CHC OAC OHO OC OAC AO OIC OAC I OAC IC OC UMC COC OKC OC OCC OC OKC OC SESE CM MKKICICIOICIC ICICI ICICI ICICI

٤ OEE SSSI

e

YEE CIS

(CE) EDE SEES CCC CC IC CO O IONE SECIS 00 0 00 000 0 6 CNK HK EE CIC RFE KOK KS CIE IEEE ICICI EC CK OIE OK OK OC CIEE HIC IEEE ECC

OOOO CSE IEE EHH IEEE EHEC E OH COK IC OK

SOOO SOOO SOLOS SSS PSPSPS IE

ألظبعَة الأول

4۰ھ - ۲۰۰۹م

جميع الحقوق محفوظة للناشر

سوریا - دمشق - حلبوني - جادة این سیتا - جوال : ۰۹۳۲۳۷۹۲۳۲۲۱۲٤‏

رسول البشرية الأعظم وحبيب رب العالمين الأكرم صلى الله عليه وسلم عدد ما ذڪره الذاڪرون وغفل عن ذڪره الغافلون راحجية القبول مع ضعفي والشفاعة مع تقصيري ومن حنابه الڪريم

إلى روح والدي و والدتي محمد مارديني اسعاف غنام رحمهما الله تعالی

اللهم اجعلهما في عليين واحشرنا معهم تحت لواء سيد المرسلين ية مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن آولئك رفيقا

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سیدنا محمد» خاتم الأنبياء والمرسلين» وقائد الغرٌ المحجلين» إلى جنان الخلد في يوم

الدين؛ وبعد :

فإني أحمد الله تعالى أن وفقني للعمل في كتابه الكريم» تدريساً وتأليفاًء وتلك منة يمنها على ولا أفى حقها من الشكر ما حييت» وأدعوه تعالى أن يقبلني على هذا الدرب ال انا ا المنية وأنا مكبّة على دراسة كتابه آلکری

وقد قمت بتدريس مادة تفسير القرآن الكريم لسنوات طويلة في الكليات الشرعية في سورية» وألفتٌ عدّة كتب في هذا الاختصاص» وبعد اطلاعي على كتب كثيرة ونماذج مختلفة ذات اتجاهات شتى من التفسير لكتاب اله الكريم» ومع تنوع كتب التفسير وكثرتها في هذا العصر» افتقدت كتاباً يجمع شتات المناهج القديمة والمعاصرة» ويعرفنا ولو باليسير على نماذج من هذه الكتب ويذكر لنا المناهج التي سلكها المؤلفون في كل منهاء وهنا لا أنسى أبداً أن اشير إلى كات (التفس والم سرون للدهيي) فقت قان له السبق فى هذا الجا و اوی م کا فی مدا کات آنل وت ره عل ما المنوال» وباتت الكتب التي درسها الذهبى قديمة وبعيدة بحسب الزمن الذي الف فيه کتابه» E‏ بدأ به الذهبي ويكمله.

@ مقدمة

فقمت بوضع خطة لذلك المشروع الطويل الذي يحتاج إلى جهد عظيم» فالكتب كثيرة والمناهح متعددة والكثير منها يحتاج إلى وقفة تأمل ونقد وتحليل» ورفض أو ترجيح سيما وقد ظهر في العصر الحاضر كتاب كثيرون ألفوا فى التفسير إرادة الدسنٌ والتحريف» فغيروا حقائق واعتمدوا آراء فاسدة ولوا غل خاب الله تعالی› وم یون نهم SINE‏ وربما يقصدون إلى الإفساد سبيلاًء فكان لا بدّ من البيان والتوضيح

ووضعت هذا الكتاب مختصراً عمّا نويت القيام به» سائلة الله تعالى أن يكتب له القبول» ويمدني بالعون والتوفيق لإأتمامه وتحري الحقائق فيه وبيانها .

وفي الختام»ء أسأل المولى عز وجل أن يتقبّل متي هذا الجهد المتواضع» ويجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم إِلّه على ما يشاءٌ قدير» وأرجو أن يجد طلاب العلم الفائدة والمنفعة المرجوة من هذا الكتاب.

فاخت ف اف ايوا اغات ا ا وکل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» ورحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي.

ص

وکل آنه غل تن سينا مُحَمَل؛ وَعَلی آله وَصَځبه صَحبه أخْمَعبن

2

والحَمْد تِه رب العالمين

البُحْد الدلالى

تعريف التفسير

تعريف التأويل

الفرق بين التفسير والتأويل نشأة علم التفسير

مكانة علم التفسدر

الغرض من التفسير

فضل علم التقسير

الحاجة إلى التفسير

مراتب التفسير

المبحث الأول تفز وها سر

CC‏ تعريطف التفسر

د لسر ل 4 الا وك المغطى من الف يقال هو مقوتب من السَمر تقول: أسفر الصبح إذا أضاء» وقيل: مأخوذ من التفسرة وهي اسم لما يعرف به الطبيب المرض .

وفَسَرَ الشيءَ يفره ويفسره فسراًء وفَسّره أبانه» والتفسير مثله..

والفسر: كشف المغطى: والتفضسير: كشف النراد عن اللفظ المشكل :

التفسير اصطلاحاً : علم بُعرف به فهم كتاب الل المنزل على نبيه محمد باو وبيان معانيه» واستخراج أحكامه وجكمه» واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات» ويحتاج لمعرفة سباب النزول والناسخ والمنسوخ .

أو: هو علم يبحث فيه عن أحوال القرآن الكريم من حيث دلالته على مراد الله تعالى بقدّر الطاقة البشرية .

SX

)١(‏ انظر: القاموس المحيط» محمد بن يعقوب الفيروز آبادي» المطبعة الحسينية» القاهرة» ط ۲ء ۱۹۲۳ء (المَسْرً). ولسان العرب» ابن منظور المصري» تح: علي شيري» دار إحياء التراث العربي» بيروت» طا ۱۹۸۸م. (فسر) والبحر المحيط )١۳/١(‏ أبو حيان الآندلسي» دار الفکر» بیروت» ط۲» ۱۹۸۳.

() انظر: البرهان في علوم القرآنء .)١١/١(‏ محمد بن عبد الله الزركشي. تح: أبو الفضصل إبراهيم» المكتبة العصرية» بيروت» د.ط د.ت. والإتقان (۱۷۳/۲) جلال الدين السيوطي» دار الفكر» د.ط» د.م» د.ت. والتفسير والمفسرون» )۱٤/١(‏ محمد حسين الذهبي» د.م» ط۲ .۱۹۷١‏ ومناهل العرفان (۲/ )٤‏ محمد عبد العظيم الزرقاني» دار الكتب العلمية» بيروت» طا» ۸ والتعريفات )٦۳(‏ علي بن محمد الجرجاني» دار الكتب العلميةء بيروت» ط۴» ۸ وأبجد العلوم» )۲٠۷(‏ صديق بن حسن القنوجي وزارة الثقافة» دمشق» .٠۹۸۸‏

التأويل لغة.

التأويل اصطلاحاً.

التأويل عند المتكلمين التاً ويل عند الا صولیین.

ص تعريف ناویل

التأويل لغة “: من آل إليه أَوْلاً ومآلاً رجع عنه وارتد .

Ade

واول الكلام تأويلاً : دبره وقدره وفسره.

والتأويل من الأَوّلء أي الرجوع إلى الأصل» ومنه: الموئل للموضع الذي يرجع إليه» وذلك هو رد الشيء إلى الغاية المرادة منه» عِلْماً كان أو فعلاًء کقوله تعالی: 3 زی ف بوم ری يم ما به نه آي ا َد واه اویل وما یکم اوی« إلا اه واسو فی لیر یوون ٤اما‏ ہو کل ِن عِنرٍ ا

فالمووَلٌ صَرَفَ الايةً إلى ما تحتمله من المعاني» وقيل: من الإيالة؛ ائ السياسة فكأن المؤول يسوس الكلام ويضع فيه المعنى موضعه .

التأويل اصطلاحا" هو صرف اللفظ عن الاأحتمال الظاهر إلى احتمال مرجوح لاعتضاده بدليل يصير به أغلب الظن من المعنى الذي دل عليه الظاهر .

أو: هو بيان مدلول اللفظ بغير المتبادر منه لدليل» وهو ترجيح أحد المحتملات بدون قطع .

التأويل عند المتكلميد" :

ردا المخنن والخلاف فة عتة التسلمين عندما حلت الفلنة اليونانية إلى الفكر الإسلامي» وتمسك بها أصحاب الجبر والاعتزال» ونبتت

(1) انظر: القاموس المحيط» الفيروزآبادي (آل)» ومفردات ألفاظ القرآن» (44) الراغب الأصفهاني» تح: صفوان داودي» دار القلم» دمشق. والدار الشامية» بيروت» طا ۲,؛ ولسان العرب» ابن منظور (أول).

(۲) انظر: مناهل العرفان» الزرقاني (1/۲)» والتفسير والمفسرون الذهبي )١١ /١(‏ والاتقان» السيوطي» (۲/ )١۷١‏ والتعريفات» الجرجاني» .)٥١(‏

(۳) انظر: أصول التفسير وقواعده )٥٤(‏ خالد عبد الرحمن العك» دار النفائس» بيروت» ط۲» 1

تعريف التأويل بينهم نابتة علم الكلام الذي مِن أظهر سماته علم التأويل» وطلبوا لكلام الله تعالی التأويلات المستكرهة»› والمخارج البعيدة» وجعلوه غويضاً NE‏ وجات الل اساسا رة أو ر ادا فور حار فن لاويل والقرآن» ينبغي عندهم حمل التأويل للنصوص إلى ما يوافق عقولهم وتأويلاتهم .

إنهم يعون بشتى أنواع التأويلات ليخرجوا النصوص عما سيقت له» ليطابقوها على المعانى التى يريدون إثباتها. وكثيرأ ما يحمّلون النصوص ما لا ا فن الاد المكف نیوا ا ارا ا دو ارا :

التأويل عند الأصولييد':

لم يختلف علماء الأصول في تحديد معنى التأويل عن علماء التفسير» وكان الحاصل عندهم أن تأويل القرآن الكريم على ثلاثة أوجه:

١‏ - ما لا سبيل إلى الوصول إليهء وهو الذي استأثر الله تعالى بعلمه»ء

۲ ما خص اله تعالى بعلم تأويله نبيّه ية وذلك تأويل جميع ما فيه من وجوه مره - واجب ومندوب ومستحب - وصنوف نهیه› ووظائف حقوقه وحدوده .

وهذا وجه لا يجوز لأحد القول فيه إلا ببيان رسول الله كيو بنص منه.

۳ ما یعلم تأويلّه کل ذي علم باللسان الذي نزل به القرآن الكريم .

O TES E

- ولكنهم وضعوا شروطا ليكون التأويل مقبولا"':

١‏ د أن يكون المعنى الذي أول إليه النص من المعانى التى يحتملها (۱) انظر: م.ن )٥٩(‏

(۲) انظر: الإحكام في أصول الأحكام (۲/ )٠١١‏ الآمدي» مطبعة صبیح» د.ط» د.م» ۷١٤١١ه.‏ وأصول الفمه الإإسلامی )۳٠۱٤/۱(‏ وهبة الزحيلى» دار الفکر» دمشق› ط اء .۱۹۸١‏

® تعريف التأویل

E E ONG ELE . وأن يكون في الوقت نفسه موافقاً لوضع اللغة‎

۲ أن يستند التأويل إلى دليل صحيح يدل على صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى غيره» وأن يكون هذا الدليل راجحا على ظهور اللفظ في مدلولهء لأن الأصل هو العمل بالظاهر .

فالعامٌ على عمومه» ولا يُقَصَرٌ على بعض أفراده إلا بدليل» والمطلق على إطلاقه» ولا يُعدَلٌ عن إطلاقه الشائع إلى تقييده إلا بدليل» وظاهرٌ الأمر الوجوبٌ فيعمَّل به حتى يقوم الدليل على الندب أو الاستحباب أو غيرهماء وظاهرٌ النهي التحريم» فيعمل به حتى يدل الدليل على العدول عنه إلى الكراهة مثلاً .

۳- أن يكون الناظرٌ في النص المتأول له أهلاً للتأويل» ويوافق في وله وضع اللغة» أو العرف الشرعي أو الاستعماليّ .

IRN

الميحت الثالث الفرق بين التفسير والتأويل

سبعة فروق بين التفسير والتأويل مع الأمثلة

(n)‏ الفرق بين التفسير والتأويل

الفرق بين التفسير والتأويل“

ورد لفظ التأويل في القرآن الكريم في آيات متعددة» وأريد منه معان مختلفة مثل قوله تعالى : فما أن في فلوبهم ريع تيعو ما به ينه ياه تة وَابمَاهَ اویل [آل عمران : ۷ فالتأويل في هذه الآية يعني التفسير.

وقوله تعالی : «اکان رد في سىء فردوه لک اللو والرسول إن کم ومون بالل واوو الخ ذلك حر و و حسن اويه [النساء : 0[

فالتأويل فى هذه الآية بمعنى العاقبة والمصير .

وغير ذلك من الآيات كثير» مما يوضح أن كلمة التأويل قد تطلق فيراد والتأويل» على أقوال متعددة هذه بعضها :

١‏ - التفسير والتأويل بمعنى واحد» وهما مترادفان.

۲ التفسير أعم من التأويلء وآكثر ما يستعمل التقسير في الألفاظ والتأويل فى المعانىء والتأويل يستعمل أكثر فى الكتب الإلهيةء والتفسير

٣‏ التفسير القطع والشهادة على الله تعالى على أن المراد من اللفظ هذا المعنى» والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة على الله .

؟ - التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازاًء كتفسير الصراط بالطريق» والتأويل تفسير باطن اللفظ» فهو إخبارٌ عن حقيقة المرادء والتفسير إخبارٌ عن دليل المراد .

ه ‏ التفسيرٌ هو الكلام في أسباب نزول الآية وشأنِها وقصًَتِهاء والتأويل

)١(‏ انظر: البرهانء الزركشي )۱٤4/۲(‏ والإتقان» السيوطي (۱۷۳/۲)»ء والتفسير والمفسرون» الذهبي )۱۸/١(‏ وأصول التفسير وقواعده» العك .)٥١(‏

الفرق بين التفسير والتأويل

هو صرف الآية إلى معنى محتمل يوافق ما قبلها وما بعدهاء غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط .

- التفسير يتعلق بالروايةء والتأويل يتعلق بالدراية .

۷- التفسير هو بيان المعاني التي تستفاد من وضع العبارة» والتأويل هو بيان المعاني التي تستفاد بطريق الإشارة .

بعد استعراض هذه الأقوال في الفروق بين التفسير والتأويل» وبعد الإعراض عن أقوال أخرى لم أجد ضرورة لذكرها لأنها ربما تندرج تحت هذه السبعة المذكورة» أو أنني لم أوافق عليهاء أقول كما قال صاحب (الر و الوق :

والذي تميل إليه النفس من هذه الأقوال: هو أن التفسير ما كان راجعاً إلى الروانة:والخاويل ها كان زاجعا إلى الترانة وذلك لأن الجر ماه الكشف والبيان» والكشفٌ عن مراد الله تعالى لا جرم به إلا إذا ورد عن رسول الله ية أو عن بعض أصحابه الذين شهدوا نزول الوحى وعلموا ما أحاط به من حوادث ووقائع وخالطوا رسول الله ية ورجعوا إلبه فا اشا عليهم من معاني القرآن الكريم.

وأما التأويل: فملحوظ فيه ترجيح أحد محتملات اللفظ بالدليل» والترجيح يعتمد على الاجتهاد» ويتوصل إليه بمعرفة مفردات الألفاظ ومدلولاتها في لغة العرب» واستعمالها بحسب السياق» ومعرفة الأساليب العربية» واستنباط المعاني من كل ذلك .

< @\ KA

)۱( محمد حسین الذهبي في کتابه التفش والمفسرون (۲۲/۱).

المبحث الرابع نشأة علم التفسير

أوجه تفسير القرآن بالقرآن. أثر القراءات فى التفسير. أوجه بيان السنة للقرآن.

تدرج تدوين التفسير.

نشأة علم التفسير e)‏

نشأة علم التضسي °

ترجع نشأة علم التفسير إلى عهد رسول الله ية حيث نزل القرآن الكريم على رسول الله ية وأثار حركة علمية فكرية» وجعل الصحابة يرجعون إلى رسول الله اة في تفسير ما غمض» وتوضیح ما صعُب عليهم فهمُه وإدراگه.

وقد فسّر رسول اله ية القرآن بالقرآن» فكانت قاعدة لدى كل المفسرين» أن أول ما يفسر به القرآن الكريم هو القرآن» ويشمل تفسير القرآن بالقرآن الوجوه التالية :

۱ ۔ شرح ما جاء موجزاً في القرآن بما جاء في موضع آخر مسهباً كقصة موسی وفرعون؛ جاءت مختصرة في بعض المواضع وجاءت مطولة في ۲ حمل المحمل على المبين ليفسر به» مثل قوله تعالی في سورة البقرة (۳۷): «إفلقح ءادم ِن ید کشر فسّرَتهًا الآية (۲۳) من سورة

ریہ رص ٤ر‏ ج

الأعراف : وقلا رتا طامنا اسا ون لر نر لا ورحمتا تكن من الْحسرني. ۳ حمل المطلق على المقيدء والعام على الخاص: آ- مثل آية الظهار مع آية القتل» ففي كفارة الظهار يقول تعالى في

سورةالمجادلة : (۳) فر رقَبَةٍ. وفي كفارة القتل يقول تعالى في سورة

النساء (۹1): تَر رَقَبَتر مُومَِةٍ فيحمل المطلق في الآية الأولى على المقيد فى الآية الثانية.

ب - مثل : نفي الخلة والشفاعة على جهة العموم في قوله تعالى :

(۱) انظر: أصول التفسير وقواعده» العك (۳۲). والمدخل لدراسة القرآن الكريم )۳١(‏ محمد محمد ابو شهبة» ط؟۲» د.م» د.ت.

E ®

OEIC . ]۲٠٤ شفع والكروت هم اطي ©4 [البقَرَة:‎

وقد استثنى الله المتقين من نفي الخلة في قوله تعالى: «الاخلاءُ يمين س و > رو کک دجوي بعَصَهَم لبعَضِ عدو إلا أَلمنَت © [الزخرف: ]٦۷‏ . ننن َعم سا إل من بد أن بأد أله لمن نة ونح ©4 [النجم: .]۲١‏

: الجمع بين ما يتوهم آنه مختلف‎ - ٤

كخلق آدم من تراب في بعض الآيات ومن طين في غيرها ومن حماً مسنون ومن صلصال» فإن هذا ذِكُرٌ للأطوار التي مر بها آدم من مبدأً حَلقه إلى نفخ الروح فيه .

٥ه‏ حمل بعض القراءات على غيرهاء فبعض القراءات تختلف مع غيرها فى اللفظ مثل قراءة ابن مسعود: (أو يكون لك بيت من ذهب) تفسْر ق ی ااا و ون ا ت کن [الإسراء:۹۳] . تعيّن المراد من القراءة الأخرى» مثل قوله تعالى : لاجا لذن ءامثوا إا ص 2“ > وور ا e (E ct E‏ ا و کک ووت لِلصَلَوة من ور ألْجُمعَة فاسعَواً لإ در اله وذروا ابيع دیک حر لک إن دە ےو ر e‏ 2 ۹ كتَم َعَلَمونَ © [الجمعة : ]٩‏ فسرتها القراءءٌ الأخرى: (فامضوا إلى ذكر ألله) .

لأن السعي عبارة عن المشي السريع» وهو وإن كان ظاهر اللفظ إلا أن المراد منه مجرد الذهاب .

وبعض القراءات تختلف عن غيرها بالزيادة والنقصان» وتکون الزيادة في إحدى القراءتين مفسرة للمجمل في الأخرى .

مثل قراءة سعد بن أبي وقاص : (وَإٍن گان رَجل يورت كلالَة أو امرأة

سے

®2 E

رو 9E‏ £ 2 و وله أ أو خت من أم فَلكل وَاحِدٍ مِنْهُمَا السذْسٌ) فسرت القراءةً الأخرى في

2 ت £ ر 2 ey! «a re rs GF r‏ سورة النساء (۱۲) وون کات و رر کا اا 0 E‏ َكل وَحِدٍ مهما أَلسدس التي لم تعرض نوع الأخوة. هة طعا ااك

تفسيرية وليست من القرآن الكريم» إنما يستفاد منها في التفسير. روي عن مجاهد أنه قال : (لو كنت قرأت قرأءة ابن مسعود قبل أن أسأل ابنَ عباس ما احتجت أن أسأله عن کثیر مما سألته عنه).

- تحديد المعنى المطلوب تفسيره بما يَعْقَبّه مثل قوله تعالى : أله الصَمَد 63 قالوا : فسّرها ما بعدها لم لد وَكَم ود ©6 ولم یکن

له ا لك 46 [الإحلاص: .]٤ ١‏ ومغل قوله تعالى: ل لانن

رم ر

٤ 2‏ ا و 2 حل هلوا 63 ففي معنى الهلوع قالوا: هو الذي إا مه لر جو ولا مَسّهُ َير مَْوع 46 [المعارج: ۱۹ ۔ .]۲١‏

ولم يکن تفسير القرآن يدون في عهد رسول الله ية كعلم مستقل بنفسه وإنما کان یروی منه عن النبي ية ما كان يتعرض لتفسيره» وهاك أوجه بيان السنة للقرآن نبينها فى الفقرة التالية .

أوجه بيان السنة للقرآن:

الوجه الأول: بيان المجمل من القرآنء مثل بيانه كي لمواقيت الصلاة وتوضيح المشكل» ومثل تفسيره ئة للخيط الأبيض والخيط الأسود بأنه بياض النهار وسواد الليل .

وتخصيص العام مثل تخصيصه بي الظلم في قوله تعالى : ارين ءامنا ول يليوا إيمهم بلي وكيك كم لن وهم مهدو ©4 [الأنعام: .]۸١‏ بالشرك» فان بعض الصحابة فهم أن الظلم مراد منه العموم حتى قال: (وأينا لم يظلم نفسه؟). فقال النبي ية : «ليس بذلك إنما هو الشرك).

ED‏ نشاة علم التفسير

تقييد المطلقء مثل تقييده بي اليد باليمين في #فافطعوا أَدِيَهَسَا [المائدة: .]۳١‏ 1

الوجه ا ا م ا و کن و عو باليهود والسان4 بالنصاری.

الوجه الثالث: بيان أحكام زائدة على ما جاء في القرآن الكريم» كتحريم نكاح المرأة على عمتها أو خالتها.

الوجه الرابع: 8 النسخ» وهو أن يبين رسول الله ية أن آية كذا نسخت بکذا أو أن حكم كذا نسخ بكذا.

فقوله بي «لا وصية لوارث» قد نسح حُكم آية ألوصِكة للوي َاَلاََنَ وإن بقیت تلاوتها .

الزنجة الاي انا كد ولك باق اي الس شاف لا اء ا وک تأكيد الحكم وتقؤيه» مثل قوله کيا : «لا يحل

ھک بولښب نفس منه؛ فهو یوافق قوله تعالی: ولا تأ ڪا تدرج تدوين التفسير:

ولا بدا العلماء بجمع ما روي عن النبي يي من الحديث» صنفوا ما روي عنه يو وما روي عن اصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين من التفاسير للآيات» وما يتعلق بهاء فكان علماءٌ كل بلد يقومون بجمع ما عرف لأئمة بلدهم» كما فعل ذلك أهل مكة في تفسير ابن عباس» وأهل الكوفة فيما روي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

وفي عهد الصحابة رضوان الله عليهم لم توضع قواعد لتفسير القرآن الكريم» لأنهم العرب الذين نزل بلغتهم القرآن» وكانت عندهم سنة رسول الله ييه المبينة عن اله تعالى ما أرادء بالإضافة إلى سليقتهم العربية ومعرفتهم لأسباب النزول» وإدراكهم لمقاصد القرآن الكريم

ر

TT

ثم جاء عهد التابعين رضي الله عنهم» الذين أخذوا علم الكتاب والسنة عن الصحابة رضي الله عنهم» وقد تخرجت كل طبقة من التابعين على يد مجموعة من الصحابة الكرام الذين كانوا في المدينة التي يقطنونها أو يرحلون إليها.

وبعد اتساع الفتح الإسلامي» واختلاط العرب بغيرهم من الأمم الداخلة في دين الله تعالى» لم تعد اللغة العربية سليقة لكثير من المسلمين وخاصة سكان الحضر» فكان ذلك وغيره من الأسباب مدعاةً لوضع العلوم العربية والشرعية وعلى رأسها علم الكتاب والسنة في حيّز التصنيف والتدوين والتأليف .

ومضى عهد التابعين» وكان عهد تابعى التابعين» واتسعت آفاق المعرفة» وتفرق العلماء فى الأمصار ا وبدت ألوان جديدة من OE‏ `

وبدأت الخطوات الأولى للتصنيف والتدوين في أواخر عهد بني أمية وبداية عهد العباسيين» حيث دونت السنة النبوية وهي تضم بين جنباتها تفسير القرآن الكريم .

ثم اتجه العلماء إلى فصل العلوم بعضها عن بعض» فأصبح للحديث علماؤه ومصنفاته» وللتفسير علماؤه ومصنفاته» وللقراءات علماؤها ومصنفاتها» وللفقه علماؤه ومصنفاته .

وكان من الطبيعي أن يكون أول ما يدون من علوم القرآن هو علم التفسير» إذ هو الأصل في فهم القرآن وتدبره» وعليه يتوقف استنباط الأحكام» ومعرفة الحلال من الحرام .

Se

الميبحت الخامس مكانة علم التفسير

المفسرون لكتاب الله عز وجل لهم شرف عظيم. علم التفسير حاز الشرف من ثلاث جهات. ا علم التفسير أول علم واجب على البشر الاعتناء به.

مكانة علم التفسير (wD‏

مكانة علم التضسي °

إن تفسير كتاب الله تعالى هو كالنور الذي ينير لقارئ القرآن المعاني ال ا ورا ر كارف وال الى بیت بد اا لكتاب الله تعالى» فيدله على مواضع الإعجاز» ومواطن البلاغة.

وإن المفسرين لكتاب الله تعالى هم الجديرون أن يكونوا أهل القرآن وخاصته لأنهم هم أعلم الناس بکتاب ربھم تعالی» وکما أن لهم هذا الشرف الجليل» فإنهم على خطر عظيم» ومسؤولية جمة كبيرةء فإن هم أحسنوا الفهم والعمل والتعليم» فهم ۔ إن شاء الله تعالى - أهل الله وخاصّنّه» وإن هم أساؤوا الفهم» وفسروا على أهوائهم وطيّعوا النصوص لما يوافق آراءهم دون أن يعتمدوا في ذلك على دليل أو برهانء فإن ذلك هو الخسران المبين»› لهم ولمن يلبهم ممن يأخذ عنهم ويتعلم منهم.

وقد قال تعالى عن كتابه الكريم: يشوت حى تلاوتو [البقرة: 1۲۱[ آي : يعملون بنحکمه» ويژمنون بمششابهه ونکلون ما أشكل عليهم إلى ا

فما أحق من علم کتاب الله تعالی ان یزدجر بنواهیه» ویخشی الله ويتقيّه » فإن الحجة على من علمه ثم أغفله فلم يطبق ما فيه» والواجب على من خصه الله تعالی بفهمه وتعلمه أن يتلوّه حق تلاوته» ویرعاه حق رعایته» ولا يلتمس الهدى في غيره .

ی ل وقد قال الله

تعالى: يۇق ا ومن وت ال وا ا ا ر ا الأب [البقرة:۹٠۲]‏ .

(1) انظر: الإتقان» السيوطي» (۲/ )٠۷١‏ وأصول التفسير وقواعده» العك (۲۷). (۲) انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن» ابن جرير الطبري (البقرةء .)٠١١‏

CD‏ مكانة علم التفسير والحكمة فى أحد معانيها: هى المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخهء ومحکمه و مقدمه ومؤخره»› سلا وحرامهء وأمثاله وعبره .

وقد أجمع العلماء على أن التفسير من فروض الكفايةء وهو أجل العلوم الشرعية» وإن أشرف صناعة يتعاطاها الإنسان هي تفسير القرآن» وبيان ذلك هو أن علم التفسير قد حاز الشرف من جهات ثلاث: من جهة الموضوع»› ومن جهة الغرض» ومن جهة شدة الحاجة إليه .

١‏ من جهة الموضوع: لأن موضوعه كلام الله سبحانه الذي هو ينبوع كل حكمة» ومعدنٍ كل فضيلة.

۲- من جهة الغرض: لأن الغرض منه هو الاعتصام بالعروة الوثقى» والوصول إلى السعادة الأبدية التي لا تفنى» إذ به معرفة مراد الله سبحانه من كلامه المنزل على نبيه محمد وء ومعرفة مواضع آمره فتؤتى» ومواضع نهيه

۳ من جهة شدة الحاجة إليه: فلأن كل كمال دينى أو دنيوي» عاجل أو آجل» مفتقر إلى العلوم الشرعية» والعار ق ابت وهي متوقفة علی العلم بكتاب الله تعالى .

لذلك كله كان علمْ التفسير أَوَلَ علم واجب على البشر الاعتناءٌ به على E E E O N RR ET‏ القرآنية بحسب الطاقة البشرية» ومعرفة معاني كلام الله سبحانه من الأوامر والنواهي وغيرها .

فأرجو الله عز وجل أن يهيئ لعلماء هذه الأمة أمر العناية بعلم التفسير ليصار إلى تخليصه مما اعتراه من شوائب وأخطاء» مع عظيم الضرر المترتب على إبقائه هکذا دون تهذیب آو تشذيب .

KX

المبحث السادس الغفرض من تفسير القرآن الكريم

المقصد الأعلى من القرآن الكريم. غرض المفسر. المقاصد الأصلية التي جاء القرآن لتبيانها.

mm‏ الغرض من تفسير القران الكريم

(0) rb “۰ ۰ ۰

أنزل الله تعالى القرآن الكريم كتاباً لصلاح أمر الناس كافةء قال تعالى :

۴

ور ور ا ا

: و 2 وہ 2 ر ا ا م ر ا ووم بَعَبُ فی کل اة هيدا ھم من اقم وجنسًا يك سيدا على هلولا

د رو رح ی و او < ونزلا علثلت الك ینا لک شیع وهدی ورحمه وسری للمسلمين ©

[النحل: .]۸۹٩‏ فكان المقصد الأعلى منه: صلاح الأحوال الفردية والجماعية والعمرانية» فالصلاح الفردي يعتمد تهذيب النفوس وتزكيتها وأس الأمر فيه

صلاح الاعتقاد» ثم صلاح السريرة. وأما الصلاح الجماعي» فيحصل أولاً من الصلاح الفردي إذ الأفراد وآما الصلاح العمراني فهو حفظ نظام العالم الإسلامي» وضبط تصرف الجماعات والأقاليم بعضهم مع بعض على وجه يحفظ مصالح الجميع .

فمراد الله تعالى من كتابه الكريم» هو بيان تصاريف ما يرجع إلى حفظ

مقاصد الدينء قال تعالى: جكب أرلته إيك مب لكا ابي ودر ألا مچ چک . الال 4 [ص: ۲۹] .

وغرض المفسر: بيان ما يصل إليه من مراد الله تعالى في كتابه» بأتم بيان يحتمله المعنى» ولا يباه اللفظ من كل ما يوضح المراد من مقاصد القرآن» أو ما يتوقف عليه فهمه أكمل فهم» وأن يخدم المقصد تفصيلاً وتفريعاً مع إقامة الحجة على ذلك إن كان به خفاءء أو لتوقع مكابرة من معاند و جاهل .

.)٠١١ /۲( والإتقانء السيوطي‎ .)١۳( انظر: أصول التفسير وقواعده» العك‎ )١(

الغرض من تفسير القرآن الكريم e)‏

إذن فغرض المفسر أن يعلم المقاصد الأصلية التي جاء القرآن لتبيانهاء وهي تمانية آمور:

۱ - إصلاح الاعتقاد وتعلم العقائد الصحيحة»ء وهذا أعظم سب لإصلاح الخلق» لأنه يطهر القلب من الأوهام الناشئة عن الإشراك #وَمًا ا a)‏ فما اعت ع اهمهي الى يعون يِن دون ار ين سیو لما جا أ ريك ا کا ت کنیب اه : 1۰۱[

تهذيب الأخلاق » قال تعالى : رلك مَل حلي عير ©4 [القلم : .]٤‏ وهذا المقصد قد فهمه عامة العرب كلهم وخاصة الصحاية» رضی

- التشريع› ا وعامةء قال تعالی: وارلا ليك

23و ¢ ر r‏ ر بینهم یما ر اجا ر

لكب الق مص مصدقًا لما بيت يدي مِنَ الڪتَب وميا مه واكم د 2 2 رم ا ےم ےت ر حًا و کد ا رل ا رک مل امرش عتا ج ن الک لک ب E‏

ا 4۸[ وقال تعالى : إا أرَلاً للك الک بالْحقَ لک ب e‏ ا نك ا ولا کک ينين حَصيما [النساء: .]٠٠٠١‏

کت اة الام وهو باب عظيم في القرآنء, القصد منه صلاح الأمة»

2 کس ا

وحفظ نظامها : صمو عَبَلِ آله جميعًا وا ا [آل عمران: ۱۰۳].

وقال تعالی : لن الدب فرق ويم وا شيعا لَسَتَ مم في سىء نَا مره rl‏ م ر کک

8 ول 10۹« yT‏ ولا را فف اوا دهت رسد 4 [الأنفال: ]٤١‏ .

Se 5‏ وأخبار الأمم السالفة للتأسي بصالح أحوالهم» قال تعالى : إن مص عك أَحسىَ لَص [يوسف: ۳] .

- التعليم بما يناسب حالة عصر المخاظبين» وما يؤهلهم إلى تلقي

الشريعة ونشرهاء وذلك علم الشرائع وعلم الأخبار» وزاد القرآن على ذلك

aD‏ الشرض من تقسير القران الكَري E‏ العقول» وصحة الاستدلال فقال: يقي الڪ من اء ومن دوت الحڪة فد أو ا ڪيا [البقرة: .]۲٦۹‏

۷-المواعظ والإنذار والتحذير والتبشير» وهذا یشمل جمیع آیات الوعد والوعيدء والمحاجة والمجادلة للمعاندين .

۸ - الإعجاز بالقرآن ليكون آية دالة على صدق الرسول بي إذ التصديق يتوقف على دلالة المعجزة بعد التحدي» والقرآن جمع كونه معجزة بلفظه» ومتحدى لأجله بمعناه .

لفل قاتا پور تلو وادعوا سن استطفشہ سن دون آي إن ك صين) [يونس: ۸].

AEX

المبحت السايع

فضل علم التفسير فهم القرآن أساس للعمل به. التفسير مفتاح كنوز القرآن. الحفظ والفهم ثم العمل.

E)‏ فضل علم التفسير

فضل علم التة e‏

إن العمل بتعاليم القرآن الكريم» لا يكون إلا بعد فهم القرآن الكريم وتدبره» والوقوف على ما حوی من نصح ورشد والإلمام بمبادئه عن طريق تلك القوة الهائلة التي يحملها أسلوبه البارع المعجز» وهذا لا يتحقق إلا عن طريق الكشف والبيان لما. تدل عليه ألفاظ القرآن» وهو ما نسميه بعلم التفسير .

فالتفسير هو مفتاح هذه الكنوز والذخائر التي احتواها هذا الكتاب المجيد النازل لإصلاح البشرء وإنقاذ الناس» وإعزاز العالم .

وبدون التفسير لا يمكن الوصول إلى هذه الكنوز والذخائر» مهما بالغ الناس في ترديد ألفاظ القرآن» وتوافروا على قراءته كل يوم آلف مرة بجميع وجوهه التي نزل عليها.

وقد نجح سلفنا الصالح بهذا القرآن نجاحاً مدهشاً كان ومازال موضع إعجاب التاريخ والمؤرخين› مع أن أسلافنا أولئك كانوا في قلة من العدد وضيق من الأرض» وخشونة من العيش» ومع أن نسّخ القرآن ومصاحفه لم تكن ميسورة لهم» ومع أن حفاظه لم يكونوا بهذه الكثرة الغامرة.

إن السرٌ في ذلك هو أنهم عكفوا على دراسة القرآن واستخراج كنوز هداياته» يستعينون على هذه الثقافة العليا بمواهبهم الفطرية ومَلكاتهم السليمة العربية من ناحية» وبما يشرحه رسول الله ييه ويبينه لهم بأقواله وأعماله وأخلاقه وسائر أحواله .رورا لك الڌڪر لين للتاس ما نر للم وله كروت [النحل : .]٤٤‏

ولذلك فقد کان همهم الأول هو القرآن الکریم» يحفظونه ویفهمونهء ثم يعملون بتعاليمه بدقة» ويهتدون بهديه في بقظة.

.)٩/۲( انظر: مناهل العرفان» الزرقاني‎ )١(

قضل علم التفسير

أما غالب المسلمين اليوم» فقد اكتفوا من القرآن بألفاظ يرددونهاء وأنغام يلحنونها في المآتم والمقابر والدور» ومصاحف يحملونها أو يودعونها تركة فى البيوت» ونسوا أن بركة القرآن العظمى إنما هى فى تدبره وتفهمهء وفي ار إليه والاستفادة من هديه وآدابه» ثم الوقوف عند أوامره» والبعد عن نواهيه» وقد قال تعالى: كتك أرلته إليك مر لا ءا بكر أا لالب (@46 [ص: ۲۹].

ویقول سبحانه: افا یدرون لمات آم ل فوب آقتائها ©4 [محمد: ]۲٤‏ .

وإن آخر هذه الأمة لا يصلح إلا بما صلح به أولهاء وهو أن يعودوا إلى كتاب الله يستلهمونه الرشد والهدى» ويحكمونه في نفوسهم وفي کل ما بتصل بهم كما کان الأولون يتلونه حق تلاوته بتدبر وتفكر في مجالسهم ومساجدهم وبيوتهم » وفي صلواتهم المفروضة والنافلة وفي تهجدهم بالليل والناس نيام» حتی ظهرت آثاره الباهرة عاجلة فيهم .

IES

المبحث الثامن الحاجة إلى تفسير القرآن الكريم

الحاجة إلى تفسير القرآن الكريم @

الحاجة إلى تفسير القرآن“

نزل القرآن الكريم بلسان عربي في زمن أفصح العرب» وكانوا يعلمون ظواهره وأحكامه» ما دقائق با طنه فإنما كان يظهر لهم بعد البحث والنظر مع سؤالهم النبي بيا في الأكثر .

ونحن محتاجون إلى ما كانوا يحتاجون إليه وزيادة على ذلك مما لم يحتاجوا إليه من أحكام الظواهر» لقصورنا عن مدارك أحكام اللغة بغير تعلم فنحن أشد احتياجاً إلى التفسير» ومعلوم أن التفسير بعضه يكون من قبل الألفاظ الوجيزة و کشف معانيها» وبعضه من قبل ترجيح بعض الاحتمالات

وإن علم التفسير علم عسر يسير› أا عسره فظاهر من وجوه» أظهرها أنه كلام متكلم لم تصل الناس إلى مراده بالسماع منهء ولا إمكان للوصول إليه» بخلاف الأمثال والأشعار ونحوهاء فإنه يمكن للإنسان العلم بها بأن يسمع من صاحبها آو ممن سمع منه» اما القرآن فتفسيره على وجه القطع لا يُعلم إلا بن يسمع من الرسول بي وذلك متعذر إلا في آيات قلائل» فالعلم بالمراد یستنبط بأمارات ودلائل .

والحكمة فيه أن الله تعالی آراد أن يتفکر عباده في کتابه فلم يأمر بالتنصيص على المراد في جمیع آیاته .

وأما یسره فلأن الله تعالی يسره فقال عز وجل : «ولقد سرا اران لادد هل ن مُدكر )€ [القمر: ]٤١‏ .

O KA

.)١۷٤/۲( انظر: الإتقان»ء السيوطي‎ )١(

المبحت التاسع مراتب التفسير

التفسير أربعة أوجه: الذي تعرفه العرب. ما لا يعذر واحد في جهله. ما لا يعلمه إلا الله تعالى.

ما برجع إلى اجتهاد العلماء.

مراتب التفسير

راتت الت ©

«التفسير أربعة أوجه» وجه تعرفه العرب من كلامهاء ووجه لا يعذر أحد بجهالته» ووجه تعلمه العلماء» ووجه لا یعلمه إلا الله تعالى»" .

١‏ فما الذي تعرفه العرب: فهو الذي يرجع فيه إلى لسانهم» وذلك شأن اللغة والإعراب» فعلى المفسر معرفة معاني اللغة» ومسميات أسمائها ولا يلزم ذلك القارئ.

ثم إن كان ما تتضمنه ألفاظها يوجب العمل دون العلم» كفى فيه خبر الواحد والاثنين» والاستشهاد بالبيت والبيتين» وإن كان مما يوجب العلم لم يكف ذلك» بل لا بد أن يستفيض ذلك اللفظ» وتكثر شواهده من الشعر.

أما الإعراب» فما كان اختلافه محيلاً للمعنى وجب على المقسر والقارئ تعلمه» ليتوصل المفسر إلى معرفة الحكم» وليسلم القارئ من اللحن»ء وإن لم يكن محيلاً للمعنى وجب تعلمه على القارئ ليسلم من اللحن» ولا يجب على المفسر لوصوله إلى المقصود دونه» على أن جهله نقص في حق الجميع.

۲ ما لا يعذر واحد في جهله: وهو ما تتبادر الأفهام إلى معرفة معناه من النصوص المتضمنة شرائع الأحكام» ودلائل التوحيد» وكل لفظ أفاد معنی واحداً جلیاً لا سواه یعلم أنه مراد الله تعالی .

فهذا القسم لا يختلف حكمه»ء ولا يلتبس تأويلهء إذ كل أحد يدرك معنی التوحید من قوله تعالی: اعا اند ل إل إلا ا [محمد: ۲١۹‏

ونه لا شريك له في الألوهية› وإن لم يعلم أن (لا) موضوعة في اللغة

(1) انظر: البرهان» الزركشي (۲/ »)٠١٤‏ والإتقان» السيوطي (۲/ )۱۸١‏ وعلوم القرآن الكريم (VT)‏ نور الدين عتر» دار الخير» دمشق› ط۱ ۱۹۹۴۳.

(ED‏ مراتب التفسير

للنفي» و(إلا) للإثبات» وأن مقتضى هذه الكلمة الحصر» ويعلم كل أحد بالضرورة أن مقتضى قوله تعالى : لوأف ألصَلوة واوا ألركرة [البقرة: .]٤١‏ ونحوها من الأوامر طلب إيجاب المأمور به» وإن لم يعلم أن صيغة (إفعل) مقتضاها الترجيح وجوباً أو ندباً .

فما كان من هذا القسمء لا يقدر أحد أن يدعي الجهل بمعاني ألفاظه» لأنها معلومة لكل أحد بالضرورة .

۳ ما لا يعلمه إلا الله تعالى: وهو ما يجري مجرى الغيوب نحو الآي المتضمنة قيام الساعة ونزول الغيث وما في الأرحام» وتفسير الروح»› والحروف المقطعة .

وكل متشابه في القرآن عند أهل الحق» لا مساغ للاجتهاد في تفسيره» ولا طريق إلى ذلك إلا بالتوقيف من أحد ثلاثة وجه :

أ - نص من التنزيل.

ب ۔ بيان من رسول الله مد .

ج إجماع الأمة على تأويله.

فإذا لم يرد فيه توقيف من هذه الجهات علمنا أنه مما استأثر الله تعالى بعلمه .

٤‏ - ما يرجع إلى اجتهاد العلماء: وهو الذي يغلب عليه إطلاق التأويل› وهو صرف اللفظ إلى ما يؤول إليه» وذلك استنباط الأحكام» وبيان المجمل» وتخصيص العموم.

وكل لفظ احتمل معنيين فصاعداً فهو الذي لا يجوز لغير العلماء الاجتهاد فيه » وعلى العلماء اعتماد الشواهد والدلائل» وليس لهم أن يعتمدوا مجرد رأيهم فيه . .

KN

المبحت العاشر أحسن طرق التفسير

طرق التفسير : القرآن الكريم نفسه. السنة النبوية الشريفة. آقوال الصحابة.

اللسان العربي.

€2 أحفن طرق السار

أ > رق الت“

إن من أراد تفسير القرآن الكريم فعليه أن يسلك أحد الطرق التالية بالترتیب :

١‏ - القرآن الكريم نفسه: فما أجيل أو أوجِرَ في موضع فقد فسر وبسط و

فلزم أن ينظر المفسر في القرآن نظرة فاحص مدقق» ويجمع الآيات في موضع واحد» ثم يقارن بعضها بالبعض الآخر» فإن عدل عن هذا وفسر برأيه

۲ - السنة النبوية الشريفة: إن السنة الشريفة هي شارحة للقرآن الكريم وموضحة له› ويلزم الرجوع إليها مع الاحتراز في النقل عن الضعيف والموضوع فإنه كثير» ويبحث المفسر عن الروايات الصحيحة ما استطاع» فإن ترك هذه الناحية أو قصّر في طلبها فإنه قد يقع في طامات لا تحمد عقباها .

۳ - أقوال الصحابة: فهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرائن والأحوال للقرآن حین نزوله» فلزم الأخذ بما صح عنهم رضوان الله عليهم .

وقد كان الاختلاف بينهم في تفسير القرآن قليلاً جداً» وهو وإِن کان بين التابعين أكثر فهو قليل بالنسبة لمن بعدهم ممن تلقى جميع التفسير عن تنوع لا اختلاف تضاد. (1) انظز: البرهان» الزركشي (۲/ )٠۷١‏ والإتقان» السيوطي (۱۷۹/۲)» ومقدمة في أصول

التفسير» ابن تيمية» )٩4۳(‏ تح : عدنان زرزور» دار القرآن الکریم» بیروت» طا ۱۹۷۱» وأصول التفسير»› العك (۷۹).

احسن طرق التفسير > - اللسان العربي: لقد نزل القرآن الكريم بلسان عربي» ولكن على المفسر أن يحترز من صرف الآية إلى معان يدل عليها القليل من كلام العرب . فإن لم يجده في اللغةء فليطلبه بالمقتضى من معنى الكلام» والمقتضب من دلالة الشرع .

بَيْنَ القديم والحديث

التفسير بالمأئور (دراسة تحليلية نقدية). التقير اراي جائ

التفسير بالرأي - المنحرف -.

التفسير الاعتزالي.

التفسير الصوفي.

التفسير الفلسفي.

التفسير الفقهي.

المبحث الأول التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية

أسیاب دخول الدس والتحريف في كتب التفسير. طبقات المفسرين:

الطبقة الأولى (السابقون من الصحابة).

قيمة التفسير الماثور عن الصحابة.

الطبقة الثانية (المفسرون من التابعين).

الطبقة الثالثة (تلاميذ التابعين).

الطبقة الرايعة (طبقة عنبت بالفوائد بعد حذف الأسانيد في الرواية). الضعف في روانة التفسير وأسبابه (الوضع -الإسرائيلبات -

<

(A)‏ اتف المانون رة خحة نة

تعریفه():

هو ما جاء فى القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته» حيث ما امل ی اه ف فا اشر و افا ال ات کا ما کو إحدى القراءات مفسرة للأخرى .

وما جاء عن النبي بيه في سنته كذلك» والتفسير الوارد عن الصحابة الذين عاصروا زمن نزول الوحي» وشهدوا أسباب النزول»ء فكانوا أعلم الجسلون رة وونل

وقد ألحق بعض العلماء تفسير التابعين بالتفسير المأثور» لكونهم عايشوا أصحاب النبي يي واستقوا علومهم منهم» فكانوا من السلف الأخيار» وقد شحنت كتب التفسير بالمأثور بأقوالهم» ولم تکتف بما ورد عن رسول الله ئا وعن الصحابة الكرام» رضوان الله عليهم . الموقف من التفسير المأتور':

إه الف الى بر تفا هو التفرف باون هاا ال س إياه» لأن المتفهم لعبارة من العبارات» هو الذي يحدّد معناها وفق مستواه الفكري› وعلى سعة أفقه العقلى› وليس في استطاعته أن يفهم من النص إلا ما يرمي إليه فكره السليم من الانحراف والأهواء بعد اطلاعه على ما اجتمع عنده من أدلة واتار :

وهذا أمر ملحوظ فى كتب التفسير على اختلافهاء فما من كتاب منها إلا وقد بدت آثار شخصية صاحبه فيه» مما يدل على إعجاز القرآن وسعة ما فيه من معارف» إذ كل عالم بعلم يجد بحراً زاخراً في القرآن من ذلك العلم . (1) انظر: التفسير والمفسرون» الذهبي »)٠١١/١(‏ وأصول التفسيرء العك .)١١١(‏

)۲( انظر : التفسير والمفسرون› الذهبي (١/١٠٠)ء‏ ومدخل الدراسات القرآنية› السائح علي حسين )۳١١(‏ جمعية الدعوة الإإسلامية العالمية طرابلس» طا EE‏

الف اناتور دراسة فة ية

غير أن هذا الطابع الشخصي الذي يطبع به التفسير» وإن ظهر جلاً واضحاً في كتب التفسير بالرأي» غير أنه لا يبدو على هذا النحو من الوضوح والجلاء في كتب التفسير بالمأثورء إلا أن المتصدي للتفسير النقلي يجمع حول الآية من المرويات ما يشعر أنها متجهة إليه .

وكذلك راج بين المتقدمينء ما هم في شوق إليه من أسباب المكونات» وبدء الخليقة» وأسرار الوجود»ء وتفصيل الأحداث الكبرى في تاريخ الإنسانية الأولى» نظراً لبداوتهم وأميتهمء وقلة المتداول بينهم منه» فكان من وراء ذلك كثرة الإسرائيليات .

كما لوحظ لون شخصي آخر في التفسير بالمآثورء وذلك أن الشخص الذي يعرف قيمة الرجال»ء ويستطيع أن ينقد السندء ويعرف أسباب الضعف في الرواية» يطبع تفسيره بهذا الطابع الخاص» فيتحرى الصحة فيما برويه› ولا يذدخل في كتابه مروياً اعتراه الضعف أو تطرق إليه الخلل.

أما الشخص الذي لا دراية له بأسباب الضعف في الرواية» وليس عنده القدرة على نقد الرجال ونقد المروي عنهم فحاطبٌ ليل يجمع كل ما ينقل له في ذلك دون أن يفرق بين الصحيح والسقيم.

ومن خلال ما سبق» لا بد من التأكيد على أن تفسير القرآن الكريم بالسنة» أو أقوال الصحابة» لا بد فيه من تحري صحة ما يرد منه؛ فما كان صحيحاً من حيث سندّه ومتنه قبلناه» وما كان ضعيفاً شديد الضعف أو موضوعاً رفضناه» لأننا نواجه موروثاً كبيراً يحتاج للدراسة والتمحيص نتيجة ما دخله من دس وتحریف . أسباب دخول الدس والتحريف في كتب التفسير:

١‏ إن أعداء الإسلام من زنادقة اليهود والفرس قد دسّوا الكثير من

(1) ولا أبالغ لو قلت: إن مثل هذا الطابع أو التفسير على النحو الموصوف» يكاد يكون نادراً بين كتب التفسير مع الأسف.

التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية

الروايات والتفسيرات المغرضة بغية هدم الإسلام من خلال الانحراف في فهم نصوصه المقدسة. دان أصضخات الفرق المتصارغة غل الحلطة فن لفقا روابات مكدوة

عن رسول الله َي ليعززوا بها مذاهبهم .

لخا ال هرون ال الور خد انات ولك غات الروايات فلم يعرف الصحيح من السقيم .

کک ال غد ا رو الین ات ن آعل اکا وقد ان الرسول بي إذا ما وجدنا عندهم مالم ثبت لدينا صِدقّه من كذبهء ألا نصدقهم لاحتمال أن يكون كذباً» ولا نكذبهم لاحتمال أن يكون صدقاً.

ومع هذا نجد كثيراً من المفسرين ينقلون روايات لا يقرها عقل ولا صحيح من النقل» بحجة أن هذه الروايات لا تتعلق بالأحكام» فلا تحل حراما ولا تحرم حلالا» ولكنها تضيف توضيحا لقصة وردت مجملة في القرآن مثلاً.

ولکن هذا التساهل كان ضرره أكثر من نفعه» وكم انزلقت أقلام كثير

من المفسرين في نقل ما ظنوه سهلاًء لا يحرّم ولا يحلّلء وإذا بهم يقعون في طامات الافتراء على أنبياء الله تعالى» واتهايِهم بما لا يليق بهم» والتحدثِ عنهم بما لا يناسب مقام النبوات» بل ويتعارض مع العقيدة السليمة الصحيحة» وجاءت بعدهم ایال نفل عع ونسلم لھم دون آی کر بإمكانية وقوع الخطاً منهم› لأنهم من علماء ء الأمة وفرسان المضمار» فمن بحق الله يتصدى لمثل ذلك الشؤم؟!..

ومن يقوم للاأّمة بعملية التنقية والتصفية لتعود إلى الدين الصحيح والعلم المتين؟؟!.

التفسبر بالمأثور دراسة تحليلية نقدية ۰ ۱

طبقات المفسرين(':

قشم المؤرّخون المفسرين إلى طبقات : أ الطبقة الأولى (السابقون من الصحابة):

وهم عدد قليل منهم» قالوا في القرآن بما سمعوه من رسول الله ئلا مباشرة أو بالواسطةء وبما شاهدوه من أسباب النزول» وبما فتح الله به عليهم من طريق الرأي و الاجتهاد» وكان أشهرهم: - زيد بن ثابت - أبو موسى الأشعري - عبد الله بن الزبير - أنس بن مالك - أبو هريرة - جابر بن عبد الله - عبد الله بن عمر - عبد الله بن عمرو ابن العاص - عائشة الصديقة رضي الله عنها وعنهم أجمعين .

غير أن ما نقل عن هؤلاء الصحابة المذكورين رضي الله عنهم قد تفاوت قلة وكثرة» لأسباب عديدة مختلفة .أما المكثرون من الصحابة فى ۱١‏ عبد الله بن عباس رضي الله عنه:

(عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهلالية)» ولد قبل الهجرة بثلاث سنين فحنكه النبي بيه بريقه» ولازم النبي ية في صغره لقرابته منه ولأآن خالته ميمونة كانت من آزواج رسول الله کا توفي رسول الله َيه ولابن عباس من العمر ثلاث عشرة سنة. )١(‏ انظر: التفسير والمفسرون» الذهبي (۳/1) وما بعدها» ومدخل الدراسات القرانيةء

وللاستزادة في هذا المبحتث فليرجع إلى طبقات المقفسرين› شمس الدين محمد بن علي الداودي»› تح : على محمد عمر» مطبعة الاأستقلال» القاهرة» ۷۲ .-.

التفسير بالماثور دراسة تحليلية نقدية

كان يلقب بالحبر والبحر لكثرة علمه»› وكان على درجة عظيمة من مجلسه مع كبار الصحابة» وكان لفرط أدبه إذا سأله عمر مع الصحابة عن حداثة سنه» ولعل بعض أشياخ المجلس كانوا يتساءلون عن جلوسه معهم فسألهم عمر يوماً: ما تقولون في دا اء صر أله وألْمَنّْح ©6 فقال بعضهم : أمرنا أن نحمد اله ونستغفره إذا نصرنا. فسال ابن عباس فقال : هو أجل رسول الله ية أعلمه الله به قال: لدا اء نصر آل نسَح 469 فذلك علامة أجلك ضيح عمد ريك واستغفره&.

وكان علي بن أبي طالب يثني على تفسير ابن عباس ويقول: (كأنما ينظر إلى الغيب من ستر دقيق). أسباب نبوغه:

١‏ - دعاء النبى ميه له بقوله : «اللهم علمه الكتاب والحكمة» وفي روأية : «اللهم فقهه فی الدين وعلمه التأويل».

۲ - نشآته فی بیت النبوة وملازمته لرسول الله ل .

۳ ملازمته لأكابر الصحابة بعد وفاة النبي ييه يأخذ منهم ويروي لهم» الأنصارء فإن كنت لآتي الرجل فأجده نائماً لو شعت أن يوفّظ لي لأوقظ فأجلس على بابه تسفي على وجهي الريح حتى يستيقظ متى ما استيقظ وأسأله عما أريد ثم أنصرف).

. حفظه للغة العربية ومعرفته لغريبها وآدابها وخصائصها وأساليبها‎ - ٤ . أنه الحق دون أن يأبه لملامة لائم ونقد ناقد ما دام يثق بأن الحق في جانبه‎

التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية

30 &

بالإإضافة لما وهبه الله من قريحة وقادة وعقل راجح»› و وإيمان راسخ ودين متین . رجوعه إلى أهل الكتاب:

كان رضي الله عنه يرجع إلى آهل الكتاب ويأخذ عنهم بحكم اتفاق القرآن مع التوراة والإنجيل بأنها من عند الله تعالى» ولكن ذلك كان في دائرة محدودة ضيقة تتفق مع القرآن وتشهد له» أما ما عدا ذلك مما يتنافى مع القرآن ولا يتفق مع الشريعة الإسلامية فكان ابن عباس لا يقبله ولا يأخذ به. رجوعه إلى الشعر القديم:

كان يرجع إلى الشعر الجاهلي في فهم معاني الألفاظ الغريبة التي وردت في القرآن الكريم» مثل ما روي عنه من مسائل نافع ب بن الأزرق حيث

۶

ساله : أخبرني عن قول الله تعالى عن اين ون الال عرد 4€ قال : (العزين) : جِلّق الرفاق» قال : هل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم» أما سمعت

عبيد بن الأبرص» وهو يقول: فجاؤوا يهرعون إليه حتى يكونوا حول منبره عزينا التفسير المنسوب إلى ابن عباس المسمى :

[تنوير المقباس من تفسير ابن عباس] وقيمته العلمية:

لا تصح نسبة هذا التفسير إلى ابن عباس» بل جمعه الفيروزآبادي ونسبه اليه مدا فى ذلك على رواية واهية هى روابة محمد ين مروان السدى عن الل غو اس فن ابن غاس زا ت ا قیل .

ولعل أسباب الوضع على ابن عباس هو أنه كان من بيت النبوة» والوضع عليه يكسب الموضوع ثقة وقوة.

وأنه كان من نسله الخلفاء العباسيون» وكان من الناس من يتزلف إليهم ويتقرب منهم بما يرویه لهم عن جدهم .

التفسر بالمأثور دراسة تحليلية نقدية ۲ - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

(عبد الله بن مسعود بن غافل) يصل نسبه إلى مضر ويكنى بأبي Sy e‏ و

وهو أول من جهر بالقرآن بمكة بعد رسول الله ياء وأوذي في الله من أجل ذلك» ولما أسلم أخذه رسول الله ی فکان یخدمه فی أكثر شؤونه» وهو صاحب طهوره وسواکه ونعله» روى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه» قال: (قدمت آنا وأخى من اليمن فمكثنا حيناً لا نرى ابن مسعود وأمه إلا من آهل بیت رسول الله یه لما نری من کثرة دخوله ودخول امه على رسول الله َيه ولزومه له) .

هاجر إلى الحبشة د ثم إلى المدينة وصلی إلى القبلتين وشهد را ا والخندف وديعه ة الرضوان» وسائر المشاهد مع رسؤل | لله ية .

شهد اليرموك بعد وفاة رسول الله بء وهو الذي أجهز على أبي جهل يوم بدر.

O بالكوفة‎ YY أحداً دون مشورة الا لأمرت ابن 1 عبد)»‎ . لعمر وعثمان»› ومات بالمدينة سنة ۲ه وعمره بضع وستون سنة‎

مبلغه من العلم: كان ابن مسعود رضي الله عنه من أحفظ الصحابة لات آله الي

وکان رسول الله ية يحب أن يسمع منه القرآن» وقد أخبر هو بنفسه عن ذلك فقال: e e‏ قلت : 2

O e

التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية [النساء: ]٤١‏ فاضت عيناه كيا وكان ية يقول: «من سره أن يقرا القرآن رطا كما أنرل؛ فليقرأه على قراءة ابن أم عبد .

وروی ابن جرير وغيره عن ابن مسعود آنه قال: (كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن) ومن هذا الأثر يتضح لنا مقدار حرص ابن مسعود على تفهم كتاب الله تعالى» والوقوف على ا ٣‏ - علي بن ابي طالب رضي الله عنه:

أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ياء وصهره على ابنته فاطمة رضى الله عنهاء أمه فاطمة بنت أسد ابن هاشم» وهو رابع الخلفاء الراشدين› و الأحداث.

شهد المشاهد كلها إلا تبوك فإن رسول الله عة خلفه على أهلهء وآخاه رسول الله يا لما آخى بين أصحابه» وهو أحد المبشرين بالجنة.

توفي في سنة ٤٠‏ ه» مقتولاً بيد عبد الرحمن بن ملجم الخارجي وعمره (۳) سنة. مبلغه من العلم:

كان بحراً في العلم» قوي الحجةء سليم الاستنباط» أوتي الحظ من الفصاحة والخطابة والشعرء ولاه رسول الله ية قضاء اليمنء ودعا له بقوله : «اللهم ثبت لسانه واهد قلبه»“ وقد ضرب به المشل فقيل : «قضية ولا أبا حسن لها) .

وكان عالماً بكتاب الله ولكن ما صح عنه في التفسير قليل بالنسبة لما وضع عليه ويرجع ذلك إلى غلاة الشيعة الذين أسرفوا في حبه فاختلقوا عليه ما هو منه بريء» إما ترويجاً لمذهبهم وإما لظنهم الفاسد أن الإغراق في نسبة الأقوال العلمية إليه يعلي قدره ويرفع شأنه.

)1( روأه: أحمك وأبو داود والترمذي.

التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية وإن كثرة الوضع على علي رضي الله عنه أفسدت الكثير من علمه ومن أجل ذلك لم يعتمد أصحاب الصحيح فيما يروونه عنه إلا على ما كان من طريق الآثبات من أهل بيته أو من أصحاب أبن مسعود كعبيدة السلماني وشریح وغیرهما. ٤‏ - ابي بن كکعب رضي الله عنه: شهد العقبة وبدراً وهو أول من كتب لرسول الله بيو مات في خلافة عمر رضي الله عنه. مبلغه من العلم : كان سيد القراء وأحد كتاب الوحي» أخرج الترمذي بسنده إلى أنس بن مالك قال: إن کک لأبي بن كعب: «إِن الله أمرني أن قرأ عليك لر UES‏ ن أهل الكتب والمشركينه قال : آلله سماني لك؟ قال: نعم»

لا یبکی».

وفي رواية أ eh a‏ : (وفرحت بذلك؟ قال : وما يمنعني وهو يقول: > م ر رو < ےم ر۶ رم > u‏ معن #وقل قصل آله وریتد ذلك فل راع ينا معو 4 [ایتونتس: .([o^‏

وكان أبي من أعلم الصحابة بكتاب الله ولعل من أهم عوامل معرفته بمعاني كتاب الله هو أنه كان قبل إسلامه حَبراً من أحبار اليهود العارفين بأسرار الكتب القديمة وما ورد فيهاء وكونه من كتاب الوحي لرسول الله َء وهذا يجعله بالضرورة على مبلغ عظيم من العلم بأسباب النزول ومواضعه» ومقدَّم القرآن ومؤخره» وناسخه ومنسوخه» ثم لا يعقل بعد ذلك أن تمر عليه آية من القرآن يشل معناها عليه دون أن يسأل عنها رسول الله يا

ا چ &

التفسي باتماتور دراسة تة تقنية

فيمة التفسر المأثور عن الصحابة

| تفسير الصحابي له حكم المرفوع» إذا كان يرجع إلى أسباب النزولء وكل ما ليس للرأي فيه مجالء أما ما يكون للرأي فيه مجال فهو موقوف عليه ما دام لم یسنده إلى رسول الله ية .

۲ ما حكم عليه بأنه من قبيل المرفوع لا يجوز رده اتفاقاً» بل يأخذه المفسر ولا يعدل عنه إلى غيره.

۳ ما حكم عليه بالوقف» تختلف فيه أنظار العلماء :

الفريق الأول: الموقوف على الصحابى من التفسير لا يجب الأخذ به لأنه لما لم يرفعه» علم أنه اجتهد فيه» الکو ب ويصيب» والصحابة في اجتهادهم كسائر المجتهدين .

- الفريق الثاني: يجب الأخذ به والرجوع إليه» لظن سماعهم له من رسول الله به ولأنهم إن فسروا برأيهم فرأيهم أصوب لأنهم أدرى الناس بکتاب الله.

يقول الحافظ ابن كثير في مقدمة تفسيره: (وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنةء رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرائن والأحوال التي اختصوا بهاء ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح). ب - الطبقة التانية (المفسرون من التابعين):

الذين تتلمذوا للصحابة» فتلقوا غالب معلوماتهم عنهم.

وکانت مصادر تفسیرهم: ما جاء في القرآن الكريم نفسه وما رواه الصحابة عن رسول الله بيا وما رواه الصحابة أنفسهم من تفسيرهم» وما أخذه التابعون من آهل الكتاب مما جاء في كتبهم» وما فتح الله به عليهم من طريق الاجتهاد والنظر في كتاب الله تعالى.

التفسر بالمأثور دراسة تحليلية نقدية

وفي هذه الفترة الزمنية كانت قد اتسعت رقعة العالم الإسلامي» وانتشر الصحابة في الأمصار المختلفةء ينقلون العلوم التي أخذوها من رسول الله كلا إلى البلاد التي رحلوا إليهاء فجلس إليهم كثير من التابعين يأخذون عنهم العلم» وينقلونه لمن بعدهم» فقامت مدارس علمية مختلفة أساتذتها الصحابة» وتلاميذها التابعون.

واشتهرت بعض هذه المدارس بالتفسير» وتتلمذ فيها كثير من التابعين لقا هن المقمرين من لضا تة ققامت دة الحم ةة دوا خر بالمدينة وثالثة بالعراق.

وهذه لمحة عن كل مدرسة وأشهر رجالها من التابعين.

١‏ - مدرسة التفسير بمكة:

قامت على عبد الله بن عباس رضى الله عنهما فكان يجلس لأصحابه من التابعين» يفسر لهم كتاب الله تعالى» ويوضح لهم ما أشكل من معانيه.

أشهر رجالها: سعيد بن جبير - مجاهد بن جبر - عكرمة مولى ابن عباس - طاوس بن كيسان اليماني - عطاء بن بي رباح .

۲ مدرسة التفسير بالمدينة : فيها كثير من التابعين .

أُشهر رجالها : بو العالية - محمد بن كعب القرظي - زيد بن أسلم.

قامت بالعراق على عبد الله بن مسعود رضى الله عنه» ويمتاز آهل العراق بأنهم أهل الرأي» فيكثر تفسير القرآن بالرأي والاجتهاد في هذه الخكر نة

التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية

اشهر رجالها : علقمة بن قيس - مسروق - مرة الهمذاني - عامر الشعبي - الحسن البصري قتادة. ج - الطبقة التالثة (تلاميذ التابعين):

صنفوا كتب التفسير التى جمعت بين أقوال الصحابة والتابعين . د - الطبقة الرابعة :

طبقة عنيت بالفوائد بعد حذف الأسانيد في الرواية.

ثم ظهرت تفاسير جماعات من المفسرين برعوا في بعض العلوم» فأودعوها كتبهم» ثم جاءت طبقة من المفسرين عنوا بالاقتباس من التفاسير السابقة» وبالإيجاز والاختصار والتيسير على غير ذوي الاختصاص» ثم ألف في التفسير خلق كثير فاختصروا الأسانيد» ونقلوا الأقوال تترى دون أن ينسبوها إلى قائليهاء فدخل من هنا الدخيل› والتبس الصحيح بالعليل› ثم صار کل من سنح له قول یورده» ومن يخطر بباله شيء يعتمده» ثم ينقل ذلك ع ن ی 2 ا0آ

ثم صنف بعد ذلك قوم برعوا في علوم شتی فکان كل منهم يقتصر في تفسيره على الفن الذي يغلب عليه فالنحوي ليس له هم إلا الإعراب وتكثير الأوجه المحتملة فيه»› ونقل قواعد النحو ومسائله وفروعه وخلافیاته»› والإخباري ليس له شغل إلا القصص واستيعابهاء والأخبار عمن سلف سواء

والفقيه يكاد يسرد فيه الفقه من باب الطهارة إلى آخر أبواب الفقهء وربما استطرد إلى إقامة آدلة الفروع الفقهية التي لا تعلق لها بالآية» والجواب عن أدلة المخالفين .

والمبتدع ليس له قصد إلا تحريف الآيات وتسويتها على مذهبه الفاسدء ك هم لاحت له شار دة ن بعت اها أو وجد و ا لهه اد مجال سارع إليه.

CD‏ التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية الضعف فى روابة التفسير المأثور وأسبابه" :

ترجع أسباب الضعف في رواية التفسير المأثور إلى أمور ثلاثة: أولاً -كثرة الوضع في التفسير:

وکان مبداً ظهوره سنة إحدى وأربعين من الهجرةء حين اختلف المسلمون سياسياء وتفرقوا إلى شيعة وخوارج وجمهور» ووجد أهل البدع والأهواء من روجوا لبدعهم» وتعصبوا لأهوائهم» ودخل في الإسلام من تبطن الكفر وأظهر الإسلام بقصد الكيد له» وتضليل أهله» فوضعوا ما وضعوا من روايات باطلةء ليصلوا بها إلى أغراضهم السيئة» ورغباتهم الخبيثة.

وکان من وراء هذه الكثرة التى دخلت فى التفسير ودست عليه » أن ضاع كثير من هذا التراث العظيم الذي خلفه أعلام المفسرينء لأن ما أحاط به من شكوك أفقدنا الثقة به» وجعلنا نرد كل رواية تطرق إليها شيء من الضعف› وربما كانت صحيحة فى ذاتها.

كما أن اختلاط الصحيح من هذه الروايات بالسقيم منها» جعل بعض من ينظر فيها وليس عنده القدرة على التمييز بين الصحيح والعليل› ينظر إلى جميع ما روي بعين واحدة» فيحكم على الجميع بالصحة» وربما وجد من ذلك روايتين متناقضتين عن مفسر واحد فيتهمه بالتناقض في قوله» ويتهم المسلمين بقٻول هذه الروايات المتناقضة.

بالإضافة لما وضعه الوضاعون من الأحاديث الكاذبة والأخبار الباطلة في فضل كل سورة من سور القرآن الكريم» وغير ذلك من فضائل الأعمال ومع الأسف أخذها بعض المفسرين فوضعوها في كتبهم واعتمدوها كما في (أنوار التنزيل وأسرار التأويل)" حيث ختم تفسير كل سورة بحديث موضوع

)١(‏ انظر: التفسير والمفسرون» الذهبى )٠١١/١(‏ وما بعدهاء ومدخل الدراسات القرآنيةء›

(۲) لناصر الدين البيضاوي.

التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية aD‏

في فضلهاء وكذلك في (الكشاف)” وكان المفروض من عالمين جليلين كهذين المفسرين أن يكونا أكثر خرصا واتقاء لمعرفة درجة هذه الأحاديث فلا

وقد وضع الكاذبون أحاديث كثيرة رفعوها للرشول ك قاصدت عاضا كثيرة» فمنهم الزنادقة مثل المغيرة بن سعيد الكوفي› ومحمد بن سعيد الشامي المصلوب» وغيرهما» حيث وضعوا أحاديث لإيقاع الشك في قلوب الناس .

ومنهم قوم من دعاة الفرق الضالة الذين وضعوا الحديث لهوى يدعون الناس إليه» ومن اجل ذلك قال شيخ من شيوخ الخوارج بعد أن تاب : إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم» فإنا كنا إذا هوينا أمرا راو خد

ومنهم جماعة يعون وضع الحديث حسبة يأملون ثوابها كما زعمواء يدعون الناس إلى فضائل الأعمال» ويرغبونهم في قراءة القرآن» وقد سئل أبو عصمة: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضل سور القرآن سورة سورة؟ فقال: (إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي

والعتب على العلماء الذي أودعوا هذه الأحاديثت کتبهم› ولو نهم اقتصروا على ما ثبت في الصحاح والمسانيد وغيرها من المصنفات التي تداولها العلماء وصحت نسبتها إلى رسول الله ياء ورواها الأئمة الفقهاء لكان لهم في ذلك غنية.

ومن الواضعين قوم كانوا ينسبون إلى الخير والزهد» وظنوا أن حسن نيتهم بترغيب الناس في فعل الخير لا يدخلهم في وعيد الرسول ية لمن كذب عليه متعمداً» فوضعوا أحاديث الترغيب» وهم أعظم الأصناف ضرراً على أنفسهم وغيرهم› لأنهم يرونه قربة ويرجون عليه المثوبة» وهو يوافق

)١(‏ للزمخشري.

GD‏ التق باتاتور درسة ية تة

هوى العامة حيث يَعِدُونهم بالثواب الجزيل على العمل القليلء وقد أصبح لكذبهم من الأتباع أكثر من أتباع الحق نقسه» وأورد هذه الأحاديث كثير ممن پنسب إلى العلم في مصنفاتهم ولم ينبهوا عليها» فرواها الخلف عن السلف»› وبسببها وقع الناس في الجهل .

وقد وضع المحدّثون مجموعة من المقاييس لمعرفة الحديث الموضوع

(), وهي

١‏ - اعتراف الراوي الواضع صراحة أو ضمناً.

۲ معارضة المروي لنص القرآن أو السنة المتواترة» أو الإجماع القطعي أو صريح العقل› حيث لا يقبل شيء من ذلك التأويل .

٣‏ - الإفراط بالوعيد الشديد على الأمر الصغيرء أو الوعد العظيم على الفعل الحقير. فانياً - الإسرائيليات في التفسير':

الإسرائيليات: جمع مفرده إسرائيلية» وهي قصة أو حادثة تروى عن مصدر إسرائيلي» والنسبة فيها إلى إسرائيل وهو نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم أبو الأسباط الإثني عشر» وإليه ينسب اليهود فيقال: (بنو إسرائيل).

وأفظ الإإسرائيليات› وإن کان یدل بظاهره على القصص الذي یروی أصلاً من مصادر يهودية يستعمله علماء التفسير والحديث»› ویطلقونه على ما هو اوسع وأشمل من القصص اليهودي› فهو في اصطلاحهم یدل على کل ما

(1) انظر: تدريب الراوي )۲۷٠١ /١(‏ جلال الدين السيوطي» ط» دار إحياء السنة النبويةء

د.ت.

(۲) انظر: التفسير والمفسرون» الذهبى )٠٠١ /١(‏ والإسرائیلیات فى التفسیر والحدیث»› (۱۹) محمد حسين الذهبى» ط۲ دار الإيمان» دمشق» ١۱۹۸ء‏ ومدخل الدراسات القرآنيةء

التفضسير بالمأثور دراسه تحليلية نقدية E9‏

رة االو اندي من انار ته مر ف أل وراو ان مصدر يهودي أو نصراني أو غيرهما.

بل توسع بعض المفسرين والمحدثين فعدوا من الإسرائيليات ما دسه لها في مصدر قديم» وإنما هي أخبار من صنع أعداء الإسلام» دسوها على

وإنما أطلق علماء التفسير والحديث لفظ الإسرائيليات على كل ذلك من باب التغليب للّون اليهودي على غيره» لأن غالب ما يروى من هذه الخرافات والأباطيل يرجع في أصله إلى مصدر يهودي» واليهود قوم بهت» وهم أك الناس عداوة وبغخضا للإسلام والمسلمين.

وقد استغل آهل الكتاب اشتمال القرآن الكريم على كثير مما جاء في التوراة والإنجيل» لاسيما ما يتعلق بقصص الأنبياء» وأخبار الأمم» ولكن القصص القرآنى يجمل القول مستهدفا مواطن العبرة والعظة دون ذكر للتفاصيل اة كتاريخ الوقائع» وأسماء البلدان والأشخاص» أما التوراة فإنها تتعرض مع شروحها للتفاصيل والجزئيات .

فحمل أهل الكتاب ثقافتهم الدينية من الأخبار والقصص الديني› ونقلوها إلى الصحابة رضوان الله عليهمء فكان الصحابة رضي الله عنهم یتوقفون فیما یلقی إلیهم فلا یحکمون عليه بصدق او بکذب مادام یحتمل کلا الأمرين» امتثالاً لوصية رسول الله بيه: «لا تصدَّقوا أهل الكتاب ولا تکذبوهم» وقولوا: اما الو وما أل ليا َم أل إل إزيعر 4 [البقرة: .).٦‏ كما أنهم لم يسألوا عن شيء مما يتعلق بالعقيدة أو يتصل بالأحكام لأنه إذا ثبت الشيء عن الرسول ية فليس لهم أن يَعَدِلوا عنه إلى غيره.

سه

.)٤٤4۸٥( البخاري في التفسيرء باب افولا ءامَکا بال وما أل إلَيتا رقم‎ )١(

E)‏ التفسير بالمائور دراسة تحليلية نقدية

کا کو او اا لی به اد کو الال عا را RO ETE‏

أما التابعون فقد توسعوا فى الأخذ عن أهل الكتاب» فكثرت على عهدهم الروايات الإسرائيلية في التفسير.

ثم جاء بعد عصر التابعين مَن عَم شمه بالإسرائيليات» وأفرط في الأخذ منها إلى درجة جعلتهم لا يردون قولاًء ولا يحجمون عن أن يلصقوا بالقرآن کل ما یروی لهم وإِن کان لا یتصوره عقل .

وكان لهذه الإسرائيليات أثر سيئ في التفسير» حيث دخله كثير من القصص الخيالي المخترع» مما جعل الناظر في كتب التفسير التي هذا شأنها يكاد لا يقبل شيئاً مما جاء فيها لاعتقاده أن الكل من واد واحد.

ويجب على المفسر أن يكون يقظاً إلى أبعد حدود اليقظة» ناقداً إلى نهاية ما يصل إليه النقاد من دقة وروية» حتى يستطيع أن يستخلص من هذا الهشيم المركوم من الإسرائيليات ما يناسب روح القرآن» ويتفق مع العقل والنقل» كما يجب عليه أن لا يرتكب النقل عن أهل الكتاب» إذا كان فى سنة نبينا محمد ية بيان لمجمل القرآن . ٠‏

كذلك يجب على المفسر أن يلحظ أن الضروري يتقدر بقدر الحاجة» فلا يذكر في تفسيره شيئاً من ذلك إلا بقدر ما يقتضيه بيان الإجمال.

على أن من الخير للمفسر أن يعرض كل الإعراض عن هذه الإسرائيليات» وأن يمسك عما لا طائل تحته مما يعد صارفا عن القرآن» وشاغلاً عن التدبر في جكمه وأحكامه. ثالثاً - حذف الأسانيد():

عرف الصحابة رضوان الله عليهم بالعدالة والأمانة» ولذلك لم يسألوا عن الإسناد في الرواية» لكنهم كانوا حريصين كل الحرص على صحة ودقة

.)۲٠۰۲/۱( والتفسير والمفسرون. الذهبي‎ )۱۹١ /۲( انظر الإتقان» السيوطي‎ )١(

التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية

الروايات» حتى وصل الأمر ببعضهم إلى أنه كان لا يقبل الحديث إلا بعد أن تت عند ض جه دالقهادة أو اليهنة زبادة ف الناكد ولتك لا هاما للرواة. ثم جاء عصر التابعين› ف ا فکانوا لا يقبلون حديثا إلا إذا جاء بسنده» وثبتت لهم عدالة رواته. وبعد عصر التابعين جاء من جمع التفسير» ودوّن ما تجمع لديه من ذلك» فألفت تفاسير تجمع أقوال رسول الله بيا في التفسيرء وأقوال الصحابة والتابعين» مع ذكر اساك

ولف بعدهم أقوام في التفسير» فاختصروا الأسانيد» ونقلوا الأقوال غير معزوة لقائليهاء ولم يتحروا الصحة فيما يروون» فدخل من هنا الدخيل» والتبس الصحيح بالعليل.

ثم صار کل من يسنح له قول یورده» ومن يخطر بباله شيء يعتمده» ثم ينقل ذلك عنه من يجيء بعده» ظاناً أن له أصلاًء غير ملتفتِ إلى تحرير ما ورد عن السلف.

E E E TE TRT جعل من ينظر في هذه الكتب يظن صحة كل ما جاء فيها» وجعل كثيراً من‎ المفسرين ينقلون عنها ما فيها من الإسرائيليات والقصص المخترع على أنه‎ صحيح كله» مع أن فيها ما يخالف النقل ولا يتفق مع العقل.‎

ARN

e)‏ أشهر كتب التفسير بالماثور

أشهر كتب التفسير بالمأثور

ت جامع البيان ي تفسير القرآن:

المؤلف”': أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري .

من أهل آمل طبرستان» ولد سنة ١۲۲ه»‏ ورحل من بلده في طلب العلم وهو في الثانية عشرة من عمره» فمر بمصر والشام والعراق» ثم استقر ببغدادء و توفي فيها سنة ١٠۳ه»‏ جمع الطبري من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره» فکان خافظا لتاب الله تا له خبرة وعلم بالقراءات. والتفسير» والحديث» والفقه› والتاريخ .

وقد صنف في علوم كثيرة» وأبدع التأليف» وأجاد فيما صنف» ومن مصنفاته : كتاب التفسير (جامع البيان) وكتاب التاريخ المعروف (بتاريخ الأمم والملوك) وكتاب (القراءات) و(العدد والتنزيل) و(اختلاف العلماء) و(تاريخ الرجال من الصحابة والتابعين).

ولكن هذه الكتب قد اختفى معظمها من زمن بعيد» ولم يحظ منها بالبقاء إلى يومنا هذا وبالشهرة الواسعة سوى كتاب التفسير» وكتاب التاريخ .

وقد اعتبر الطبري أباً للتفسير» كما اعتبر أباً للتاريخ الإسلامي» وذلك نظرا لما في هذين الكتابين من الناحية العلمية العالية.

(۱) ازظر : وفیات الأعيان» حم بن خلکان (۲/ ۲ ) المطبعة الأميريةه القاهرۃة» ۲۹۹١ه»‏ ولسان الميزان» أحمد بن حجر العسقلانى» )٠٠١١ /٤(‏ مؤسسة الأعلمى للمطبوعات»› بیروت» ط۲» ۱۹۷۱.

أشهر كتب التفسرر بالمأثور

الکتاں( '):

يعد تفسير ابن جرير من أقوم التفاسير وأشهرهاء كما يعد المرجع الأول عند المفسرين الذين عنوا بالتفسير النقلي» وإن كان في الوقت نفسه يعد مرجعاً غير قليل الأهمية من مراجع التفسير العقلي» نظراً لما فيه من الاستنباط» وتوجيه الأقوال» وترجيح بعضها على بعض» ترجيحا يعتمد على النظر العقلي» والبحث الحر الدقيق.

ويقع تفسير ابن جرير في ثلاثين جزءأ من الحجم الكبير» وقد اتفق

وهو تفسير له أولية بين كتب التفسيرء أولية زمنية» وأولية من ناحية الفن والصناعة.

أما أوليته الزمنية» فلأنه أقدم كتاب في التفسير وصل إليناء وما أوليته من ناحية الفن والصناعة فذلك أمر يرجع إلى ما يمتاز به الكتاب من الطريقة البديعة التي سلكها فيه مؤلفه.

منهج الكتاب :

يفسر ابن جرير الآية ويستشهد على ما يقول بما يرويه بسنده إلى الصحابة أو التابعين» من التفسير المأثور عنهم في هذه الآيةء وإذا كان في (1) انظر: كتابة البحث العلمي (۱۷۹) عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان» دار الشروق» جدة»

.۱۹۸٦ ط۳‎

ومع المكتبة العربية» )۳۷١۲(‏ عبد الرحمن عطبة» دار الأوزاعي» بیروت» ط۳» .٠۹۸١‏

ولمحات في المكتبة والبحث والمصادر )۱١۳(‏ محمد عجاج الخطيب» مؤسسة الرسالة ط

۱۹۹١ - ٩١‏ م» والتفسير ورجاله )۳١(‏ محمد الطاهر بن عاشور» سلسلة مجمع البحوث

الإسلامية» القاهرة» د.ط» .٠۹۷۰‏

ومفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم (۲/ »)٥۸۲‏ أحمد بن مصطفى طاش

کبری زادهء دار الكتب الحديثة القاهرة» .٠۹٩۹۸‏

Cm‏ اشهر کتب التضسی بالماشور

الآية قولان أو أكثرء فإنه يعرض لكل ما قيل فيهاء ويستشهد على كل قول بما يرويه فى ذلك عن الصحابة أو التابعين .

وهو لا يقتصر على مجرد الرواية» بل يتعرض لتوجيه الأقوال ويرجح

ثم هو يخاصم بقوة أصحاب الرآي المستقلين في التفكير» ولا يزال يشدد في ضرورة الاعتماد على العلم الراجع إلى الصحابة أو التابعين»› والمنقول عنهم نقلاً ا ا

ومما يميز تفسيره أنه التزم ذكر الروايات بأسانيدهاء إلا أنه في الأغلب لا يتعقب الأسانيد بتصحيح أو تضعيف»› لأنه كان يرى أنه من أسند لك فقد حملك الببحث عن رجال السند ومعرفة مبلغهم من العدالة أو الجرح» ومع الرجال» ويجرح من يجرح منهم ويرد الرواية التي لا يثق بصحتها .

كذلك من الملاحظ عليه أنه يقدر إجماع الأمة» ويعطيه سلطاناً كبيراً في اختيار ما يذهب إليه من التفسير .

أما بالنسبة للقراءات فهو يعنى بذكرهاء وينزلها على المعاني المختلفة» وكثيراً ما يرد القراءات التى لا تروى عن القراء المعتبرين.

وقد يأتي في تفسيره بأخبار مأخوذة من القصص الإسرائيلي» يرويها بإسناده» ولعل هذا راجع إلى ما تأثر به من الروايات التاريخية التي عالجها فى بحوثه التاريخية الواسعة.

ومما يلفت النظر في تفسيره» آنه لا يهتم بالأمور التي لا تعني شيئاً ولا تفيد» ويعلق على ذلك بقوله: (وذلك غير نافع العلمٌ بهء ولا ضار الجهل بهء إذا أقر تالى الآية بظاهر ما احتمله التنزيل)“

(1) انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن» ابن جرير الطبري» / ۸۸) الأميريةء القاهرةء ۲۳ هھهھ.

أشهر كتب التفسير بالمأثور

ويكثر المؤلف في مناسبات متعددة من الاحتكام إلى ما هو معروف من لغة العرب» ومن الرجوع إلى الشعر القديم ليستشهد به على ما يقول» كما يحتوي على جملة كبيرة من المعالجات اللغوية والنحوية التى أكسبت الكتاب شهرة عظيمة .

إلا أن هذه البحوث اللغوية التي عالجها الكتاب» لم تكن أمراً مقصوداً لذاته» وإنما كانت وسيلة للتفسير» وهو لا يطيل بها بحيث يخرج عن الغرض الأساسي من سَّوقها ألا وهو ترجيح بعض الأقوال على بعض» أو التوفيق بين ما صح عن السلف وبين المعارف اللغوية بحيث يزيل ما يتوهم من التناقض بينها» فهو لم يفعل كما فعل غيره من الخروج عن التفسير إلى مباحث لغوية طويلة جداأ لا فائدة منها سوى أن يضيع القارئ عن هدفه الأساسي من القراءة وهو الوصول إلى معاني القرآن العظيم» كذلك فإن هناك آثاراً للأحكام الفقهية في الكتاب» يعالج فيها المؤلف أقوال العلماء ومذاهبهم» ويخلص من ذلك برأي يختاره لنفسه» ويرجحه بالأدلة العلمية القيمة.

وقد يتعرض المؤلف لبعض النواحي الكلامية عند كثير من آيات القرآن› ا ها ا ان الها فا ف امور الد وه صد ل کا المعتزلة في كثير من آرائهم الاعتقادية .

إن كل ما ذكر عن تفسير الطبري يجعله بحقٌ نواةً لما وجد بعد من التفسير بالرأي كما يوضح بما فيه من العلوم والمعارف التي استقاها المؤلف ممن قبله وممن عاصره»› إلى أنه كان مظهرا من مظاهر الروح العلمية السائدة فى العصر الذي عاش فيه المؤلف.

@ أشهر ڪتب التفسير بالماثور

۲ المحرر الوجيز يقي تفسير الكتاب العرير:

المؤلف”: عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي المغربي الغرناطي» ولد سنة ٤۸١‏ ه» وتوفي سنة ٠٤١‏ ه» نشا في بيت علم وفضل» وكان على مبلغ عظيم من العلم بالفقه والحديث والتفسيرء نحوياً لخوياً أديباً شاعراً.

الات ؟ لخضه ا مولفة من الغامي ر السابفة لةه كلها وتخرى ما هو أقرب إلى الصحة منها» ووضع ذلك في كتاب متداول بين أهل المغرب والأآندلس.

وهو يورد التفسير المأثور ويختار منه من غير إكثار» ويناقش المنقول عنه اانا ٠‏ كا آنه كير الأسعشهاد بالشعر العري بحن نالو هد الادة للماراتة رک ان اة الف عا بو الان وهر كم الاشا م بالا النحوية» ويتعرض كثيرأ للقراءات وينزل عليها المعاني المختلفة .

۲ تفسير القرآن العظيم:

المؤلف” : عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمرو بن كثير بن ضوء ابن كثير بن زرع البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي .

(1) انظر: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب /١(‏ ۹۳٥)ء‏ المقري» طبعة مصر» ١٠١١ه.‏ وبغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» »)۳۷١(‏ ابن عميرة الضبي» طبعة مجريط› ٤م‏ وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاةء )۲۹٠١(‏ جلال الدين السيوطي»ء طبعة مصرء ٢ھ‏

(۲) انظر: مقدمة ابن خلدون )٤٤١(‏ عبد الرحمن بن خلدون» الأعلمي» بيروت» د.ط» د.ت. وكشف الظنون عن أسامي الکتب والفنون (۲/ ۳۹۲) مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي حاجي خليفة» طبعة استانبول» ١١١١٠ه.‏ والتفسير ورجاله» ابن عاشورء »)٥١(‏ ومرجع العلوم الإسلامية )۲٠١(‏ محمد الزحيلي› دار المعرفة» ط۲» ۱۹۹۲.

(۳) انظر: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة» (۱/ ۳۹۹) أحمد بن حجر العسقلاني» مطبعة =

اشهر ڪتب التسير بالمائور @

ولد في قرية مجدل من أعمال بصرى الشام سنة ١٠۷ه»‏ وانتقل صغيراً إلى دمشق في سبيل طلب العلم .

برع في الفقه والتفسير والنحو والحديث والتاريخ والرجال» وصنف في هذه العلوم تصانيف مفيدة ومشهورة مثل :

(البداية والنهاية) و(تفسير القرآن العظيم) و(طبقات الشافعية) و(الباعث الحثيث في علوم الحديث) و(التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل).

توفي سنة ٤‏ ۷۷ه رحمه الله .

الکتاں':

تفسير ابن كثير من أشهر ما دون في التفسير بالمأثور» ويعتبر في هذه الناحية الكتابً الثاني بعد كتاب ابن جرير.

فسر ابن كثير في كتابه كلام الله تعالى بالأحاديث والآثار مسندة إلى أصحابها مع الكلام عما يحتاج إليه جرحاً وتعديلاً.

وقد قدم له مؤلفه بمقدمة طويلة هامة» تعرض فيها لكثير من الأمور التى لها تعلق واتصال بالقران وتفسيره» ويمتاز التفسير بطريقة مؤلفه؛ حيث اک ثم يفسرها بعبارة سهلة موجزة» وإن أمكن توضيح الآية بآية أخرى ذكرها وقارن بين الآيتين حتى يتبين المعنى ويظهر المراد» وهو شديد العناية بهذا النوع من التفسير (تفسير القرآن بالقرآن) وهذا الكتاب أكثر ما عرف من كتب التفسير سردا للآيات المتناسبة في المعنى الواحد» ثم يشرع

= المدني» القاهرة» .٠۹٦۷‏ والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع )٠١١ /١(‏ محمد بن علي الشوكاني» مطبعة السعادةء القاهرةء طا ۸١٤١١ه.‏ وطبقات المفسرين (۳۲۷) شمس الدين محمد بن علي الداودي› تح : علي محمد عمر» مطبعة الاستقلالء القاهرة» ۱۹۷۲١م.‏

)۱۳۷( ولمحات في المكتبةء الخطيب‎ )٠١ /١( انظر: كشف الظنون» حاجي خليفة‎ )١( .)۳۸۸( ومع المكتبة العربية» عطبة‎ )۲٠١( ومرجع العلوم الإسلامية» زحيلي‎

CD‏ أشهر كتب التغسير بالماثور

في سرد الأحاديث المرفوعة التي تتعلق بالآيةء ويبين ما يحتج به وما لا يحتج به منهاء ثم يردف هذا بأقوال الصحابة والتابعين ومن يليهم من علماء السلف.

وابن كثير لا يقف مما ينقله عن السابقين موقف المسلمء بل هو ناقد واع» وصاحب ميزان دقيق في الحكم على ما ينقله من حيث الصحة أو الضعف» وعمن ينقل عنه من حيث الجرح أو التعديل.

وهو ينبّه إلى ما فى التفسير المأثور من منكرات الإسرائيليات» ويحذر منها على وجه الإجمال تارة» وعلى وجه التعيين والبيان لبعض منكراتها تارة أخرى. ويلاحظ على ابن كثير أنه يدخل في المناقشات الفقهية» ويذكر أقوال العلماء وأدلتهم عندما يشرح آية من آيات الأحكام» ولكنه مقتصد في ذلك مقل لا يسرف كما أسرف غيره من فقهاء المفسرين . ٤‏ الدر المنثور قي التفسير بالمأثور:

المولف” الحافظ جلال الدين أو الفضل عبد الرحمن بن أبى بكر ابن محمد السيوطي الشافعي» ولد في رجب سنة ۹٤۸ه»‏ ختم ا وله من العمر ثمان سنين» وحفظ كثيراً من المتون» وأخذ عن شيوخ كثيرين› وكان أحفظ أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه» توفي في جمادى الأولى سنة ١ه‏ وله مؤلفات كثيرة ومشهورةء منها: (الإتقان) و(الأشباه والنظائر)

() انظر: الكواكب السائرة في أعيان المثة العاشرة» (١/١۲۲)ء‏ نجم الدين الغزي» المطبعة الأمريكية» بيروت» ۹٤۱۹م»‏ والضوء اللامع لأهل القرن التاسع )٠١ /٤(‏ السخاوي» طبعة مصر» ۵٣۱۳ھ.‏ وشذرات الذهب فى أخبار من ذهب» (۱/۸٥).ء‏ عبد الحى بن العماد الحنبلى» طبعة القدسي» القاهرة» a‏ 1 ۰ وحسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة» )۴١/١(‏ جلال الدين السيوطي» مطبعة مصطفى البابي الحلبي القاهرة» ط۱» ۷١۱۹م.‏

أشهر كتب التفسير بالمأئور (wD)‏ و(الإکليل في استنباط التنزيل) و(تفسير الحلالين) و(الدر المنثور في افير بالمائون)ء

اكات :

عرف الجلال السيوطي نفسه بهذا التفسير» فقال' :

(وقد جمعت كتاباً مسنداً فيه تفاسير النبى ية فيه بضعة عشر ألف حدیث ما بین مرفوع وموقوف» وقد تم وله الحمد في أربع محلدات»

وأشار السيوطى فى الدر المنثور أنه قد اختصر كتابه (ترجمان القرآن)» وحذف الأسانيد مخافة الملل وسمى هذا المختصر (الدر المنثور فى التفسير المآثور). وقد جمع السيوطي في الدر المنثور الروايات عن السلف في التفسير بدون أن يعقب عليهاء فلا يعدل ولا يجرح» ولا يضعف ولا يصحح» فهو

والسيوطي رجل مغرم بالجمع وكثرة الرواية› وهو لم يتحر الصحة فيما جمع في هذا التفسير »› وإنما خلط فيه بين الصحيح والعليل .

ويعد الدر المنثور الكتاب الوحيد الذي اقتصر على التفسير المأثور» فلم يخلط بالروايات التي نقلها شيئاً من عمل الرأي.

۵ أحكام القرآن للبيهقى :

المؤلف : مادة الكتاب هي أحكام مستنبطة من آيات القرآن الكريم»

لمحمد بن دريس الشافعى› جمعها أحمد بن الحسيني البيهقي الإمام»

)١٠۳۸( ولمحات في المكتبةء الخطيب‎ )٤۸١ /١( انظر: كشف الظنونء حاجي خليفةء‎ )١(

ومرجع العلوم الإسلاميةء الزحيلي .)۲١۷(‏ (۲) الإتقانء السيوطي (۲/ ۱۸۳).

@€ أشهر ڪتب التفسير بالماثور المولود سنة ١٠۳۸ه.‏ والمتوفى سنة ۸ه بعد حوالى قرنين ونصف من حياة الشافعي . ٠‏

الكتاب :

تم جمع هذا الكتاب من نصوص الإمام الشافعي التي تتبعها البيهقي في كتب الشافعي نفسه» وفي كتب أصحابه من آمثال المزني والبويطي والربيع الجيزي والربيع المرادي وحرملة والزعفراني وأبي ثور وأبي عبد الرحمن وغيرهم .

وقد نقل هذه النصوص كما هي مع تأييد المعاني المستنبطة بالسنن الواردة» وقامت خطته على إيراد كلام الشافعي بنصه إذا كان موفيا بالغرض دون إطناب» أما إذا كان كلامه مطولا وكان الاستشهاد بالآيات غزيراء فإنه کان عرض آراء الإمام الشافعي بشيء من الإيجاز وبقليل من الاستشهاد.

لم يلتزم البيهقي إيراد الأحكام بحسب.ترتيب الآيات في السورة» والسور في القرآن» ولعل السبب أنه جمع آراء الإمام الشافعي» وهي لم ترتب أصلاً على هذا الأساس.

7 O SI

(۱) انظر : م المكتبة العربية» عبد الرحمن عطبة .)۳۷١(‏

المبحت الثاني التفسير بالرأي ‏ الجائز - دراسة تحليلية نقدية

تعريف التفسير بالرأي.

موقف العلماء من التفسير بالرأي.

العلوم التي يحتاج إليها المفسر.

شروط المفسر وآدابه.

منهج التفسير بالرأي.

أشهر كتب التفسير بالرأي وآراء العلماء فيها.

E)‏ التفسير بالرأي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

تعریفه('):

هو تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب ومناحيهم في القول» ومعرفته للألفاظ العربية ووجوه دلالاتها واستعانته فى ذلك بالشعر الجاهلي» ووقوفه على أسباب النزول» ومعرفته بالناسخ ار ل ات القرآان» وغير ذلك من الأدوات التي يحتاج إليها المفسر. موقف العلماء من التفسير بالرأي :

الفريق الأول: المانعون١)‏

تشدد فريق من العلماء فلم يجرؤوا على تفسير شيء من القرآنء ولم فا الاخ فر شى ارا وة كان غالا ادا ما ى عرف الأدلةء والفقه› والنحو› لار والاتار وإنما لان ت إلى ما روي عن النبي بء وعن الذين شهدوا التنزيل من الصحابة رضي الله عنهمء أو عن الذين أخذوا عنهم من التابعين. أدلة المانعين :

١‏ -التفسير بالرآي قول على الله بغير علم» وذلك منهي عنه لقوله مولا قف ما لس لك ب علو [الإسراء: ]۳١‏ .

وذلك أن المفسر بالرآي ليس على يقين بأنه أصاب ما أراد الله تعالىء ولا يمكنه أن يقطع بما يقول» وغاية الأمر أنه يقول بالظن» والقول بالظن قول على الله بغير علم. )١(‏ انظر: أصول التفسير وقواعده» العك» .)١١۷(‏

)۲( انظر : التفسير والمفسرون» الذهبي» »)۲٠٥٦۹/۱(‏ وأصول التفسير» العك. »)۱١۳۸(‏ وعلوم

التفسير بالرآي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية (wv)‏

استدلوا بقوله تعالی: واا يک الڪ يبن لاس ما نرد الم وَعَلَهم | [النحل : .]٤٤‏ فقد أضاف بيان القرآن إلى الرسول الكريم ياء فعلم أنه ليس لغيره اة شيء من البيان لمعاني القرآن. - استدلوا بما ورد في السنة من تحريم القول في القرآن بالرأي» فمن ذلك : أ - قوله بي : «اتقوا الحديث عني إلا ما علمتمء فمن كذب علي متعمداً فلیتبواً مقعده من النار». ب - قوله ية : «من قال فى القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأً» . ٤‏ - ما ورد عن السلف من الصحابة والتابعين» من الآثار التي تدل على نهم كانوا يعظمون تفسير القرآن ويتحرجون من القول فيه بآرائهم. الفريق الثاني: المجيزون لم ير بعض العلماء بأساً من أن يفسروا القرآن باجتهادهم» ورأوا أن من کان ذا أدب وسی فمسموح له أن يفسر القرآن برأیه واجتهاده. أدلة المحيزين : RE TT‏

اص ررر 2

ور ر

ا ا i‏ وقوله ا بوک أله نه لك ميرك لرا تان [ص:

۲ - لو كان التفسير بالرأي غير جائز لما كان الاجتهاد جائزاً» ولتعطلت (3)الترمدي فى افير

(۲) التفسير والمفسرونء الذهبي )۲١١ /١(‏ وأصول التفسيرء العك »)۱٦۹(‏ وعلوم القرآنء عتر (۸71).

@ التفسير بالرأي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

كثير من الأحكام» وهذا باطل» لأن الاجتهاد حاصل ومأمور به لاستنباط الأحكام الشرعية» والمجتهد في حكم الشرع مأجور أصاب أم أخطاً.

۳ ثبت أن الصحابة رضي اله عنهم قرؤوا القرآن واختلفوا في تفسيره على وجوه» ومعلوم نهم لم يسمعوا كل ما قالوه في تفسيرهم من النبي ڳلا إذ إنه ية لم يبين لهم كل معاني القرآن بل بين لهم بعض معانيه» وبعضه الآخر توصلوا إليه بعقولهم a‏ ولو کان القول 2 ا من المخالفة والجرأة على محارم الله تعالى.

٤‏ - دعا النبي 4 لابن عباس» فقال في دعائه له: «اللهم فقهه في الدين غا التأويل» فلو كان التأويل مقصوراً على السماع والنقل كالتنزيل لما كان هناك فائدة لتخصيص ابن عباس بهذا الدعاء.

وذكر بعض المحققين : أن المَذهَبين هما الغلو والتقصير»ء فمن اقتصر على المنقول إلبه فقد ترك كثيراً مما يحتاج إليه» ومن أجاز لكل أحد الخوض فيه عرضه للتخليط» ولم يعتبر حقيقة قوله تعالى: كلب أرَله ليك سر لوا ٍ4 [ص: ۲۹]. العلوم التي يحتاج إليها المفسشر':

- علم اللغة.

۲ - علم النحو.

۳ علم الصرف.

- علم الاشتقاق.

- علم البلاغة (المعاني» البيانء البديع). ٦‏ - علم القراءات.

(۱) انظر: الإتقانء السيوطي (۲/ ١۱۸)ء‏ وعلوم القرآن» عتر (۸۷).

التضسر بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

۷- علم أصول الدين .

۸ علم أصول الفقه.

٩‏ علم أسباب النزول.

١‏ _ علم القصص.

-١‏ علم الناسخ والمنسوخ.

- الأحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم.

۳ - علم الموهبة» وهو علم يورثه الله تعالى لمن عمل بما علم.

E E RD : شروط المفسر وآدايه"‎

من أراد تفسير كتاب الله تعالى فعليه بما يلي :

١‏ - أن يطلب التفسير أولاً من القرآن الكريم نفسه» فما أجمل في موضع فصل في موضع آخر» وما أطلق في مكان فقد قيد في مکان آخر.

۲ ثم يطلب التفسير من السنةء فإن لم يجد رجع إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرائن والأحوال عند نزوله» ولما اختصوا به من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح .

۳ - ومن شروط المفسر أن تتوافر عنده صحة الاعتقاد. E O E A e Î‏ على الدنيا فكيف على الدين» وكيف يؤتمن في الإخبار عن مراد الله تعالىء

ثم إِنه لا يؤمن إن كان متهماً بالإلحاد أن يبغي الفتنة ويغري الناس .

وإِن کان متھماً بهوی» لم يؤمن أن یحمله هواه لما يوافق بدعته.

ه ‏ أن تتوافر فى المفسر صحة المقصد فيما يقول» وإنما يخلص له القصد إذا زهد في الدنيا.

(1) انظر: الإتقان» السيوطي (۲/ .)٠١١‏

(A)‏ التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية کان کر ا ع غا ك ع ادت وه

الكلام.

منهج التفسير بالراي” :

إن افر رايهلا بد له أن باحة خذره وان درغ يكل العلر الى ينبغي على المفسر أن يتعلمها ويلم بهاء» ليكون قد أصاب المراد أو كادء ويجب عليه أن ينهج منهج الصواب والسدادء باتباع ما يلي :

١‏ - أن يطلب المعنى من القرآن الكريم» فإن لم يجده طلبه من السنة» لأنها شارحة للقرآنء فإن أعياه الطلب رجع إلى قول الصحابة» فإنهم أدرى بالتنزیل وظروفه» وأسباب نزوله.

۲ - إن لم يظفر بالمعنى في الكتاب والسنة ومأثورات الصحابة» وجب عليه أن يجتهد وسعه متبعاً ما يأتي:

اال و لاا ال س الك وال فا ملاحظاً المعاني التي كانت مستعملة زمن نزول القرآن الكريم.

ب - إرداف ذلك الكلام على التراكيب من جهة الإعراب والبلاغة» على أن يتذوق ذلك بحاسته البيانية.

ج تقديم المعنى الحقيقي على المجازي» بحيث لا يصار إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة.

د - ملاحظة سبب النزول والبحث عن صحته لئلا تبنى المعانى على أسباب لا أصل لها . ۰

ه- مراعاة التناسب بين السابق واللاحق» بين فقرات الآية الواحدة» وبين الآيات بعضها وبعض.

و - مراعاة المقصود من سياق الكلام.

(1) انظر: مناهل العرفان» الزرقاني (۲/ 1۷).

التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية CP‏

ز - مطابقة التفسير للمفسر من غير نقص ولا زيادة.

ح - مطابقة التفسير لما هو معروف من علوم الكون» وسنن الاجتماع» وتاريخ البشر العام» وتاريخ العرب الخاص أيام نزول القرآن.

ط - مطابقة التفسير لما كان عليه النبي ييه في هديه وسيرته.

ى - على المفسر أن يتجنب ادعاء التكرار فى القرآن ما أمكن لأن لكل LA E E‏ أن يتجنب كل ما يعتبر من قبيل الحشو في التفسير» كالخوض في ذكر علل النحوء ودلائل مسائل أصول الفقه ودلائل مسائل الفقهء ودلائل مسائل أصول الدين» وإنما يؤخذ ذلك مسلماً في علم التفسير دون استدلال عليه.

وكذلك على المفسر أن يتجنب ذكر ما لا يصح من أسباب النزول وأحاديث الفضائل» والقصص الموضوع» والأخبار الإسرائيلية» فإن هذا مما يذهب بجمال القرآن ويشغل الناس عن التدبر والاعتبار.

ك - على المفسر بعد كل هذا أن يكون يقظاً فطناً » عليماً بقانون الترجيح حتى إذا ما كانت الآية محتملة لأكثر من وجه أمكنه أن يرجح ويختار.

أشهر كتب التفسير بالرأي وآراء العلماء فيها

١‏ الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل يي وجوه التأويل": مؤلفه: أبو القاسم محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري» الملقب بجار الله» ت: ۳۸٠ه»‏ وهو أشهر تفاسير المعتزلة الذي أبان فيه المؤلف وجوه الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم» وذلك لإلمامه باللغة العربية» ومعرفته بأشعار العرب» وإحاطته بعلوم البلاغة والبيان والإعراب والأدب.

(1) انظر: كشف الظنون» خليفة )۳٠۹/۲(‏ ولمحات في المكتبةء الخطيب (۱۳۹) ومرجع العلوم الاإسلاميةء زحيلي› )°۸(.

GA)‏ التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

الكتاب: انتشر الكتاب في الآفاق واعترف الجميع بفضلهء وغزارة علمه» وبراعته» وحسن الصناعة فيه» حتى إن الزمخشري قال فيه» تحدثا بنعمة الله وفضله عليه : إن التفاسير في الدنيا بلا عدد وليس فيها لعمري مثل كشافي إن كنت تبغي الهدى فالرَمٌ قراءته فالجهل كالداء والكشاف كالشافي

وكان الكشاف أول تفسير يكشف عن سر بلاغة القرآن ووجوه إعجازه ودقة معانيه فى ألفاظهء مما كان له الأثر الكبير فى عجز العرب عن معارضته والاتيان بمثله .

وذكر الزمخشري فيه الشواهد العربية التي وصلت إلى ألف بيت» واهتم بالإعراب والنحوء وتعرض باختصار شديد إلى المسائل الفقهية في آيات الأحكام» ويبّنها باعتدال وعدم تعصب لمذهبه الحنفي .

وقد ورد الزمخشري في تفسيره الكثير من مبادئ المعتزلة وانتصر فيها لمذهبه» وحاول جهده أن يتذرع بالمعاني اللغوية لذلك» وأيد عقائد المعتزلة بكل ما يملك من قوة الحجة» وسلطان الدليل» وعرض أحيانا لبعض الروايات الإسرائيليةء مصدّراً لها بلفظ (روي) الذي يشعر بضعف الرواية وبعدها عن الصحةء أو يفوض العلم بها إلى الله تعالى»ء إذا كان التصديق بها لا يمس الدين والعقيدة.

وقد ختم الزمخشري كل سورة بحديث يبين فضلها وثواب قارئهاء» وقد كان ذلك مستغرباً من عالم مثله إذ أغلب هذه الأحاديث شديد الضعيف أو موضوع.

وقد تكلم على هذا التفسير كثير من العلماء بالتقريظ والمدح» أو للتحذير من المسائل الاعتزالية فيه» مثل (الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال) للإمام ناصر الدين أحمد بن محمد بن المنير الإسكندري .

وقد قيل : إن الزمخشري قد رجع عن اعتزاله بعد تأليفه الكشاف واعتذر عن کل ما ورد فيه من الاعتزال.

التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية (r)‏

ومهما يكن من أمر فإن الكشاف - بغض النظر عما ورد فيه من الاعتزال - يأتي في قمة كتب التفسير وأنفعها من حيث اللغة العربية وبالذات علوم البلاغة والبيان والإعراب والآدب.

۲ مفاتيح الغيب (أو التفسير الكبير)':

مؤلفه: أبو عبد الله محمد بن عمر القرشى ابن خطيب الريٌء الملقب بقخر الدين الرازي ت: سنة ١٠٠ه»‏ وهذا E‏ والمعقول. ويذكر فيه المؤلف مناسبة السورة مع غيرهاء ويذكر المناسبات بين الآيات» ويستطرد في العلوم الكونية» ويتوسع فيهاء ويذكر المسائل الأصولية والنحوية والبلاغيةء والاستنباطات العقلية.

الكتاب: يبين الرازي في تفسيره معاني القرآن الكريم» وإشاراته» وفيه أبحاث مطولة في شتى العلوم الإسلامية» كعلم الكلامء وأقوال الفلاسفة والحكماءء ويذكر فيه مذاهب الفقهاء وأدلتهم في آيات الأحكام» وينتصر لمذهب أهل السنة فى العقيدة» ويرد على المعتزلة وأقوال الفرق الضالةء وای کا و ل او

وقد قيل عن الكتاب: (الكتاب أشبه ما يكون بموسوعة في علم الكلام وفي العلوم الكونية إذ إن هذه الناحية غلبت عليه حتى كادت تقلل من أهمية الكتاب من حيث إنه تفسير للقرآن).

ء٠‏ %6 » . 5 0 )( سے انوار التنزيل واسرار التأويل : مؤلفه: عبد الله بن محمد البيضاوي القاضى» ت: سنة ١۸٦ه.‏ (1) انظر: كشف الظنون»ء خليفة (۲/ )٤۷١‏ ولمحات في المكتبة» الخطيب »)۱٤١(‏ ومرجع

العلوم الإسلاميةء زحيلي (1۲(. (۲) انظر: كشف الظنونء خليفة /١(‏ ١١٠)ء‏ ومرجع العلوم الإسلاميةء زحيلي .)۲٠١(‏

® التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

والتأويل على مقتضى قواعد اللغة العربية.

الكتاب: اختصره المؤلف من تفسير الكشاف للزمخشري› مع ترك ما فيه من اعتزالات» وهو يتبع كل سورة بحديث في فضلهاء وما لصاحبها من ثواب» وهو ما يستغرب من عالم مثله لأن غلب هذه الأحاديث موضوعة» فكيف اغتر بها البيضاوي ولا عذر له في ذلك مهما حاول البعض أن يعتذر عنه"“؛ لأن هذه الاعتذازات ضعيفة تزيد الأمر سوءاًء ولا تكفي لتسويغ هذا العمل الذي لا يليق بعالم کالبيضاوي له قیمته ومکانته .

كما استمد البيضاوي تفسيره من التفسير الكبير (مفاتيح الغيب) للفخر الرازي» ومن تفسير (مفردات القرآن) للراغب الأصفهاني» وضم بعض الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين» كما أنه أعمل فيه عقله. الشاذء كما أنه يعرض للصناعة النحوية بدون توسع واستفاضة.

ويتعرض عند آيات الأحكام لشيء من المسائل الفقهية باختصار شديد لا يفى بالغرض» ويميل غالبا لتأييد مذهبه الشافعى.

وهو يخوض في مباحث الكون والطبيعة عند الآيات الكونية متأثراً بالرازي» وآغلب هذه المباحث لا يتناسب مع مستوى العلوم العصرية.

كما أن البيضاوي وقع في بعض المواضع بأخطاء تمس العقيدة وتجعل القارئ يستغخرب صدور مثل هذا EEE‏ تخالے: و ا من َلك من رَسولٍ واي إ إا ت تم ألقىّ ليطن ن ا 4 ا ر و و e‏ ر دو امَو نسح ا ما بلقی ليطن ر حم اله عابيو وال el.‏ [الحج : .[oY‏

ذكر أن سبب نزول الآية هو قصة الغرانيق المكذوبة الملفقة على

.)۳٠۳١/١( انظر: التفسير والمفسرون» الذهبي‎ )١(

التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

رسول الله ية والتي تذكر أنه ية قد مدح آلهة المشركين» وهو الذي دعا أولا إلى التوحيد ونبذ الشرك» ثم قال: (وهو مردود عند المحققين وإن صح فابتلاء يتميز به الثابت على الإيمان عن المتزلزل فيه). فوضع احتمال صحته بقوله: (إن)ء ثم قال: (والآية تدل على جواز السهو على الأنبياء وتطرق الوسوسة إليهم) ثم يقول في تفسیر قوله تعالی : ولا يرل الت كما ف يتر ين [الحج: :]٠١‏

(يقولون: ما باله ذكرها بخير ثم ارتد عنها)"'“ أي: الآلهةء وكأنه يثبت حقاً أن النبي يي قد مدح آلهتهم بقوله: (تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجی) .

ولا أدري كيف غاب عن مادحي الكتاب هذا الخطأً الجسيم» وقد عظم استغرابى عندما وجدت الكثرة من المؤلفين يمدحون الكتاب والمؤلف»› ويبدو نهم يتناقلون هذا المدح دون الرجوع إلى الكتاب حقيقة ما جاء فيه" .

e والكشاف» حيث يغني هذا الحجم المتوسط عن قراءة أجزاء طويلة.‎

٤‏ الجامع لأحكام القرآن':

مؤلفه: أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبى» ت: سنة ۷۱ ه.

)١(‏ انظر: أنوار التنزيل» البيضاوي (۲/ )۹١‏ وما بعدهاء وانظر تعليق المحقق عبد القادر العشا حسونة على هذا التفسير بالذات في هذه القصة» وانظر تفسير البيضاوي لآيات من سورة الأحزاب في زواج النبي ييه من زينب رضي الله عنها [الأحزاب: ۳۷]. أنوار التنزيل› e‏ )1/۲( ن بعدها» مما لا يقبله إنسان على بشر عادي لا يعرف دين الله

(۲) سیما أولتك الذين نالوا ا ماجستير ودكتوراه بدراسة الكتاب غير أنهم لم بشیروا حتى إشارة ا هذه الأخطاء الواضحة› يقبلوا حتى المناقشة في هذا الأمر.

( التفسير بالرآي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية الكتاب: من أجمع ما صنف في تفسير آيات الأحكام» قال فيه العلماء:

(هو من أجل التفاسير وأعظمها نفعاًء أسقط منه القصص والتواريخ وأثبت عوضها أحكام القرآن» واستنباط الأدلة» وذكر القراءات والإعراب

(M07. : والناسخ والمنسوخ)‎

والقرطبي في تفسيره قد حدد منهجه بأن يبين أسباب النزول» ويذكر القراءات» واللغات ووجوه الإعراب وتخريج الأحاديث» وبيان غريب الألفاظ› وتحديد أقوال الفقهاء» وجمع أقاويل السلف» ومن تبعهم من الخلف» ثم أكثر من الاستشهاد بأشعار العرب» ونقل عمن تقدمه في التفسير مع تعقیبه على ما ينقل عنه.

أضرب القرطبي عن كثير من قصص المفسرين» وأخبار المؤرخين› والإسرائيليات» و ذكر جانباً منها أحيانا مع التعليق عليها والتعقيب إن كان فيها سوءٌ» ورد على الفلاسفة والمعتزلة وغلاة المتصوفة وبقية الفرق.

ويذكر مذاهب الأئمة ويناقشها ويمشي مع الدليل» ولا يتعصب لمذهبه المالكي» فهو حر في بحثه› نزيه في نقده» عفيف في مناقشته خصومه» مع إلمامه الكافي بالتفسير من جميع نواحيه» وبعلوم الشريعة.

ومما يميز الكتاب عن غيره من كتب تفسير آيات الأحكام» آنه لم يقتصر على آيات الأحكام» والجانب الفقهي منهاء بل ضم إليها كل ما يتعلق

۵ مدارك التنزيل وحقائق التأويل :

مؤلفه: هو أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفى الحنفى› من مؤلفاته: متن الوافي في الفروع» وشرحه الكافي» وكنز الدقائق في

(1) ابن فرحون في الديباج المذهب .)۳١۷(‏

التغسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية (Gv)‏

الفقه» والمنار فى أصول الفقه» والعمدة فى أصول الدين» ومدارك التنزيل وحقائق التأويل» وكانت وفاة النسفى سنة: ١١۷ه.‏

الكتاب : اختصره النسفى رحمه الله من تفسير البيضاوي ومن الكشاف للرهخشرئ+ غير انه ترك ها EYEE‏ وجری فيه على مذهب أهل السنة والجماعة» ا والقصر» جمع فيه صاحبه بين وجوه الإعراب والقراءات» وضمنه ما اشتمل عليه الكشاف من النكت البلاغية» والمحسنات البديعية» والكشف عن المعاني الدقيقة الخفيةء وأورد فيه ما أورده الزمخشري في تفسيره من الأسئلة والأجوبةء لكن لا على طربفة م قزل Eee‏ بل عل ذلك فى الغالب كلاما SENS E‏ من ذكره للأحاديث الموضوعة في فضائل السور.

ومن ناحية الإعراب نجد النسفي لا يستطرد كثيراًء كما أنه لا يزج بالتفاصيل النحوية في تفسيره كما يفعل غيره.

ولقد التزم في تفسيره القراءات السبع المتواترة مع نسبة كل قراءة إلى ا

وعند تفسيره لآية من آيات الأحكام نجده يعرض للمذاهب الفقهية التي لها تعلق وارتباط بالآية» ويوجه الأقوال ولكن بدون توسع» وهو ينتصر لمذهبه الحنفي ويرد على من خالفه في كثير من الأحيان.

ومما يتسم به تفسير النسفي قلة ذكره للإسرائيليات» وما يذكره من ذلك يمر عليه دون أن يتعقبه أحياناًء وأحياناً يتعقبه ولا يرتضيه» كالقصص المروية التي تتنافى مع عصمة الأنبياء فإنه يرفضها ولا يرتضیهاء ولعله یری أن کل ما يمس العقيدة من هذا القصص يجب التنبيه على عدم صحته» وما لا يمس العقيدة فلا مانع من روايته دون تعقيب عليه» ما دام يحتمل الصدق والكذب في ذاته» ولا یتنافی مع العقل أو يتصادم مع الشرع.

(A)‏ التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

- لباب التأويل في معاني التنزيل:

خليل الشيحي. البغدادي» الشافعى» الصوفي» المعروف بالخازن» اشتهر بذلك» لأنه كان خازن كتب خانقاه السميساطية بدمشق .

الكتاب: اختصره مؤلفه من معالم التنزيل للبغوي› وضم إليه ما نقله ولخصه من تفاسير من تقدم عليه ولیس له فيه ۔ کما یقول - سوی النقل والانتخاب» مع حذف الأسانيد وتجنب التطويل والإسهاب.

٤ E ۶ 4 ۹

وهو مكثر من رواية التفسير الماثور إلى حد ماء ويعتني بتقرير الاحکام

وأدلتهاء والكتاب مملوء بالأخبار التاريخية» والقصص الإسرائيلى الذي لا

يكاد يسلم كثير منه أمام ميزان العلم الصحيح والعقل السليم» فهو يتوسع في

ذكر القصص الإسرائيلي وكثيراً ما ينقل ما جاء من ذلك عن بعض التفاسير التى تعنى بهذه الناحية.

ولا ينظر إليه بعين الناقد البصيرء إلا في مواضع قليلة جداً نادرة يبين خلالها ضعف القصة وكذبها.

كذلك فهو يفيض في ذكر الغزوات التي كانت على عهد النبي ية وأشار إليها القرآن.

ويعنى بالناحية الفقهية» ويذكر مذاهب الفقهاء وأدلتهم» وقد قحم في التفسير فروعا فقهية كثيرة» قد لا تهم المفسر بوصفه مفسرا في قليل ولا

(1) نسبة إلى شيحة بلدة في حلب» وحلب من المدن السورية.

التفسير بالرأي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

ثم إن هذا التفسير كثيراً ما يتعرض للمواعظ والرقاق» ويسوق أحاديث الترغيب والترهيب. وهكذا نجد أن (لباب التأويل) يطرق موضوعات كثيرة في نواح من العلم مختلفة» ولكن شهرته القصصية» وسمعته الإسرائيلية أساءت إليه كثيراًء ۷ البحر المحيط لأبى حيان :

مؤلفه : أثير الدين» أبو عبد الله» محمد بن يوسف بن علي بن يوسف ابن حيان» الأندلسى» الغرناطى» الحيانى» الشافعى» الاد حیان» المولود سنة: ٤ھ‏ ۰ ٠‏ ۰

كان ملمَاً بالقراءات صحيحها وشاذهاء قال فيه الصفدي: (لم أره قط إلا يسمع أو يشتخلء أو يكتب» أو ينظر في كتاب» ولم أره على غير ذلك).

وكذلك عرف أبو حيان بكثرة نظمه للأشعارء والموشحات»› كما كان على جانب كبير من المعرفة باللغة والنحو والتصريف. وكانت له اليد الطولى في التفسيرء والحديث» وتراجم الرجال ومعرفة طبقاتهم .

وأما مؤلفاته فكثيرة» ومن أهمها: تفسير البحر المحيط الذي نحن بصدده» وغريب القرآن» وشرح التسهيل» ونهاية الإعراب» وخلاصة البيان»ء وله منظومة على وزن الشاطبية في القراءات .

كانت وفاته بمصر سنة ۷٤١‏ ه.

الكتاب : يعد هذا التفسير المرجع الأول والأهم لمن يريد أن يقف على وجوه الإعراب لألفاظ القرآن الكريم إذ إن هذه الناحية هي أبرز ما فيه من البحوث التي تدور حول آيات الكتاب العزيز.

وهو وإن غلبت عليه الصناعة النحوية في تفسيره إلا أنه مع ذلك لم يهمل ما عداها من النواحي التي لها اتصال بالتفسير» فنراه يتكلم عن المعاني اللغوية للمفردات ويذكر أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والقراءات الواردة

التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

مع توجيهها» كما أنه لا يغفل الناحية البلاغية في القرآن» والأحكام الفقهية عندما يمر بآيات الأحكام مع ذكره لما جاء عن السلف ومن تقدمه من الخلف في ذلك» كل هذا على طريقةٍ وَصعها لنفسه ومشى عليها في كتابه وأشار إليها وهو ينقل في تفسيره كثيرا من تفسير الزمخشري وتفسير ابن عطية» كما أنه يتعقبهما كثيراً بالرد والتفنيد لما قالاه فى مسائل النحو على الخصوص . وإن أبا حيان يعتمد فى أكثر نقول كتابه هذا على كتاب (التحرير والتخي ارال أثة التفسير) من جمع شيخه جمال الدين أبي عبد الله المعروف بابن النقيب»› ومع اعتماده على هذا التفسير نجده يصفه بكثرة م التكرير وقلة التحرير» كما نجده لا يرضى عما اولع به مؤلفه من كثرة النقول عن غلا الصو فة فرتعا فا ۸ د غرائب الفقرآن ورغائب الفرقان:

مۆلفە: نظام الدين بن الحسن بن محمد بن الحسين الخراسانى› النيسابوري»› صله وموطن آهله وعشیرته مدينة قم ٠‏ وکان منشؤه وموطنه بدیار نيسابور» كان رحمه الله ملمَّاً بالعلوم العقليةء جامعاً لفنون اللغة العربية» له القدم الراسخة في صناعة الإنشاء» والمعرفة الوافرة بعلم التأويل والتفسير»› وهو معروف بشرح النظام» وشرحه على تذكرة الطوسي في علم الهيئة» وهو المسمى ب (توضيح التذكرة)» ورسائل في علم الحساب» وتفسيره لكتاب الله تعالى المعروف ب (غرائب القرآن ورغائب الفرقان).

وتاریخ وفاته مجهول› قال صاحب روضات الجنات : (کان من علماء رأس المئة التاسعة).

الكتات: احضو اليصابررق رة هذا هن التفي ر الك ر لحر

التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

الرازي» وضمٌ إلى ذلك بعض ما جاء في الكشاف وغيره من التفاسير» وما فتح الله به عليه من الفهم لمحکم کتابه» وضمنه ما ثبت لدیه من تفاسیر سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين» ولكنه عندما يقتبس من تفسير الرازي أو الكشاف أو غيره نجده حراً في تفكيره» متصرّفاً فيما يقتبس أو يختصرء فإن و و فأتمّه وأكمله.

قك شلك فى رة سلا بكرن جرد ن و ا ذلك أنه يذكر الآيات القرآنية أو ثم يذكر القراءات مع التزامه آلا یذکر إلا ما كان منها منسوباً إلى الأئمة العشرة» وإضافة كل منها إلى صاحبهاء ثم بعد ذلك يذكر الوقوف مع التعليل لكل وقف منهاء ثم يشرع في التفسير مبتدئاً بذكر المناسبةء ثم يبين معاني الآيات مظهراً للمضمرات» ومبرزاً للمقدّرات» ويضم إلى ذلك تأويل المتشابهات وتصريح الكنايات» وتحقيق المجاز والاستعارات وتفصيل المذاهب الفقهية.

وتراه يخوض في المسائل الكلامية» فيذكر مذهب أهل السنة ومذهب غیرهم» مع ذکره لأدلة كل مذهب. وانتصاره لمذهب أهل السنة وتأييده له.

وكان من منهج النيسابوري في تفسيره أنه لا يمر على آية من الآيات الكونية دون أن يخوض بأسرار الكون وكلام الطبيعيين والفلاسفة.

وبعد أن يفرغ من تفسير الآية يتكلم عن التأويل» وهو عبارة عن التفسيرات الإشارية للآيات القرآنية ولا سيما أن النيسابوري كان صوفيا كبيراً» فأفاض من روحه الصوفية الصافية على تفسيره» فنراه لذلك يستطرد آثناء التفسير إلى كثير من المواعظ المبكيات» والحكم الغاليات» كما نراه في تأويله اللإشاري يمثل الفلسفة الصوفية بأعلى أنواعها.

٩‏ تفسير الجلالين:

مؤلفاه: آلف هذا التفسير الإمامان الجليلان جلال الدين المحلى

التغفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية (الدر المنثور) وآمّا جلال الدين المحلي» فهو: جلال الدين محمد بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي» ولد بمصر سنة ۷۹۷ه» واشتغل وبرع في الفنون فقهاً وكلاماًء وأصولاً ونحواً ومنطقاً وغيرها» وكان آية في الذكاء والفهم.

وكان رة عصره في سلوك طريق السلف» على مبلغ عظيم من الصلاح والورع» آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكرء لا تأخذه في الحق لومة لائم.

من مؤلفاته: شرح جمع الجوامع في الأصول» وشرح المنهاج في فقه الشافعية» وشرح الورقات في الأصول.

توفي رحمه الله في أول يوم من سنة ٤٠۸ه.‏

الكتاب: ابتداً جلال الدين المحلي تفسيره من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس» ثم ابتداً بتفسير الفاتحة» وبعد أن أتمها توفي فلم يفسر ما بعدهاء» فجاء بعده السيوطي فابتدأً بتفسير سورة البقرة» وانتهى عند آخر سورة الإسراء» ووضع تفسير الفاتحة في آخر تفسير الجلال المحلي؛ لتكون ملحقة به» وهذا ما أثبته السيوطي نفسه في مقدمة هذا التفسير» وقبل الكلام على سورة البقرة يقول: (هذا ما اشتدت إليه حاجة الراغبين في تكملة تفسير القرآن الكريم الذي آله الإمام العلامة المحقق جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي رحمه الله» وتتميم ما فاته من أول سورة البقرة إلى آخر سورة الإسراء).

ويقول في آخر سورة الإسراء ما نصه: (قال مؤلفه: هذا آخر ما كمّلت به تفسير القرآن الكريم الذي ألفه الشيخ الإمام العالم العلامةء المحقق جلال الدين المحلي الشافعي رضي الله عنه).

وقد نهج السيوطي في تفسيره منهج المحلي من ذكر ما يفهم من كلام الله تعالى» والاعتماد على أرجح الآقوال» وإعراب ما يحتاج إليه» والتنبيه على القراءات المختلفة المشهورة على وجه لطيف وتعبير وجيز» وترك التطويل بذكر أقوال غير مرضية» وأعاريب محلها كتب العربية.

التضسير بالرأي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

زاك ان ادى غا فس الجا بکاد یلسن فرق واضحا بن

يقة الشيخين فيما فسراه» ولا يكاد يشعر بمخالفة بينهما فى ناحية من

نراي الشسي المخفة الل إلا في مراضح فف لا ثل العفو كاقلن

والکتاب قيم في بابه» كثير التداول والانتشار»› مع احتوائه في بعض

المواضع على إسرائيليات قد تكون خط خا وق اظ کر م اغات

العلماء وحواشیهم عليه ومن أهم هذه الحواشي : حاشية الجمل»› وحاشية الصاوي .

۰ السراجح المنير :

مۇلقە: الإمام العلامة شمس الدين محمد بن محمد الشربيني» القاهري» الشافعى» الخطيب . يوم الخميس ثاني شعبان» سنة ۹۷۷ه.

من أهم مؤلفاته : شرحه لكتاب منهاج الطالبين وكتاب التنبيه.

الكتاب: هر كتاب زسط ليش بالطريل الحمل ولا بالقصير التخل اقتصر فيه على أرجح الأقوال» وإعراب ما يحتاج إليه عند السؤال» وترك التطويل بذكر أقوال غير مرضية وأعاريب محلها كتب العربية» وما ذكره فيه من القراءات فهو من السبع المشهورات» وهو سهل المأخذ ممتع العبارة.

ومما نلحظه فى هذا التفسير أنه يورد بعض النكت التفسيرية» وبعض الإشكالات والإجابة عنها تارة بقوله: تنبيهء وتارة بقوله: فإن قيل كذاء اجيب بکذا.

كما أنه شديد العناية بذكر المناسبات بين آيات القرآن» عظيم الاهتمام بتقرير الأدلة وتوجيهها .

كما أننا نلاحظ عليه أنه يستطرد إلى ذكر الأحكام الفقهية» ومذاهب

التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

العلماء وأدلتهم» وإن كان مقلاً في هذه الناحيةء إذ لا يتوسع ولا يكثر من

هذاء ولم يحل تفسير الخطيب من ذكر بعض القصص الإسرائيلي الغريب» وذلك بدون أن يتعقبه بالتصحيح أو التضعيف» ولكنه إن مر على مثل هذه القصص بدون أن يعقب عليهاء لا يرضى لنفسه أن يمر على قصة فيها ما يخل بمقام النبوة إلا بعد أن يعقب عليها بما يظهر بطلانها وعدم

ولا يفوتنا آن الخطيب الشربيني كثيراً ما يعتمد على التفسير الكبير للفخر الرازي» والذي يقرا فى تفسيره هذا يجد أنه يكثر من النقول عنه.

: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكڪتاب الكريم‎ - ١

مۇلفە: بو الو سح و و ب العمادي»› الحنفي» المولود سنة ۸۹۳ه بقرية قريبة من القسطنطينية» وهو من بيت عرف أهله بالعلم والفضل» قرأ كثيراً من كتب العلم على والده» وتتلمذ لكثير من جلة العلماءء فاستفاد منهم علماً جماء وتولى التدريس في كثير من المدارس التركية» ثم فُلّد القضاء لمدة من الزمن»ء ثم تولى أمر الفتوى بعد ذلك فقام بها خير قيام بعد أن اضطرب أمرها بانتقالها من يد إلى يد» ومكث في منصب الإفتاء نحواً من ثلاثين سنة أظهر فيها الدقة العلمية التامة» والبراعة في الفتوى والتفنن فيها .

توفي رحمه الله بمدينة القسطنطينية» ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه وذلك في أوائل جمادى الأولى سنة ۹۸۲ه.

الكتاب: هو تفسير حسن» ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل» متضمن لطائف ونكات» ومشتمل على فوائد وإشارات» حسن السبك صادق التخبر:

التفسير بالراي - الجائز- دراسة تحليلية نقدية

ولم يظفر هذا التفسير كغيره من التفاسير بكثرة الحواشي والتعليقات التي تكشف عن مراده أو تتعقبه في بعض ما يقول.

يعتمد أبو السعود في تفسيره على تفسير الكشاف والبيضاوي وغيرهما ممن تقدمه» a‏ جاء في الكشاف من الاعتزالات» ولهذا لم يذكرها إلا على جهة التحذير منهاء مع جريانه على مذهب أهل السنة في تفسيره» ولكنه وقع فيما وقع فيه صاحب الكشاف» وصاحب أنوار التنزيل من أنه ذكر في آخر كل سورة حديثاً عن النبي ييه في فضلهاء وما لقارئها من الثواب والأجر عند الله تعالى»ء مع أن أغلب هذه الأحاديث موضوعة باتفاق أهل العلم جميعا.

وأبو السعود في تفسيره كثير العناية بسبك العبارة وصوغهاء مولع كل الولع بالناحية البلاغية للقرآن» فهو يهتم بأن يكشف عن نواحي القرآن البلاغية» وسر إعجازه في نظمه وأسلوبه» كما أنه يهتم بإبداء المعاني الدقيقة التي تحملها التراكيب القرآنية بين طياتهاء مما لا يكاد يظهر إلا لمن أوتي حظاً وافراً من المعرفة بدقائق اللغة العربية.

وهو أيضاً کثیراً ما هتم بابداء وجوه المناسبات بين الآيات» ويعرض أحيانا لذكر القراءات» ولكن بقدر ما يوضح به المعنى» ولا يتوسع بذلك كما يتوسع غیره.

ومن ناحية أخرى فأبو السعود مقل في سرد الإسرائيليات» غير مولع بذكرها وإن ذكرها أحياناً فإنه لا يذكرها على سبيل الجزم بها» بل يصدّر ذكر الرواية بقوله: روي» أو قيل» مما يشعر بضعفهاء وإن كان لا يعقب عليها بعد ذلك» كما أنه يروي بعض القصص عن طريق الكلبي عن أبي صالح» مع العلم أن الكلبي متهم بالكذب إلا أنه يقول بعد سرد تلك القصص: (واله تعالى أعلم)» وهذا يشعر بأنه يشك في صدقها وصحتها.

كذلك فإن أبا السعود يتعرض في تفسيره لبعض المسائل الفقهية ولكنه مقل جداًء ولا یکاد يدخل في الفا ات الفقهية والأدلة المذهبية.

التفسة جادراي: انج درس كيه تة

كما يخرض انا للا حة اللحرية إا كانت الابة تحمل اوها من على رجحانه.

۲ روح المعاني ٤‏ تفسير القرآن الحظيم والسبع المتاني :

مۆلفە: محمود بن عبد الله الالو سى البغدادي»› ولد سنة ۷ه فی جانب الكرخ من بغداد» وتوفى سنة ١۲۷٠١ه.‏

كان رحمه الله - شيخ العلماء في العراق» جمع كثيراً من العلوم حتى أصبح علامة في المنقول والمعقول» فهامة في الفروع والأصول»› محدا ومفسراً لکتاب الله .

أ خذ العلم عن فحول العلماء» ومنهم والده العلامة عبد الله» والشيخ خالد النقشبندي» وكان رحمه الله غاية في الحرص على تزايد علمه» وتوفير نصيبه منه» اشتغل بالتدريس والتآليف وهو ابن ثلاث عشرة سنة» ودرس في عدة مدارس» وعندما فُلّد إفتاء الحنفية سنة ۸١۲١ه»‏ شرع ا العلوم» وقد تتلمذ له وآخذ عنه خلق كثير» وتخرج عليه جماعات من الفضلاء من بلاد مختلفة كثيرة» وكان ذا حافظة عجيبة وفكرة غريبة.

وكان رحمه الله عالماً باختلاف المذاهب» مطلعاً على الملل والنحل› سلفي الاعتقاد» شافعي المذهب» إلا أنه في كثير من المسائل يقلد الإمام الأعظم آبا حنيفة النعمان» رضي الله عنه» ولقد خلف ثروة علمية كبيرة» فمن ذلك تفسيره لكتاب اله وشرح السلّم في المنطق» وقد فقد» ومنها: درة الغواص في أوهام الخرّاص» والنفحات القدسية في المباحث الإمامية .

عن ابن عطية› وبي حيان» والکشاف»› ا السعود» والبيضاوي› والفخر الرازي› وغيرها من كتب التفسير المعتبرة»› وهو إذ ينقل عن هذه التفاسير

اللفشم اراي -الجائز رة ية نضاية

ا ول ا ويجعل من نفسه نقّاداً مدققاًء ثم يبدي رأيه حراً فيما ينقل» وكثيراً ما نراه يفند آراء المذاهب المخالفة لمذهبه.

ومما يلاحظ أن الآلوسي في تفسيره يستطرد إلى الكلام في الأمور الكونيةء ويذكر كلام أهل الهيئة وهل الحكمة» ويقر منه ما يرتضيه» ويفند ما E‏

وهو إذا تكلم عن آيات الأحكام فإنه لا يمر عليها إلا إذا استوفى مذاهب الفقهاء وأدلتهم مع تعصب واضح في بعض المواضع لمذهبهء الآلوسي.

آما بالنسبة للإسرائيليات فهو شديد النقد لها وللأخبار المكذوبة التى اشا

أما القراءات فهو یعرض لذکرهاء ولکنه لا یتقید بالمتواتر منهاء» كما أنه يعنى بإظهار وجه المناسبات بين السور كما يعنى بذكر المناسبات بين الآيات ويذكر أسباب النزول للآيات التي أنزلت على سبب» وهو كثير الاستشهاد بأشعار العرب على ما يذهب إليه من المعاني اللغوية .

ولم يفت الآلوسي أن يتكلم عن التفسير الإشاري بعد أن يفرغ من الكلام عن كل ما يتعلق بظاهر الآيات .

وجملة القول: إن روح المعاني للعلامة الآلوسي هو موسوعة تفسيرية والترجيح الذي يعتمد على قوة الذهن› وصقاء القريحة› وهو وإن کان يستطرد إلى نواح علمية مختلفة» مع توسع يكاد يخرجه عن مهمته كمفسر إلا آن ذلك يشهد له بغزارة العلم على اختلاف نواحيه» وشمول الإحاطة بكل ما

المبحث الثالث التضسير بالرأي ‏ المتحرف _ دراسة تحليلية نقدية

تمهید. غلو بعض الطوائف وابتداع آقوال تخرجهم عن الإسلام. نمادج من التفاسير الباطلة.

نماذج من كتب التفسير بالرأي المذموم ورأي العلماء فیها.

التفسير بالرآي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية

0

نمهید

جرى التفسير منذ زمن النبوة إلى زمن أتباع التابعين على طريقة تكاد تكون واحدة» فحُلْفٌ كل عصر يحمل التفسير عمن سَلْفَ بطريق الرواية والسماع» وفي كل عصر من هذه العصور تتجدد نظرات تفسيرية لم يكن لها وجود قبل ذلك» وهذا راجع إلى أن الناس كلما بعدوا عن عصر النبوة ازدادت نواحي الخموض في التفسير» فكان لا بد للتفسير من أن يتضخم كلما مرت عليه السنون.

لم يكن هذا التضخم في الحقيقة إلا محاولات عقلية» ونظرات اجتهادية قام بها أفراد ممن لهم عناية بهذه الناحية» غير أن هذه المحاولات والنظرات في التفسير لم تخرج عن قانون اللغة» ولم تتخط حدود الشريعة» بل ظلت محتفظة بصبغختها العقلية والدينية فلم تتجاوز دائرة الرأي المحمود إلى دائرة الرأي المذموم الذي لا يتفق وقواعد الشرع.

ظل الأمر على ذلك إلى أن قامت الفرق المختلفة» وظهرت المذاهب الدينية المتنوعة» ووجد من العلماء من يحاول نصرة مذهبه»› والدفاع عن عقيدته بكل وسيلة وحيلةء وكان القرآن هو هدفهم الأول الذي يقصدون إليه جميعاً» كل يبحث في القرآن لیجد فيه ما يقوي رأیه ويؤيد مذهبه» وکل واجد ما يبحث عنه ولو بطريق إخضاع الآيات القرآنية لمذهبهء والميل بها مع رأيه وهواه» وتأويل ما يصادمه منها تأويلاً يجعلها غير منافية لمذهبه ولا متعارضة معه. ومن هنا بدأ الخروج عن دائرة الرأي المحمود إلى دائرة الرأي المذموم» واستفحل الأمر إلى حد جعل القوم يتسعون في حماية عقائدهم» والترويج لمذاهبهم» بما آخرجوه للناس من تفاسيرء حملوا فيها كلام الله على وفق aS E‏

بدا الخلاف بين المسلمين أول ما بدأ فى أمور اجتهادية لا تصل بأحد منهم إلى درجة الابتداع والكفر.

O‏ التضسير بالرأي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية

وظل الأمر على ذلك إلى زمن عثمان رضى الله عنه» وكان ما كان من خروج بعض المسلمين عليه» ومحاصرتهم لداره» وقتلهم له» فعراً المسلمين من ذلك الوقت رَجَةٌ فكرية عنيفة طاحت بالرويّة» وذهبت بكثير من الأفكار

ثم أخذ هذا الخلاف والتفرق يتدرج شيئاً فشيئاً ويترقى حيناً بعد حين» ثم كان من أصحاب الديانات المختلفة كاليهودية والنصرانية» والمجوسية والصابئةء . ..إلخ» من َرَيّا بزي الإسلام وأبطن الكيد لهء حنينا إلى متهم الأولى» فأوضعوا خلال المسلمين يبغونهم الفتنةء ويرجون لهم الفرقةء فنجحوا فيما قصدوا إليه من تحزب المسلمين وتفرقهم.

وفي خلال ذلك غلا بعض الطوائف التي ولدها الخلاف فابتدعوا أقوالاً خرجت بهم عن دائرة الإسلامء كالقائلين بالحلول والتناسخ من السبئية»› وكالباطنية الذين لا يعدون من فرق الإسلام وإنما هم في الحقيقة على دين المجوس في أصولهم القديمة فسروا الإسلام تفسيراً باطنياً وبنوا الظواهر الشرعية على تأويلات لا تعقل» مدّعين فيها أنها هي المقصودةء والمراد لا يفهم من الظاهرء فقالوا: كل ما ورد في الشرع من الظواهر في التكاليف والحشر والنشر والأمور الإلهية فهي أمثلة ورموز إلى بواطن.

وهم لا يحكمون على مسلم بالإسلام والإيمان إلا إذا اعتقد جازماً أن للألفاظ الشرعية ظاهراً وباطناًء وأن الظاهر عندهم هو الشريعة وهو غير مراد» وأن الباطن هو الحقيقة وهو المراد لأن الشريعة ما وضعت فى الأصل إلا لترمز إلى الحقيقة. ۰

ولهذا قال العلماء فيهم: (إنهم قوم أرادوا إبطال الشريعة جملة وتفصيلاًء فلم يمكنهم إلقاء ذلك صراحة خوفاً من ردود الفعل الشديدة التي

(۱) الاعتصام» الشاطبي .)٠٠١١/١(‏ الفتاوى» ابن تيمية )٤۸/١(‏ وما بعدها.

التضفسير بالرأي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية GD‏

تنتظرهم» فتوجهوا إلى التحيل بما أشكلوا به على الناس مما سمّوه ظاهراً ا

وقد فرق الباطنيون بين التفسير والتأويل»ء فالتفسير عندهم: هو جلاء المعنى لكل كلمة غامضة لا يفهم معناها القارئ. أما التأويل: فهو الحقيقة المتسترة وراء لفظة تدل عليها.

فمثلاً عند رب تفسير كلمة شجرة من قوله تعالى : لالم تر کیت صرب اله ملا كمه طبه كجرق طَيَّبَةٍ [إبراهیم : .]۲١ - ۲٢‏ يقولون:

أما تفسير كلمة (شجرة) فإنها نبتة تغرس صغيرة ثم تنمو فيتفرع منها جذوع وأغصان ينبت عليها ورق أخضر. .

وأما تأويل كلمة (شجرة) فإنه يتبع رأي الإمام المسؤول عنها مباشرة» فقد يقول: إنها حجرة أو بقرة أو صخرة أو غير ذلك مما يلهم الجواب عند الو

: قوله تعالی‎ E

8# إنما ألصَدَقت للفقراء والستكنِ والمتملين ليها والمولفة وميم وني الراب لر وف ا او يي الي ت آلو اله عي حصي © [التوبة: .]٠١‏ قالوا:

(للفقراء: يعني النطقاءء إذ ليس في العالم من يفيدهم فهم مفتقرون إلى ما يأتيهم من المواد الروحانية.

والعاملين عليها: يعني الأئمةء لأنهم ورثوا علوم التأويل والتنزيل فهم عاملون عليها يحثون الأمة على التمسك بها.

(1) انظر: تفسير القرآن الكريم» مصادره واتجاهاته» عبد الله بن عبد الرحمن .)۲١١(‏

CD‏ التفسير بالرأي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية

والمؤلفة قلوبهم : يعني الحجح» لأن الله تعالى ألف قلوبهم فهم كنفس واحدة لا خلاف بينهم.

وفي الرقاب: يعني الدعاةء لأن خدمة الدعوة عليهم.

والغارمين: يعني المأذونين» لأن التربية بالعلوم التأويلية إليهم.

وفي سبيل الله : يعني المأذونين المحدودين الذين بلغوا من العلم حاجتهم وقد أذن لهم في تربية المستجيبين وإفادتهم.

وابن السبيل : يعني المؤمنين الطالبين المستفيدين لفوائد الدين.

فهؤلاء ثمانية أجناس» جعلهم الله قوام دينه وخرّان علمه» وفرض على الخلق معرفتهم وأوجب عليهم طاعتهم وأمر بإخراج الزكاة والصدقات إليهم ووضعها عندهم ليصرفها من كان منهم ليس بإمام إلى الإمام ليصرفها في مصالح الدين)'.

مثال آخر في قوله تعالی : أل ّل لعن @ وسا وسم وهديتة التجدينِ E ER A 4O‏

(العينان: الناطق والأساس» إذ هما عينا الله في أرضه.

واللسان: الحجة» لأنه يبرهن للمؤمنين علم التأويل والتنزيل.

والشفتان: الداعي والمآذون»ء إذ هما جاهدان في دين الله.

وهديناه النجدين : أي الطريق من الظاهر والباطن).

وبذلك فهم يفرقون بين من تكون له صلاحية التفسير وهو شخص عادي ومن تكون له صلاحية التأويل ويسمونه (الإمام).

وبناء على أصلهم هذا جعلوا القرآن قرآنين» قرآن تنزيل وقرآن تأويل» (1) انظر: مفاتيح النعمة (۳۷) القاضي النعمان المغربي (أبو حنيفة) المتوفى سنة ۳٠۳ه‏ (وهو

ليس بأبي حنيفة النعمان صاحب المذهب الحنفي المشهور من أهل السنة والجماعة المتوفى

سنة ١١٠ه)ء‏ تح: مهتدي مصطفى غالب» دار الخدير سلمية» ط ۱ء ۱۹۹۲. (۲) المرجع السابق .)١(‏

التفسير بالرأي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية (CD‏

بمعنى أن القرآن أنزل على محمد ية بلفظه ومعناه الظاهر للناس» أما أسراره التأويلية الباطنية فقد خص بها أئمة تم اختيارهم من قبلهم وسموهم بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان.

ويتي تأويلهم للقرآن خدمة لهذه الأصول الباطلة والمعاني الفاسدة التي تجعل أئمة الباطنية أعلى مقاماً وأولى بالاتباع والموالاة من رسول الله ييا لأنهم أصحاب الحقيقة ولهم وحدهم حق تأويل ومعرفة أسرار القرآنء أما محمد ييه فإنما .هو مجرد ناقل ناطق بألفاظ القرآن الظاهرة.

وتولد عن هذا لدى بعضهم منهج آخر هو شتم الصحابة الكرام رضي الله عنهم والحط من شأنهم والنيل من قدرهم» ثم اتهام السيدة الطاهرة (عائشة) رضي الله عنها بالفاحشة التي برها الله تعالى منها بايات طويلة فى و 5 ا الباطلة القبيحة بتأويل آيات من القرآن الكريم» مثل :

قوله تعالی: کان اله امک ان تدرا ب [البَقَرَّة: [٦۷‏ قالوا: (لم يرد الله بقرة وإنما هي عائشة - رضي الله عنها -.

م

وقوله تعالی: لم تَر ل ایی اوا يجا يِن اكب يمون بالَجِبَتِ الوت ویقوو لدب کرو متلا أَهَدَی من ارين ٤َامنوا‏ سبي ©4 [النساء: .]٥١‏ قالوا:

(الجبت والطاغوت هما أبو بكر وعمر)" - نعوذ بال من مثل هذه الافتراءات ورضي الله عن صحابة رسول الله ييه آجمعين -.

ثم تفرق الناس إلى فرق بعضها يغالي بقبول الأفكار السابقة وتبنيها والدفاع عنهاء وبعضهم يوافق على شيء منها ويرفض أغلبهاء وبعضهم يرفضها ويتبنى غيرها من الأفكار المنحرفة وكله شاذ وبعيد عن الإسلام الحقيقي بعد السماء عن الأرض.

.)۱۹۸( المرجع السابق‎ )١(

0.0( التفسي داقراي - المتحرف - حراسة جحايلية نقدية

ولما وقع هذا التفرق إذا كل فرقة من هذه الفرق تنظر إلى القرآن من خلال عقيدتها وتفسره بما يتلاءم مع مذهبهاء ومن ذلك شات بع کب التفسير المذموم» وسنتعرض هنا إلى نماذج منها عرضاً سريعاً فقط لا دراسة شاملة .

نماذج من كتب التفسير بالرأي المذموم ورآي العلماء فيه : ١ے‏ أمالي الشريف المرتضى أو غرر الفوائد ودرر القلائد:

مؤلفه: أبو القاسم» علي بن الطاهر»ء بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب» وهو أخو الشريف الرضي› وشيخ الشيعة» ورئيسهم بالعراق» و مع تشيعه معتزلياً مبالغاً في اعتزاله» عرف بتفوقه في الكلام والأدب والشعر» وروى الحديث عن سهل الديباجي الكذاب.

کانت ولادته سلة ۵٥۵‏ ۳ه وتوفی سنة ٤۳١١‏ ه.

الكتاب: هو كتاب يشتمل على محاضرات أو أمالى أملاها الشريف الر تق فى مانن مجلا تيل على خوت فى افير والخديت والادت؛

وهو كتاب يدل على توسع في الاطلاع على العلوم» وهو لا يحرط بتفسير القرآن كله» بل ببعض من آياته التى يدور أغلبها حول العقيدة.

ومؤلفه يسعى بكل جهده للوصول إلى مبادئه الاعتزالية عن طريق التفسير» مستعينا فى ذلك بتبوغه الأدبى» ومعرفته بفنون اللغة وأساليبهاء» حتى إنه يقف من الآيات التي تعارض عقيدته موقفاً يلتزم فيه مخالفة ظاهر القرآن»

(1) اقتصرنا على ذكر النماذج من التفاسير القديمة إذ لا يتسع منهج الاختصار الذي اتبعناه في الكتاب لذكر نماذج مذمومة من التفسير المعاصر وهي كثيرة جداً جديرة أن تخصص لها دراسات خاصة لبيان زيفها وبطلانها.

التفسير بالرآي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية

ويفضل فيه التفاسير الملتوية لبعض الألفاظ على ما يتبادر منها إرضا لعقيدته» وتمشيا مع مذهبه.

وقد أولع الشريف بالطريقة اللغوية في تفسيره للآيات القرآئية» وحرص كل الحرص على تطبيق هذا المبداً اللغخوي» وذلك راجع إلى تمكنه العظيم من اللغة والشعر القديم .

هذا وإن الشريف المرتضى يعرض لبعض الإشكالات التي ترد على ظاهر النظم الكريم مما يوهم الاختلاف والتناقض» ثم يجيب عنها بدقة بالغة» ترجع إلى مهارته في اللغة وإحاطته بفنونها.

: مجمع البيان لعلوم القرآن للطبرسي‎ - ١

مؤلفه: أبو علي» الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المشهدي› وهو من بيت عرف أهله بالعلمء وله تصانيف منها: مجمع البيان في تفسير القرآن» والوسيط في التفسيرء والوجيزء وإعلام الورى بأعلام الهدى.

وکانت وفاته ليلة النحر سنة ۳۸١ه.‏

الكتاب: قدم الطبرسي لكتابه بمقدمات تتعلق ببعض علوم القرآن لابد من معرفتها لمن أراد الخوض في علومهء ثم شرع في التفسير فتكلم عن الاستعاذة فالبسملة ففاتحة الكتاب» وهكذا إلى آخر القرآن.

ON

وإن تفسير الطبرسي - بصرف النظر عما فيه من نزعات تشيعية وآراء اعتزالية - كتاب يدل على تبحر صاحبه في فنون مختلفة من العلم والمعرفة فهو مجيد في ذكر القراءات والمعاني اللغوية» ووجوه الإعراب» والشرح الإجمالي للآيات» وهو إذا تكلم عن أسباب النزول وشرح القصص» استوفى الأقوال وأفاض» وإذا تكلم عن الأحكام تعرض لمذاهب الفقهاء» وجهر بمذهبه ونصره إن كانت هناك مخالفة منه للفقهاء.

وهو ينقل أقوال من تقدمه من المفسرين معزوة لأصحابهاء ويرجح ویوجه ما یختار منها.

C.D‏ التفسير بالرأي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية

ومن المآخذ عليه تعصبه لمذهبه الشيعى»› وانتصاره له» وحمله لکتاب الله على ما يتفق وعقيدته» وتنزيله لآيات الأحكام على ما يتناسب مع الاجتهادات التى خالف فيها هو ومن كان على مذهبه. وهو يوافق المعتزلة في بعض آرائهم الكلامية› ويرتضي مذهبهم ويدافع عله» ويحاول أن يهدم ما عداه» وأحانا راف ل رهي ما رة المعتزلة ولا يسلمه لهم بل يقف موقف المنازع لهم والمعارض لأدلتهم: ودا ر الط من دقر ال فو فاته هري ما و ا ونسبوه إلى النبي اة أو إلى أهل البيت بما يشهد لمعتقداتهم ويدل على تشيعهم » كما أنه وقع فيما وقع فيه كثير من المفسرين من الاغترار بما جاء من الأحاديث في فضائل السور» وهي أحاديث موضوعة باتفاق أهل العلم» وكثيراً ما يروي في تفسيره الروايات الإسرائيلية» دون أن يعقب عليهاء إلا إذا کانت مما يتنافى مع العقيدة» فإنه ينبه على كذب الرواية» ويبين ما فيها من مجافاتها للحق» وبُعدها عن الصواب» كما أنه يذكر أحياناً المعاني الباطنيةء ويرتضيها ولا يرد عليهاء بل كثيرا ما يؤيدها بأدلة من عنده. ۲ - فتح القدير للشوڪان :

مؤلفه: العلامة محمد بن علي بن عبد الله الشوكاني» ولد سنة ٣ه‏ في بلدة هجر شوكان ونشاً بصنعاء» وتربى في حجر أبيه على العفاف والطهارة» وأخذ في طلب العلم والسماع من العلماء الأعلام» واش کيا بمطالعة كتب التاريخ ومجاميع الأدب» إلى أن صار إماماً يعول عليه » ومفسرا للقران» ومحدثاء ومجتهدا.

ولقد خلّف _ رحمه الله - كتباً في العلم نافعة وكثيرةء أهمها: كتاب فتح القدير في التفسير» وكتاب نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار في الأحاديث»› وكتاب إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والميعاد والنبوات. .. رد فيه عل موسى بن ميمون الأندلسي اليهودي» وغير هذا كثير.

التفسير بالرأي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية Cw‏

التقليد وتحلى بمنصب الاجتهاد .

وعقيدة الشوكاني عقيدة السلف» من حمل صفات الله تعالى الواردة في القرآن والسنة على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف» وقد ألف رسالة في ذلك شماعا : التحف يمذهب السلف:

توفی الشوكانى - رحمه الله - سنة ١٠٠٠١ه.‏

الكتاب: يُعدٌ أصلاً من أصول التفسير» لأنه جمع بين التفسير بالدراية والتفسير بالرواية» وهو غند تفسيره للات يذكرها ثم يفسرها تفسيراً معقولا بولا > ت نكرت جه الفراع هن كد الروايات التفبرية الزاردة عن السلف» وهو ينقل كثيراً عن القرطبي وابن عطية الأندلسي» وأبي جعفر النحاس والزمخشري وغيرهم كما يذكر المناسبات بين الآيات» ويحتكم إلى اللغة كثيراًء وينقل عن أئمتها الكبار كالمبرد وأبي عبيدة والفراء» وهو يتعرض أحياناً للقراءات السبع» ولا يفوته أن يعرض لمذاهب العلماء الفقهية في كل مناسبة» ويذكر اختلافاتهم وأدلتهم» ويدلي بدلوه بين الدلاءء فيرجح ويستظهر ويستنبط» ويعطي نفسه حرية واسعة في الاستنباط ؛ لأآنه يرى نفسه مجتهدا لا يقل عن غيره من المجتهدين.

إلا أنه يؤخذ عليه وهو من أهل الحديث - أنه يذكر كثيراً من الروايات الموضوعة» أو الضعيفة» ويمر عليها دون أن ينوه لضعفها أو وضعها.

وبلاحظ على الشوكاني أنه لا يكاد يمر بآية من القرآن تنعي على المشركين تقليدهم آباءهم ل على مقلدي أئمة المذاهب الفقهيةء ويرميهم بأنهم تاركون لكتاب الله» معرضون عن سنة رسوله با وقد غفل بذلك أن في الناس من ليس أهلاً للاجتهادء وهؤلاء لا بد لهم من التقليدء ثم إنه من الخطأً الكبير أن يطبق ما ورد من الآيات في حق الكفرة على مقلدي الأئمة وأتباعهم .

)0۰۸( افق ا اجرف رة تة هة

وقد وقف الشوكانى فى مسألة التوسل بالأنبياء والأولياء موقف

وبالرغم من أن الزيدية تأثروا كثيراً بتعاليم المعتزلةء وأخذوا عنهم آراءهم وعقائدهم في غالب مسائل الكلام» فإنا نجد الشوكاني لا يميل إلى القول بمبادئهم› بل ونجده يرد عليهم ويعارضهم معارضة شديدة في كثير من المواقف.

وعلى الجملة فالكتاب له قيمته ومكانته» وإن كان لا يعطينا الصورة الواضحة للتفسير عند الإمامية الزيدية .

٤‏ هميان الزاد إلى دار المعاد:

مؤلفه: محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح إطفيش الوهبي - نسبة إلى عبد الله بن وهب الراسبي» الزعيم الأول للخوارج - الإباضي» وهو من وادي ميزاب بصحراء الجزائر من بلاد المخرب» نشا بين قومه» وعرف عندهم بالزهد والورع» واشتغل بالتدريس والتآليف وهو شاب لم يتجاوز السادسة عش فن عم الكت كان القرات رالات لمن المونفات فى شي العلوم» فمن ذلك: نظم المغني لابن هشام في خمسة آلاف بيت» وشرح كتاب التوحيد للشيخ عيسى بن تفورين» وهو من أهم مؤلفاته في علم الكلام» وشرح كتاب العدل والإنصاف في أصول الفقه لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الورجلاني» وله في الحديث وفاء الضمانة بأداء الأمانة» وجامع الشمل في حديث خاتم الرسل» وله في الفقه شرح كتاب النيل .

وقد توفي المؤلف سنة ۳۲١١ه»‏ وله من العمر ست و تسعون سنة.

الكتاب: يعد هذا التفسير المرجع المهم للتفسير عند الإباضية من الخوارج» وقد استمد من كتب من سبقه من المفسرين على اختلاف إحلهم ومشاربهم» فهو قد قرأ الكثير من كتب التفسير» وتأثر بما جاء فيها واستفاد الكثير من معانيهاء مما يدعونا إلى القول بن تفسيره يمثل التفسير المذهبي

التفسير بالرأي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية

للخوارج الإباضية في أواخر عصورهم فقط» وبعد أن خرجوا من عزلتهم التي مكثوا فيها مدة طويلة من الزمن .

يذكر المؤلف في أول كل سورة عدد آياتها» والمكي منها والمدني» ثم بذكر فضائل السورة مستشهدا لذلك قي الغالتبالأحاديث الموضوعة» في فضائل السورء ثم يذكر فوائد السورة بما يشبه كلام المشعوذين الدجالين» ثم بعد ذلك كله يشرح الآيات شرحا وافياء فيسهب في المسائل النحوية واللغوية والبلاغية» ويفيض في مسائل الفقه والخلاف بين الفقهاء» كما يتعرض لمسائل علم الكلام ويفيض فيهاء مع تأثر كبر بمذهب المعتزلة» كما لا يفوته أن يعرض للأبحاث الأصولية والقراءات»› وهو مكثر إلى حد كبير من ذكر الإسرائيليات التي لا يؤيدها الشرع» ولا يصدقها العقل» كما يطيل في ذكر تفاصيل الغزوات التي كانت على عهد رسول الله ياء ثم هو بعد ذلك لا يكاد يمر بآية يمكن أن يجعلها في جانبه إلا مال بها إلى مذهبه» وجعلها دليلاً عليه» ولا يمر بآية تصارحه بالمخالفة إلا تلمس لها كل ما فى طاقته من تأويل» ليتخلص من E O E‏ لكنه التعصب الأعمى» يدفع الإنسان إلى أن ينسى عقله» ويطرح تفكيره الصائب؛ ليمشي مع الهوى بعقل فارغ وتفكير خاطئ .

وهو كلما سنحت له الفرصة للتنديد بجمهور السنةء ندد بهم ولمزهم» ثم إِنه لا تكاد تأتي مناسبة لذكر الخوارج إلا رفع من شأنهم» ولا لذكر علي او عثمان رضي الله عنهماء أو من يلوذ بهما إلا وغض من شأنهم» ورماهم بكل نقيصة.

هذا وإن المؤلف ليفخر كثيراً في مواضع من تفسيره بنفسه وبأهل نحلته» ویری أنه وحزبه هل الإيمان الصادق» والدين القويم» والتفكير السليم» وأما من عداهم فضالون مضلون» مبتدعون مخطئون.

IANS

لمسحث الرايع

ve :‏ © لتفسير الاعتزالي ۱ 4

التفسير الاعتزالي. التفسير الاعتزالي. کتب د أشهر كت

التفسير الاعتزالي oD‏

اتجه المعتزلة نحو التأييد المذهبى باآيات القرآن والتأصيل القرآني للأصول الفكرية» كما اتجه و ا الات سواء ا وسلكوا في تفسير القرآن الكريم مسلك المستفيد لمذهبه.

ومذهب المعتزلة يقوم على أصول وعقائد؛ أما الأصول فهي خمسة: التوحيد والعدل والوعد والوعيد» والمنزلة بين المنزلتين» والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأما العقائد فهي متفرقة لا يجمعون عليها كلهم» مثل عدم رؤية المؤمن له تعالى في الجنة يوم القيامة. ونفي صفات الله تعالى» وخلق الأفعال» وفعل الأصلح» وخلق القرآن» وغيرها.

أراد المعتزلة في تفاسيرهم للقرآن الكريم أن يجدوا مستنداً من الشرع لهذه الأصول والأفكار والعقائد.

وقد وصفهم ابن القيم بقوله: (استعملوا قياساتهم الفاسدة وآراءهم الباطلة وشبههم الداحضة في رد النصوص الصحيحة الصريحة» ... فأنكروا لذلك رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة» وأنكروا كلامه وتكليمه لعباده وأنكروا مباينته للعالم واستواءه على عرشه» وعلوّه على المخلوقات» وعموم قدرته على كل شيء» بل أخرجوا أفعال عباده من الملائكة والأنبياء والجن عن تعلق قدرته ومشیئته وتکوینه لهاء» ونفوا لأجلها حقائق ما أخبر به عن نفسه وأخبر به رسوله ية من صفات كماله ونعوت جلاله» وحرٌفوا لأجلها النصوص» وأخرجوها عن معانيها وحقائقها بالرأي المجرد.

وكل من له مسكة من عقل يعلم أن فساد العالم وخرابه إنما نشا من تقديم الرأي على الوحي» والهوى علنى العقل. ..)'.

() اعلام الموقعين عن رب العالمين» ابن قيم الجوزية .)٦۸ /١(‏

CD‏ التفسير الاعتزالي

ممبزات التفسير الاعتزالي :

١‏ - الاعتماد على العقل في التفسير» وتقديم مؤداه على الشرع وبذل المجهود لتعظيم أمره» مثل: تفسيرهم للفظ (الرسول) في قوله تعالى: «ومًا کا معب حى تت رر السرا ١١‏ فقالوا: المراد بالرسول هغا: العقل» لأن مقتضى الاآية أن من ليس بذي عقل فإنه لا يعذب» كالمجنون'.

۲ - التركيز على الآيات التي تخدم مذهبهم أو تشير ولو من بعد على اصول فكرهم.

۳ - اللجوء إلى اللغة والتصريف إن لم يسعفهم المعنى؛ فهم قد فسروا (جعل) بمعنی (بین) في قوله تعالی : وو ا بو ي ا ارين [الفرقان: .]١‏ ۰ ۰

فكان معنى الآية عندهم :

إن الله سبحانه بین لکل نبی عدوه حتى٬يأخحذ‏ حذره منه. ولکن هذه الكلمة نفسها عندما وجدوا أنها ت مت حف ى اران فسروها بمعنى (خلق) في قوله تعالى : «إنا جعلته تا عَرَبيّا [الزخحرف : ].

مع أن العلماء أوضحوا أن (جعل) إذا كانت بمعنى (خلق) تتعدى إلى مفعول واحد مثل «وعتا من الما کل َء حي .

أما في آية الزخرف فهي متعدية إلى مفعولين وإذا تعدت إلى مفعولين فلا یمکن أن تکون بمعنی خلق.

> - اللجوء إلى صرف الظواهر إذا خالفت أصولهم: كما في قوله تعالی : فو سذ َا @ إل ا َع ©4 [القيامة: ۲۲ ۔ ۲۳].

فسروا (إلى) التي هي حرف جر يدل على الخاية أو الحد بأنها (مفرد آ6 ی ي ا

(۱) انظر: تفسیر القرآن الکریم مصادره واتجاهاته (۱۷۹).

3 E

وفسروا (ناظرة) التي هي بمعنى النظر والرۇية› بأنها (بمعنى الانتظار)»›

وجوه يومئذ ناضرة منتظرة نعمة ربها.

فرفر الاش الادر ال رة ي ل اررض القرات اض من أصولهم ومذهبهم وهو عدم رؤية المؤمن لله تعالى في الجنة.

ه - اللجوء إلى التشبث بالظاهر وإن أدى إلى باطل.

- تقديم القراءة الشاذة على المتواترة لخدمة مذهبهم» ففي قوله تعالى : «وكَّم َه موس تًا [النساء: .]٠١١‏ قدموا قراءة شاذة بنصب لفظ الجلالة ورفع موسى (وكلم الله موسى تكليما) ليكون المتكلم هو موسى عليه السلام وليس الله تعالى فتنتفي صفة الكلام عن الله عز وجل» والقراءة المتواترة هي برفع لفظ الجلالة (الله) ونصب (موسى) والمتكلم هو الله تعالى. أشهر كتب التفسير الاعتزالي:

١‏ - الكشاف» للزمخشري”'.

۲ - متشابه القرآن» القاضى عبد الجبار الهمذانى" ت ٤٠١(‏ ه): وهو كتاب مهم في مذهب المعتزلة استعرض فيه مؤلفه سور القرآن بحسب ترتيبها في المصحف ويقف في كل منها عند نوعين من الآيات» الآيات المتشابهة التي يزعم الخصم أن فيها دلالة على مذهبه. والآيات المحكمة الدالة على المذهب الحق بزعمه» فيستدل من هذه على التوحيد والعدل وغير ذلك من أصول وعقائد المعتزلة› ويرد بتلك على مخالفيهم .

¥ @\ ISK

)١(‏ سبق الحديث عنه ص )۸١(‏ من هذا الكتاب. (۲) انظر: كتابة البحث العلمي» عبد الوهاب إبراهيم سليمان .)۱۸١(‏

الميحث الخامس التفسير الصوفي

معنى التصوف.

آقسام التصوف.

التفسير الضوقي النظري: التفسير الصوفي الإشاري. شروط قبول التفسير الإشاري. نماذج من التفسير الصوفي. نماذج من كتب التفسير الصوفي.

التفسير الصو

معنى التصوف(':

التصوف: هو علم تعرف به أحوال النفس» محمودها ومذمومهاء وكيفية والسير إلى الله تعالى والفرار إليه.

وهو بهذا المعنى موجود منذ الصدر الأول للإسلامء غير أنهم لم يعرفوا في زمنهم باسم الصوفية» وإنما اشتهر بهذا اللقب فيما بعد من عرفوا بالزهد والتفانى فى طاعة الله تعالى» وكان هذا الاشتهار فى القرن الثاني الهجري a‏ وفى هذا القرن وما بعده تولدت 2 الاعات الد وأخذت هذه اا وا بمقدار ما اقتبسه القوم من المحيط العلمي الذي يعيشون فيه» ولقد استفاد المتصوفة من الفلاسفة» والمتكلمين والفقهاءء غير أنهم أخذوا من الفلسفة بحظ وافر» بل وكونوا فلسفة خاصة بهم» حتى أصبحنا نرى بينهم رجالا أشبه بالفلاسفة منهم بالمتصوفة» وأصبحنا نرى بعضهم يدين بمسائل فلسفية لا تتفق ومبادئ الشريعة» مما أثار عليهم جمهور آهل السنة» وجعلهم يحاربون التصوف الفلسفي» ويؤيدون التصوف الذي يدور حول الزهد والتقشف» وتربية النفس وإصلاحها. أقسام التصوف

انقسم التصوف إلى قسمين أساسيين :

تصوف نظري : وهو التصوف الذي يقوم على البحث والدراسة.

وتصوف عملي : وهو التصوف الذي يقوم على التقشف والزهد» والتفاني في طاعة اله» وكل من القسمين كان له آثره في تفسير القرآن الكريم.

CD‏ التفسير الصوني أولاً - التفسير الصوفي النظري:

وجد من المتصوفة من بنى تَصَوقَه على مباحث نظرية» وتعاليم فلسفية» فكان من البدهي أن ينظر هؤلاء المتصوفة إلى القرآن نظرة تتمشى مع نظرياتهم» وتتفق وتعاليمهم» وحرصوا على أن تسلم لهم تعاليمهم ونظرياتهم» فحاولوا أن يجدوا في القرآن ما يشهد لهم أو يستندون إليه» فتراهم يتعسفون في فهمهم للآيات القرآئية» ويشرحونها شرحاً يخرج بها عن ظاهرها الذي يؤيده الشرع» وتشهد له اللغة.

والواقع أن التفسير الصوفي النظري تفسير يخرج بالقرآن - في الغالب - عن هدفه الذي يرمي إليه» حيث يأبى الصوفي المنحرف إلا أن يحول القرآن عن هدفه ومقصده» إلى ما يقصده هو ويرمي إليه» وغرضه بهذا کله أن يروج لتصوفه على حساب القرآن» وبهذا الصنيع يكون قد خدم فلسفته التصوفية» ولم يعمل للقرآن شيئاً» اللهم إلا هذا التأويل الذي هو شر على الدين وإلحاد في آيات الله.

وإن التفسيرات الصوفية الفلسفية القائمة على نظرية وحدة الوجود ما كان لنا أن نقبلها مهما كان قائلهاء أما التفسير الذي أسس على نظريات الفلاسفة الذين بحثوا في الطبيعة وما وراء الطبيعة» والذي جرى عليه عدد من المتصوفة في تفسيرهم لبعض الآيات القرآنية» فلا نقبله على أنه تفسير موافق لمراد الله تعالى ومقصوده الذي جاء القرآن من أجلهء وإنما نقبله إن صح على أنه مما تحتمله الآية ما دام لا يعارض القرآن ولا ينافيه . فانياً - التفسير الصوفي الفيضي أو الإشاري:

التفسير الفيضي او اللإشاري : هو تأويل آيات القرآن الكريم على خلاف ما يظهر منهاء بمقتضى إشارات خفية تظهر لأرباب السلوك» ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة» وهو لا يرتكز على مقدمات علمية» بل يرتكز على رياضة روحية يأخذ بها الصوفي نفسه حتى يصل إلى درجة تنكشف له فيها هذه الإشارات القدسية» وفي هذا النوع لا يرى الصوفي أن تفسيره هو

التفسير الصو ED‏ ا کر ا و وواد ا وقبل كل شيء» ومن ثم يأتي التفسير الصوفي الإشاري للآية احتمالاً ثانياً.

يقول ابن تيمية عن هذا التفسد: (هذا من نوع القياس»› فالذي يسمه الفقهاء قياساً هو الذي تسميه الصوفية إشارة» وهذا ينقسم إلى صحيح وباطل كانقسام القياس إلى ذلك)'.

وهناك شروط لقبول التفسير الإشاري وهي :

أولاً: أن لا يكون التفسير الإشاري منافياً للظاهر من النظم القرآني الكريم.

ا ان کن اه غ ن

ثالثاً : أن لا يكون له معارض شرعي أو عقلي .

زابعا :أن لا بلقي المفسر أ التي الاشاري هى المر اد وك دزن الظاهر بل لا بد أن يعترف بالمعنى الظاهر أولاًء إذ لا يطمع في الوصول إلى الباطن قبل إحكام الظاهر. نماذج من التفسير الصوفي:

١‏ - قوله تعالى : لا يمس إلا ألْمْطَمَرردَ ©4 [الواقعة: ۷۹]. قالوا: (هو اللوح المحفوظ أو المصحف وكما أن المصحف الذي کتبت فيه حروف القرآن لا يمسه إلا بدن طاهر فمعانى القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة وهي قلوب المتقين). تعالى : للك e .[Y dT‏ وجل : هی بد آله مَس تب رضواته سبل الشل رجهم م

GW)‏ التفسير الصضوي

ET ۾ کک‎ oz 2 2 2 Ty [المائدة:‎ OY الظلٽت اک التور باذنهے ونهدیهم ل رط مسفيو‎

ر

۲ قوله تعالی: اوذ ال موی لِقوموء إن آله اكم أن توا بر [البقرة: .]٦۷‏ قالوا: (ذبح البقرة إشارة إلى ذبح النفس البهيمية فإن في ذبحها حياة القلب الروحاني وهو الجهاد الأكبر» موتوا قبل أن تموتوا).

s2 2 ر‎

۳ قوله تعالى: ولك أله لَممَ لين [العنكبوت: 1۹]. جعل لام التوكيد في (لَمَعَ) ليست للتوكيد بل هي لام للفعل الثلاثي (لَمَعَ) الماضي أي (أضاء) والمعنى : إن الله أضاء وجه المحسنين.

وإن هذا التفسير والذي سبقه من أن ذبح البقرة هو ذبح النفس» خارج عن شروط القبول ومناف لظاهر الآيات وهو إلحاد فی آیات الله والله تعالى

ووم ر رظ ا 7

لِه اَذ لدو ف ٤ايتا‏ لا مون لينا [فصلت : .']٤١‏ من ڪتب التفسر الصوق: ١‏ - تفسير القرآن العظيم :

المؤلف: هو أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله التستري» المولود فى تستر سنة ١٠٠ه.‏ وكان له اجتهاد وافر ورياضة روحية عظيمة› آقام بالبصرة زا طویلاًء وتوفی بها سنة ۲۸۳ه. مؤلفه لتفسير القرآن آية آية» بل تكلم عن آيات محدودة ومتفرقة من كل سورة» وهي آقوال قالها سهل في آيات متفرقة من القرآن الكريم» ثم جمعها أبو بكر

.)۳١۳ /۲( التفسير والمفسرون‎ )١(

وقد قدم له مؤلفه بمقدمة يوضح فيها معنى ظاهر القرآن وباطنه» ومعنى الحد والمطلع .

وهو يذكر أحياناً المعاني الظاهرةء ثم يعقبها بالمعاني الإشارية» وقد يقتصر أحيانا على المعنى الإشاري وحده» أو على المعنى الظاهري وحده» دون أن يعرج على باطن الآية» وحين يعرض سهل للمعاني الإشارية لا يكون واضحاً في كل ما يقوله» بل تارة بالمعاني الخريبة التي يستبعد أن تكون مرادة لله تعالى» وتارة يأتي بالمعاني الخريبة التي يمكن أن تكون من مدلول اللفظ أو ها يشير إلة اللفظ . ۰ ۰

كذلك فالمؤلف ينحو في كتابه هذا منحى تزكية النفوس» وتطهير القلوب» والتحلي بالأخلاق والفضائل التي يدل عليها القرآن ولو بطريق الإشارة» وكثيراً ما يسوق من حكايات الصالحين وأخبارهم ما يكون شاهداً لما يذكره» كما أنه يتعرض في بعض الأحيان لدفع إشكالات قد ترد على ظاهر اللفظ الكريم.

۲ - غرائب القرآن ورغائب الفرقان» للنيسابوري.

SIAR

(1) سبق الحديث عنه ص )۹٠١(‏ من هذا الكتاب.

المسحث السادس التفسير الفلسفي

معذى التفسير الفلسفي. مواقف المسلمين تجاه الفلسفة بشكل عام. '“

إبان قوة الدولة الإسلامية ترجمت كتب الفلسفة من اللغات المختلفة إلى اللغة العربية» ويرجع الفضل الأكبر في هذا العمل إلى العباسيين» إذ إنهم نظموا الترجمة الإسلامية وشجعوها.

ولكي يحقق العباسيون غايتهم استخدموا طائفة من الفرس والهنود والصابئة» والمسيحيين الذين كانوا على اتصال وثيق بالدراسات القديمةء فنقلوا إلى اللغة العربية كتب فلاسفة اليونان والهند والفرس وغيرهم» ثم أذيعت هذه الكتب بين المسلمين» فقراً بعضهم تلك الكتب قراءة النهم المتعطش لهذا النوع من العلم الذي لم يكن لهم به عهد من قبل.

وتباينت مواقف المسلمين تجاه هذا النوع من الكتب فجماعة منهم لم يرقهم أكثر ما فيها من نظريات وأبحاث» لأنهم وجدوها تتعارض مع الدين»› فكرسوا حياتهم للرد عليهاء وتنفير الناس منهاء وكان على رأس هؤلاء الغزالي» والفخر الرازي» الذي تعرض في تفسيره لنظريات الفلاسفة المتعارضة مع الدين» ومع القرآن على الأخص» فردها وأبطلها بمقدار ما أسعفته الحجة» وانقاد له الدليل .

وقد أعجب بهذه الكتب بعض المسلمين إلى حد كبير» رغم ما فيها من نظريات تبدو متعارضة مع نصوص الشرع القويم» وتعاليمه التي لا يلحقها الشك» ولا تحوم حولها الشبهة» نعم أعجبوا بها رغم هذا؛ لأنهم وجدوا أن في مقدورهم أن يوفقوا بين الحكمة والعقيدة» أو بين الفلسفة والدين» وأن يبينوا للناس أن الوحي لا يناقض العقل في شيء» وأن العقيدة إذا استنارت بضوء الحكمة تمكنت من النفوس وثبتت أمام الخصوم» رأوا أن هذا في مقدورهم» فبذلوا كل ما يستطيعون من حلول»ء ليصلوا الفلسفة بالدينء ويؤاخوا بينهما» حتى يصبح الدين فلسفة والفلسفة ديناًء وفعلاً وصل فلاسفة المسلمين إلى هذا التوفيق» ولكنه توفيق إن أرضى بعض المسلمين فقد

أغضب الكثير منهم ؛ ذلك لأنهم لم يصلوا في توفيقهم إلا إلى حلول وسطىء صوروا فيها التعاليم الدينية تصويراً يبعد كثيراً عن الور الا الهاو a e e‏ ولذلك لم يجد الغزالي ومن لف لفه صعوبة في الرد على هؤلاء الفلاسفة وإبطال محاولاتهم التي ظنوا أنهم أرضوا بها رجال الدين الواقفين عند حدوده وتعالیمه.

أما الفريق المعاند للفلسفة فإنه لما فسر القرآن اصطدم بهذه النظريات الفلسفية» فرأى من واجبه كمفسر أن يعرض لهذه النظريات ويمزجها بالتفسير» إما عن طريق الدفاع عنها وبيان أنها لا تتعارض مع نصوص القرآن» وذلك بالنسبة للنظريات الصحيحة عنده» والمسلمة لديه» وإما عن طريق الرد عليهاء وبيان أنها لا يمكن أن تساير نصوص القرآن» وذلك بالنسبة للنظريات التي لا يسلمها ولا يقول بهاء وممن فعل هذا في تفسيره الإمام فخر الدين الرازي .

وأما الفريق المسالم للفلسفة المصدق بكل ما فيها من نظريات وآراءء فإنه لما فسر القرآن سلك طريقا كله شر وضلال. إذ إنه وضع الآراء الفلسفية أمام عينيه» ثم نظر من خلالها إلى القرآن» فشرح نصوصه على حسب ما تمليه عليه نزعته الفلسفية المجردة من كل شيء إلا من التعصب الفلسفي .

وأخيراً وجدنا أنفسنا أمام شروح لبعض آيات القرآن» هي في الحقيقة شروح لبعض النظريات الفلسفية» قصد بها تدعيم الفلسفة وخدمتها على حساب القرآن الكريم» الذي هو أصل الدين ومنبع تعاليمه» وممن فعل ذلك الفارابي» إخوان الصفاء ابن سينا .

7 O SK

المبحتثت السايع اله ۳ افد

تعريف التفسير الفقهى.

نشاأة التفسير الفقهي وتطوره.

نماذج من كتب التفسير الفقهى القديمة. نماذج من كتب التفسير ١‏ لفقهي المعاصرة.

E‏ ا

تعريفه: هو التفسير الذي يهتم باستفادة الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية من آيات القرآن الكريم وهو الذي يسمى: (أحكام القرآن» أو تفسير آيات الأّحكام).

نشاة التة لتفسىر ١‏ لفقهي وتطوره:

نزل القرآن الكريم مشتملاً على آيات تتضمن الأحكام الفقهية التي تتعلق بمصالح العباد في دنياهم وأخراهم» وكان المسلمون على عهد رسول الله يا يفهمون ما تحمله هذه الآيات من الأحكام الفقهية بمقتضى سليقتهم العربية» وما أشكل عليهم من ذلك رجعوا فيه إلى رسول الله بء ولما توفي رسول الله ية جت للصحابة من بعده حوادث تتطلب من المسلمين أن يحكموا عليها حكماً شرعياً صحيحاًء فكان أول شيء يفزعون إليه لاستنباط هذه الأحكام الشرعية هو القرآن الكريم » ثم سنة رسول الله ياء فإن لم يجدوا فيها حكماًء اجتهدوا وأعملوا رأيهم على ضوء القواعد الكلية للكتاب والسنة» غير أن الصحابة رضوان الله عليهم في نظرهم لآيات الأحكام كانوا يتفقون أحيانا على الحكم المستنبط» وأحياناً يختلفون في فهم الآية» فتختلف أحكامهم في المسألة التي يبحثون عن حكمهاء ومع هذا الاختلاف فقد كان كل واحد من المختلفين يطلب الحق وحده» فإن ظهر له أنه في جانب من خالفه» رجع إلى

ظل الأمر على هذا إلى عهد ظهور أئمة المذاهب الأربعة وغيرهاء وفيه جذّت حوادث كثيرة للمسلمين لم يسبق لمن تقدمهم حكم عليهاء لآنها لم تكن على عهدهم» فأخذ كل إمام ينظر إلى هذه الحوادث تحت ضوء القرآن دهت کارا فقون فما مزن ته احاناء اانا لفون ها رجه لكل منهم من الأدلة.

التفسرر الفقهي

غير أنهم مع كثرة اختلافهم في الأحكام لم تظهر منهم بادرة التعصب للمذهب» فهذا هو الشافعي رضي الله عنه كان يقول: إذا صح الحديث فهو رأيي» وكان يقول: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة.. إلى غير ذلك» ف عا ارو ال ات و ارك ان وق ب أسلافهم من الصحابة والتابعين .

ثم خلف بعد هؤلاء الأئمة ححلْف سرت فيهم روح التقليد لهولاء الأئمة» التقليد الذي يقوم على التعصب المذهبي ولا يعرف التسامح» ولقد بلغ الأمر ببعض هؤلاء المقلدة إلى أن نظروا إلى أقوال أئمتهم كما ينظرون إلى نص الشارع» فوقفوا جهدهم العلمي على نصرة مذهب إمامهم وترويجه»› وبذلوا كل ما في وسعهم لإبطال مذهب المخالف وتفنيده» وإلا فلا أقل من أن يؤولها تأويلاً يجعلها به لا تصلح أن تكون في جانب مخالفيه» وأحيانا يلجا إلى القول بالنسخ أو التخصيص.» وذلك إن سدت عليه كل مسالك التأويل .

ومع هذا الغلو في التعصب المذهبي» فإننا لم نعدم من المقلدين من وقف موقف الإنصاف من الأئمة» الذي يساير الدليل حتى يصل به إلى الحق أياً كان قائله» وكان لهذا أثر كبير في التفسير حيث نشا التنوع في التفسير الفقهي» وقد بدأ هذا التنوع نظيفا من التعصب» ثم لم يلبث أن تلوث به حتى أدى ببعضهم إلى التعسف في التأويل» والخروج بالألفاظ القرآنية عن معانيها ومدلولاتها. نماذج من كتب التفسير الفقهي القديمة(“:

ت أحڪام القرآن»› للجصاص:

المؤلف: ا بکر» أحمد بن علي الرازيء المشهور بالجصاص› ولد

)١(‏ انظر: كشف الظنون )٥٦/١(‏ وما بعدهاء مفتاح السعادة (۲/ ١۲۷)ء‏ لمحات في المكتبة العربية )٠١٤(‏ للاستزادة في التعريف بهذه الكتب .

GD‏ التفسير الفقهي ببغداد سنة ١٠٠ه»‏ كان إمام الحنفية في وقته» أخذ عن أبي سهل الزجاج وعن ابي الحس الكرخي› وعن غیرهما من فقهاء عصره» وکان على طریق الكرخي في الزهد.

وقد ترك مصنفات كثيرة أهمها: كتاب أحكام القرآن» وشرح مختصر الكرخي»› وشرح مختصر الطحاوي»› وشرح الجامع الكبير»› وکتاب أصول الفقه.

وقد كان الجصاص من خيرة العلماء الأعلام» وإليه يرجع كثير من الفضل في تدعيم مذهب الحنفية على البراهين والأدلة» توفي - رحمه الله -

سنة ١۳۷۰ه.‏

الكتاب: يعد هذا التفسير من أهم كتب التفسير الفقهي» خصوصاً عند الحنفية» يعرض الكتاب لسور القرآن كلهاء ولكنه لا يتكلم إلا عن الآيات التي لها تعلق بالأحكام فقط» وهو مبب كتبويب الفقه» ولا يقتصر في تفسيره على ذكر الأحكام التي يمكن أن تستنبط من الآيات» بل يستطرد إلى كثير من مسائل الفقه والخلافيات بين الأئمة» مع ذكر الأدلة بتوسع كبير» مما جعل كتابه أشبه ما يكون بكتب الفقه المقارن» وكثيراً ما يكون هذا الاستطراد إلى مسائل فقهية لا صلة لها بالآية إلا عن بعد.

ثم إنه متعصب لمذهب الحنفية إلى حد كبير» مما جعله في هذا الكتاب يتعسف في تأويل بعض الآيات حتى يجعلها في جانبه» أو يجعلها غير صالحة ا ا و ا مع الإمام الشافعي رضي الله عنه» ولا مع غيره من الأئمة» وكثيراً ما نراه يرمي الشافعي وغيره من مخالفي الحنفية بعبارات شديدة لا تليق من مثل الجصاص في مثل الشافعي وغيره من الأئمة رحمهم الله .

التفسير الفقهي CW‏

والجصاص يميل أحياناً إلى شيء من عقائد المعتزلة كنفي السحر ونفي رؤية الله تعالى» مخالفاً فى ذلك عقيدة أهل السنة والجماعة.

۳ے اُحڪام القرآن» للكيا الهراسى:

المؤلف: عماد الدين» أبو الحسن» علي بن محمد بن علي الطبري» المعروف بالكيا الهراسي» الفقيه الشافعي» المولود سنة ١٠٤ه»‏ أصله من خراسان» ثم رحل عنها إلى نيسابور» وتفقه على إمام الحرمين الجويني مدة حتى برع» ثم خرج من نيسابور إلى بيهق» ودرس بها مدةء ثم خرج إلى العراق» وتولى التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد إلى أن توفي سنة ٤٠٠ه»‏ وكان فصيح العبارة» حلو الكلام» محدثاًء يستعمل الأحاديث في مناظراته ومجالسه.

الكتاب: يعتبر هذا التفسير من أهم المؤلفات في التفسير الفقهي عند الشافعية؛ وذلك لأن مؤلفه شافعى لا يقل فى تعصبه لمذهبه عن الجصاص بالسبة لمذهب الحنفيةء مما جعله يفسر آيات الأحكام على وفق قواعد مذهبه الشافعي» ويحاول أن يجعلها غير صالحة لأن تكون في جانب مخالفيه» وهو بع نميه هذا مقرل وان الشاني ى أ عا اكاب اش الى الذي ا يأتیه الباطل من بین يديه ولا من خلفه تنزیل من حکیم حمید.

غير أن الهراسي كان عفٌ اللسان والقلم مع أئمة المذاهب الأخرى› ومع كل من يتعرض للرد عليه من المخالفينء فلم يخض فيهم كما خاض الجصاص فى الشافعى وغيره» إلا انه وقف من الجصاص موقفاً کان فيه شديد المراس» قوي الجدال» قاسي العبارة» إذ إنه عرض لأهم مواضع الخلاف التى ذكرها الجصاص فى تفسيره وعاب فيها مذهب الشافعى» ففند كل شبهة آوردهاء ودفع كل ما وجهه إلى مذهب الشافعي بحجج قوية يسلم له الكثير منها.

(A)‏ اوا

۲ أحكڪام القرآنء لابن العربي المالڪي: المؤلف: القاضى أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعافري الا ندلسس الإشييلى ال المشهور بابن العربي ولد سنة ٤٦۸‏ ه وتوفي سنة 0٤‏ ه. الكتاب: يعد الكتاب تفسيراً مهماً من الناحية الفقهية بشكل عام وللمذهب المالكي بشكل خاص. وهو تفسير فقهي مرتب على سور القرآن الكريم» در السورة ثم يذكر عدد الأحكام التي وردت فيهاء ثم يبدأ بشرحها آية آية مبينا المسائل الفقهية فيها مع تفصيل القول في كل مسألة ليستخلص منها الأحكام. تبدو ملامح الإنصاف على الكتاب بشكل عام إلا أنه في بعض المواضع تأخذ المؤلف العاطفة المذهبية فيتعصب لمذهبه ويدافع عنه ويرد على مخالفيه ويناقش حججهم. والمؤلف عالم محقق» حاذق باللغة العربية» يعتمد عليها كثيراً في تفسيره ويحتكم إليها في استنباط المعاني من الآيات» كما يعتمد على الأحاديث المؤيدة للحكم ويوثقها أو يجرح الرواة فيهاء وينفر من الحاديث الضعيفة» ويحذر من الاعتماد عليهاء كما أنه شديد النفرة من الإسرائيليات ويتجنب الخوض فيها» ويكشف خطرها والزيغ فيها. > - الجامع لأحكام القرآنء القرطبي” .

نماذج من ڪتب التفسبر الفقهي المعاصرة: ١‏ - روائع البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن» محمد علي الاو یر یاف الأحكام» محمل علي السايس .

)١(‏ سبق الحديث عنه ص )۸٥(‏ من هذا الكتاب.

المبحت الثامن التضسير العلمي يین القديم والحديث

المقصود بالعلم في مصطلح (التفسير العلمي).

تعريف التفسير العلمي.

آثار التفسير العلمي.

آراء العلماء بالتفسير العلمي.

خلاصة القول.

أشهر كتب التفسير العلمي القديمة.

أشهر كتب التفسير العلمي المغالية في العصر الحديث. أشهر كتب التفسير العلمي المعتدلة في العصر الحديث.

(r)‏ التفسير العلمي بين القديم والحديث

حدود وتعریفات: ١‏ المقصود بالعلم في مصطلح (التفسير العلمي):

هو العلوم الكونية» والمعارف والصنائع وما جد وما يجدٌ في العالم من فنون ومعارف كعلم الهندسة والحساب» والهيئة والاقتصاد» والاجتماع والطبيعة» والكيمياء والحيوان» والنبات» وعلم طبقات الأرض» وهناك من أضاف إلى ذلك الناحية النفسيةء وكيف أن القرآن نزل ليقود النفس طبق قوانين الفطرةء والناحية التشريعية» وكيف نزلت أحكام القرآن طبق قوانين الفطرة للأفراد والجماعات.

كما يشمل الناحية التاريخية التي لم يكن يعلمها البشر عند نزول ما اتصل بها من آیات القرآن» و ا ا ۲ تعريف التفسير العلمي': :

هو التفسير الذي يتحدث عن الاصطلاحات ١‏ لعلمية فى القرآن» ويجتهد في استخراج مختلف العلوم والآراء اله لفلسفية منهاء ويحاول فيه المفسر فهم عبارات القرآن في ضوء ما أثبته العلم» والكشف عن سر من أسرار إعجازه» من حيث إنه تضمن هذه المعلومات العلمية الدقيقة التي لم يكن يعرفها البشر وقت نزول القرآن؛ فدل ذلك على أنه ليس من كلام البشر ولكنه من عند الق الیشر:

وقد كان لهذا النوع من التفسير آثار كبيرة همها :

بيان معاني القرآن الكريم وهدايته في ضوء العلوم المختلفة. الدلالة على كثير من وجوه إعجاز القرآن بما يشتمل عليه من العلوم

الكونية وألا جتماعية.

(1) انظر: التفسير العلمي للقرآن في الميزان» أحمد أبو حجر.

التفسير العلمي بين القديم والحديث CD‏

٣‏ مسايرة أفكار الناس ومشاربهم بتفسير القرآن الكريم بما يشبع حاجتهم من ثقافات علمية وكونية» لأن المفسر لا يفسر لنفسه وإنما يفسر لغيره» فكان من مقتضى أساليب إيضاح هداية القرآن شرح آلفاظه في الظواهر الطبيعية والعلمية بالطريقة العلمية المألوفة لهم .

٤‏ - دفع ما يزعمه آعداء الدين من أن هناك عداوة بين العلم والدين.

ه ‏ الإيمان بأن القرآن قد حوى كل ما يحتاج إليه الناس من أنواع السعادةء وآنه صالح لكل زمان» مساير لجميع العصور.

ولهذه الأسباب بدأت العلوم الكونية تدخل في افير وتمتزج به على اعتبار أن هداية القرآن وإعجازه لا يفهمان فهماً كاملا إلا عن طريق ربط هذه العلوم والمعارف المختلفة بما جاء في القرآن الكريم» ولأن الله تعالى دعا الناس كثيراً أن يتأملوا فى هذا الكون»ء وأن يقرؤوا صحيفة هذا الوجود. آراء العلماء بالتفسير العلمي:

ا

أ - المؤيدون: انطلق هؤلاء من فكرة مؤداها: أن القرآان مشتمل على كل كبيرة وصغيرة من العلوم المختلفة؛ لقوله تعالى: ما فرصتا فى الكت من ر لک دم شروت که [الأنعام: ]٨۸‏ وقالو! :

١‏ - إن القرآن الكريم هو حجة الله البالغة على عباده» وموضع الحجة فيه إعجاز الخلق» والإنسانية كلها مخاطبة بهء والإنسانية العجم فيها أكثر من العرب» ولا بد أن يتضح إعجاز القرآن لكل إنسان؛ إذن لا بد أن يكون لإعجاز القرآن جوانب أخرى غير الإعجاز البلاغي» تلك الناحية هي الناحية العلمية.

۲ إن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم يعجر الملحدين عن أن يجدوا فيه

ED‏ التفسير العلمي بين القديم والحديث موضعاً للتشكيك. فإن الحقيقة العلمية التي يذكرها القرآن لا بد أن تقوم عند كل ذي عقل دليلاً محسوساً على أن خالق هذه الحقيقة هو منزل القرآن.

۳ إن العلم الحديث الذي ظهر بعد نزول القرآن قد أَيّد ما جاء فيه من العلم الدقيق بالكائنات» وأقام من نفسه شاهدا على صحة ما جاء في القرآن من قبله» ولم يعارضه في شيء.

> إن التفسير العلمي هو الذي يقينا من تعليل بعض الظواهر الكونية تعليلاً باطلاً غير صحيح» وذلك مثل ما ذكرته بعض كتب التفسير بالمأثور وغيره أن الرعد اسم لملك يسوق السحاب» وأن الصوت المسموع منه صوت زجره السحاب. وأن البرق أثر المخراق الذي يزجر به السحاب.وما قيل أيضا في الأرض وأنها مستقرة على ظهر حوت» وما يتعلق بالأجرام السماوية ومن أي العناصر تكوينهاء وما يعللون به برودة ماء الآبار في الصيف وسخونتها في الشتاء» وعن منشأً السحاب» مما يعود على الإسلام بالضرر والنقص› وينفر عنه المفكرين وذوي العلم والمعرفة.

وهم مع ذلك قد نبهوا إلى أمرين مهمين :

١‏ - أنه لا ينبغي في فهم الآيات الكونية من القرآن الكريم أن نعدل عن الحقيقة إلى المجاز إلا إذا كانت القرائن الواضحة تمنع من حقيقة اللفظ وتحمل على مجازه.

۲ - ينبغي أن لا نفسر كونيات القرآن إلا باليقين الثابت من العلم لا بالفروض ولا بالنظريات التي لا تزال موضع فحص وتمحيص.

ولكن بعض المتحمسين لهذا النوع من التفسير قد دفعهم الحماس إلى تفسير بعض الآيات القرآنية تفسيراً علمياً جافاً بعيداً عن روح القرآن وأهدافه النبيلة ولا يستند إلى دليل معقول» فحين يظهر مكتَشّف من المكتشفات العلمية يسارع هؤلاء فيقتطعون من كتاب الله ما يوهم صاحب النظر المتسرع أنه يسير مع المكتشف الحديث» ويدعون أن كتاب الله تعالى قد ألقى إليهم بآسراره فهم قادرون على أن يستنبطوا منه قضايا العلم الحديث دون أدنى مراعاة منهم

التفسير العلمي بين القديم والحديث Crm‏

لشروط التفسير السليم لكتاب الله العزيز» وهم مبالغون في دعواهم» ويكتبون بلا رويّة ولا تأمل» فيصيبون في ناحية ويخطئون في أخرى» أو يعون ما لم يؤكده العلم ولم يشبته» والظن لا يغني من الحق شيئاًء وربما كانت هذه الا طا سا ف حمل كر من العلماء علي الشسر الغ لابا تالقان الكريم وكان الواجب على الذين يفسرون القرآن الكريم بالتفسير العلمي أن يأخذوا أنفسهم بالكثير من الحذر والحيطة» فالنزعة التي أخذوا بها أنفسهم نزعة صعبة المراس مخفوفة بالأخطار» فى حاجة ماسة إلى الوعى بالعلوم الدينية والعربية.

ب - المعارضون: أما المعارضون فقد استدلوا على منع هذا النوع من التفسير بما يلى :

ا نحت الو قرف بعارات القران:خندها هة العرت:الخلفص وا نتجاوز ما أَلفوه من علومهم وأدركوه من معارفهم؛ لأن البلاغة هي مراعاة مقتضى الحال.

- إن مهمة القرآن دينية اعتقادية وليست علمية.

۳ - ينبغى الاستفادة من النظريات العلمية دون إقحامها على القرآن الكريم» أو اعتبار أن القرآن مطالب بموافقتها كلما تغيرت من زمن إلى زمن ومن تفکیر إلى تفكير.

وماذا لو علَقنا صحة القرآن الكريم بصحة هذه النظريات ثم تبين بطلانها؟!! .

٤‏ - التفسير العلمي يحمل أصحابه على تأويل القرآن تأويلاً متكلفاً

ه ‏ وإذا قلنا: إن بعض الآيات القرآنية تحوي أصول العلوم الحديثة› فمعنى هذا أن القرآن الكريم تحدى أناسا عاجزين ليس لهم حظ في العلوم

(rO‏ التفسير العلمي بين القديم والحديث

بالمعنى الدقيق» ومن ثم يكون التحدي باطلاً من أساسه» وهذا مخالف للقرآن نفسه» ولا يقول به أحد.

وخلاصة القول في هذا الموضوع كما يلي :

أولاً: إن الذين جروا وراء النظريات العلمية في حقها وباطلها مجانبون للصواب» والذين منعوا الاستفادة من حقائق العلم في إيضاح حقائق القرآن خا نو ا ا

ونحن لن نذهب إلى ما ذهب إليه الأولون ولا إلى ما ذهب إليه الآخرون» فلن نتجاهل الحقائق العلمية في القرآنء وفي الوقت نفسه لا E E TT OT‏ العلم.

كما قال الشيخ المراغي: (يجب ألا نجر الآية إلى العلوم كي نفسرهاء ولا العلوم إلى الاية كذلك» ولكن إن اتفق ظاهر الاية مع حقيقة علمية ثابتة فسرناها بها) .

ثانياً : إن الحقيقة العلمية إن لم يكن في القرآن ما يؤيدها فليس فيه - قطعاً - ما يعارضهاء وقد يكون هناك خلاف بين القرآن وبين بعض النظريات العلمية التي لم تبحث ولم تدرس بعد دراسة كاملة.

ثالاً: إن القرآن في تناوله لتلك الحقائق العلمية لم يقصد البيان العلمي» بمعنى أن يعلمنا الكيمياء أو الهندسة أو الطبيعة مثلاً؛ لأن القرآن كسائر الكتب السماوية ليست مهمته البحث في الشؤون الكونية والمسائل العلمية والفنية على الشكل المألوف في الكتب الكاتة الموضوعة فيهاء وإنما يهدف من وراء ذلك إلى ما هو أعظم من ذلك بكثر وهو تقرير حقيقة الألوهية الحقة للذي خلق هذا الكون بما فيه من إبداع وإتقان؛ ولهذا تجده يمس حقائق الكون الموجودة مساً يؤدي إلى العبرة والعظةء أما تعلم تلك الحقائق والكشف عن خباياها فهو نشاط ذهني متروك لنا لا علاقة للقرآن الكريم به إلا من حيث الحث عليه والأمر به.

ا و ات واد أشهر الكتب التي تضمنت تفاسير علمية ف العصر القديم: مفاتيح الغيب لمؤلفه فخر الدين الرازي:

طبق فخر الدين الرازي في تفسيره (مفاتيح الغيب) ما جد في البيئة الإسلامية من ثقافة فكرية على آيات القرآن الكريم» مستدلا بذلك على وحدانية الله تعالى وقدرته وإرادته وواسع علمه.

وقد كان الغزالي ومن قبله قد وضعوا الأسس النظرية للتفسير العلمي أما الرازي فقد طبق ذلك عملياًء ومن الأمثلة على ذلك ما قاله في تفسير قول تعالی: ٥‏ فی لق اموت والأَرض وَاْیکف الل واتار وَالفبِ لی ری يی لبر بَا يم الاس وما أل آله من لماه من اء E‏ کک فا من ڪل دابَوِ ریف آلریکج والسَحاب اسر ب بن ألما والارض یکت لموم يلون 6 [البقرة: ١١٠]ء‏ حيث يستدل E‏ وعلى وحدانيته وبراءته من الضد والندء ويجد فيها ثمانية أنواع من الدلائل على ذلك ويعددها كما جاءت في الآيةء فبداً بالنظر في أحوال السماء فطرق موضوعات كثيرة من علم الفلك» وعقد لذلك فصولاًء الفصل الأول: في ترتيب الأفلاك» والثاني: في معرفة الأفلاك. والثالث: في مقادير الحركات» والرابع : في كيفية الاستدلال بهذه الأحوال على وجود الصانع.

ثم ينتقل بعد ذلك إلى بيان معرفة الأفلاك ومقادير حركاتها» ويستعرض في ذلك آراء بطليموس وآراء الفلكيين القدماء من الهنود والصينيين والبابليين والمصريين» وعلماء الروم والشام» ويعترض عليهم أحياناً.

ثم يرجع إلى الأرض ويذكر في أحوالها فصلاًء وفي بيان دلالة هذه الأحوال على وجود الصانع فصلاً آخرء وفي بيان دلالة أحوال السماء على وجود الصانع يذكر أربعة عشر وجهاً ترجع جميعها إلى أن الأفلاك رغم اتفاقها في الطبيعة الفلكيةء إلا أن كلا منها قد اختص بمقدار معين وحيّز

معین وشكل معين وحركة معينة وترتيب معین وائتلاف معين ولون معین

O)‏ التفسير العلمي بين القديم والحديث

ولا دامن محص مدر بخ كلا ها قدا وخ وق و هه ولونه» ويجعلها على هذا الترتيب العجيب .

الجواهر يقي تفسير القرآن الكريم لمؤلفه طنطاوي جوهري:

ولد الشيخ طنطاوي جوهري عام ١١۱۸م»‏ وقد نشأً محباً لدينه ذا رغبة قوية في توجيه المسلمين إلى الإيمان الراسخ بالله تعالى عن طريق النظر في ملکوته وآثار نعمته ورحمته» وقد کان يؤمن بأن القرآن لا يفسر إلا بالعلم الحديث» فألّف تفسيراً للقرآن الكريم سماه: (الجواهر في تفسير القرآن الكريم) وضعه في خمسة وعشرين جزءا» مزج فيه - كما قال الأيات القرانية بالعجائب الكونية.

وكشرا ما يهيب بالمسلمين :أن الوا في ابات القران التي ترد إلى علوم الكون» ويحثهم على العلم بما فيهاء ويندد بمن يغفِل هذه الآيات على كثرتهاء وينعي على من أغفلها من السابقين» ووقف عند آيات الأحكام وغيرها مما يتعلق بأمور العقيدة» ويكرر هذا القول في كثير من مواضع الكتاب.

وهو في تفسیره يبدا eS Ca E ah ch‏ ثم يتلوه بالشرح والإيضاح والكشف» متوسعا في a‏ العصرية والعلوم الكونية» کیا قل ن اورا واخ کی برو فی كن الارن والمستشرقين» كما يستشهد بكلام علماء العرب» وكثيراً ما يضع في تفسيره رن الجا تات و الجي اتاك وفتاط ناا عة لجار الحلمة والضتاول الإحصائية.

وقد طبق في تفسيره للقرآن الكريم النظريات العلمية الحديثة» واستخرج هذه النظريات من القرآن» فجاء تفسيره مزيجاً من علوم الأمم قديماً وحديثاًء مع التوافق بين الآراء الحديثة والأفكار الدينية.

التفسير العلمي بين القديم والحديث (rw)‏

ومن ضمن ما جاء في تفسيره لسورة الفاتحة قوله: (الشريعة الإسلامية والنظر في الآفاق وفي الأنفس) وتحت هذا العنوان كتب صحيفة ونصف الصحيفة في الحض على النظر في آيات العلوم الكونية القرآنية» وذكر أننا ينبغي أن ندرس علوم الهيئة والفلك والحساب والهندسةء وعلم المعدن والنبات والحيوان وسائر علوم هذه الدنياء ون دراستها من الدين» فيكون علم الدين على قسمين :

العلم الأول : علم الآفاق والأنفس .

العلم الثاني : علم الشريعة.

وبذلك ترى العالم الديني شارحا للنبات والحيوان» وهذا من قوله تعالى: سَاريهر ايتا فى الاق وف انش حق يت لهم أنه لی [فصلت .]٥۲:‏

ومن قوله في سورة الفاتحة: اند ل َب ألْعلَويت ©4 ذكر في معنی قوله تعالى : هرب أَلْعَكَميَ آنه تعالى مربي العوالم كلها ومرقيها من حال النقص إلى حال الكمال وغايات التمام» فهو الذي يتعهد النباتات بالتغذية والإنماء» وهكذا الحيوان والإنسان» وكذا العوالم العلويةء وهذه هي التربية التي كان مبدؤها الرحمةء ثم ذكر عددا من المسائل في هذه التربية » الأولى : في الذرة» والثانية : في تربية الثمرة في النخلةء والثالثة: في تربية اللؤلؤ في البحرء والرابعة: في تربية الجنين في بطن أمه» والخامسة: RA O N A‏ المتارس+ والفاكة: فى تر اه العقول لم المطق الإدزاك العلوم العالة.

وبلغ ما كتبه في ذلك أربع صحائف» ثم تكلم عن معنى العالمين»› فعرّف العالم بأنه ما سوى الله تعالى» وقسمه إلى قسمين: عالم علوي وعالم سفلي» والعلوي: هو الكواكب والشمس والقمر والسيارات وآقمارهاء ثم وضح ذلك بضرب مثل» ثم قال :

وهذه الشموس وحركاتها ونظامها لا يتسنى لك معرفتها إلا بعلم العدد

r^)‏ التفسير الحلمي بين القديم والحديث

س

والحساب» والهندسة وعلم الجبر والفلك: له الى جَعَلّ أَلكَنْس با والقمر ورا ودره مال يلموا عد لين والْحساب ما حل َه دلت إلا بالق صل أليمتِ لموم يعَلَوهَ ح4 [يونس: ]١‏ ثم تكلم عن العالم السفلي وقال: إنه ما في البر من مخلوق حي وما في الأرض من معدن ونبات وحيوان وإنسان كل ذلك يدعى العالم السفليء ثم تكلم عن عالم البحار بإسهاب» ثم ذكر النبات والحيوان وعلم التشريح وقال: ألا فليعلم المسلمون انهم لا یحمدون الله حق حمده» ولا یشکرونه حق شکره إلا إذا درسوا هذه العلوم وعرفوا ما تفرع عنهاء وانتفعوا بها ونفعوا الناس بفوائدها.

MN Rp

والشيخ الطنطاوي جوهري ‏ فوق هذا - ينخدع بدعوى علم تحضير الأرواح ودعاته» بل ويؤمن به ويدافع عنه ويستنبطه من القرآن» فهو عند تیو قول الیو فال ری رید و اف ا ت عا ا َد هر قال آمو باق أن أك ي آلكهليت ®4 [البقرة: ]٠١‏ نجده يعقد بحثاً في عجائب القرآن وغرائبه فیذکر ما انطوت عليه هذه الآیات من عجائب ويذكر من بينها (علم تحضير الأرواح).

والمناسبة التى يستطرد منها إلى هذا البحث هى إحياء الله لقتيل بنى ب إسرائيل لما ضرب بشيء من لحم البقرة التي أمروا بذبحها. والحقيقة أن علم تحضير الأرواح علم كاذب فلا يوافق الدينُ على الإيمان به فضلاً عن جعله تفسيراً لآية من القرآن الكريم» ولا يعترف بأخبار الأرواح التي تحضر عن طريقهء فهي أرواح جن تكذب بادعائها أنها الأرواح المطلوب إحضارها ومكالمتهاء وكيف يمكن أن تكون صادقة وهي تقول عن نفسها أخباراً غير مطابقة لحالتها التي كانت عليها في الحياة؟ وكيف يمكن استحضار الأرواح حقيقة في حين أن السلطان عليها لله وحده؟!.

وهكذا تتضح النزعة العلمية التي سيطرت على قلم المؤلف واضحة ب و 8 ت جلية» وقد أخذ عليه كثرةٌ الاستطراد والتوغل فى قضايا لا تستفاد من الآيات

التفضسر العلمي بين القديم والحديث

التى يفسرهاء وإنما جعل فيها منافذ ينفذ منها إلى مباحث أخرى صارت لبعدها عن موضوع الآية كأنها عناوين لمقالات هامشية

أشهر الكتب التي تضمنت تفاسير علمية معتدلة ي العصر الحديث مدخل إلى القرآن الكريم لمؤلفه عبد النه دراز:

ساق المؤلف فى كتابه أدلة كثيرة على أن القرآن من عند الله ومنها الحقائق العلمية فيقول فى ذلك : إن القرآن فى دعوته إلى الإيمان والفضيلة لا يسوق الدروس من التعاليم الدينية والأحداث الجارية وحدهاء وإنما يستخدم فى هذا الشأن الحقائق الكونية الدائمةء ويدعو عقولنا إلى تأمل قوانينها الثابتة لا بغرض دراستها وفهمها في ذاتها فحسب وإنما لأنها تذكر بالخالق الحكيم القدير.

ونلاحظ أن هذه الحقائق التي يقدمها تتفق تماماً مع آخر ما توصل إليه العلم الحديث :

١‏ - المراحل التي يمر بها الإنسان وهو في بطن آمه: موحلفککر ن راب ثم بن لتو ف بن لتو ر مى كو صاقو وتر عة ين کک

۲ - عدد التجويفات المظلمة التي يتم الخلق بداخلها : يفك في بون هڪم حلفا من بد حلي في طلست تكب [الزمر: ]١‏ .

۳ - المنشاً المائي لجميع المخلوقات الحية: #وجعلتًا من الما کل ّى

E تكوين المطر: لال‎ ٤ LEN کا وسطلت كفا فر الود خر ِن حل [الروم‎

ه ‏ دائرية السماء والأرض: وکر الل عل لار زاكر ع َل [الزمر : ٥‏

NP

CD‏ التفسير العلمي بين القديم والحديث

2

٠‏ - كروية الأرض غير المكتملة عند الأقطاب: «أفلا يروت أن تأ E O E E RA‏

اا ا ا هد ر و و ا [یس: ۳۸]. ۸ تعايش الحيوانات فى جماعات تشبه المجتمعات الإنسانية : وما من داو ف آلا وک ھر بی تر إل أ عاي (الانعام: .]٠۸‏

٩‏ وصف حياة التحل بصفة خاصة : وأو رَبك إل الل أن ايى من بال ب ومن الجر وما بعرو €3 م کی ن کل تمت اشک سبل ريك د [النحل : ۸ _- .]1٩۹‏

٠١‏ - ثنائية النبات والمخلوقات الأخرى: «سبَحَنّ رى َل لارو هايا تيت الأ ون أشه وا لا ك ©4 اسن وهي حقيقة علمية لم تكن معروفة في عصر الرسول بيا

.]۲۲ : التلقيح بوساطة الرياح : «إوأرستتا ليح َو [الحجر‎ - ١

وبعد استشهاده بهذه الآيات على موافقة الحقائق القرآنية للحقائق العلمية التي توصل إليها العلم في العصر الحديث» قال: (إن الأمثلة السابقة هذه لا تتطلب تفسيراً أو تأويلاًء وإنما تتضمن تطابقاً عجيباً بين التوضيح القرآني ذاته» وبين التوضيح العلمي الذي ثبت بعد بحوث طويلة خلال العصور والأجيال التي انتهت إلى النتائج المقطوع بصحتها بفضل إسهام رجال متخصصین کل في فرعه المحدد).

کتب آخری:

عن إعجاز القرآن وربط ذلك الإعجاز بالعلوم العصرية المكتشفة حديثاً ولم تقدم تلك الكتب على آنها تفاسير للقرآن الكريم إنما أتت بالآيات التي فيها موضع الإعجاز وشرحتها مقترنة بما جاء في العلوم .ومن تلك الكتب :

التفسير العلمى بين القديم والحديث OD‏

- الإإعجاز العلمي في القرآن» محمد سامي محمد علي.

- موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة» يوسف الحاج أك

- مع الطب في القران الكريم» الطبيبان دياب وقرموز.

- الطب محراب الإيمان» خالص جلبي .

- الإشارات العلمية في القرآن» محمد وفا الأميري .

AEX

E“

1

المبحت التاسع التفسير المعاصر تعريف التفسير المعاصر. الوان التفسير المعاصر. التحليلي. الإجمالي للآبات. الإجمالي للسورة. المقارن. الموضوعي بنوعيه. الوحدة الموضوعية للسورة. علم المناسبات والتفسير الموضوعي. تعريف المناسبة لغة واصطلاحا. أهمية علم المناسبات. آراء العلماء فيه. أهم المؤلفات في علم المناسبات. أقسام المناسبات. أشهر الكتب في التفسير المعاصر بشكل عام. نماذج من كتب التفسير الموضوعي.

۹

التفسير المعاصر Cm‏ تعريف التفسير المعاصر:

خطا التفسير في العصر الحديث خطوات جديدة» تتمثل في محاولة الجمع بين الرواية والدرايةء وطرح الخلافات المذهبية والمناقشات الكلاميةء ونبذ كل ما يتصل با لإسرائيليات» وربط القرآن بالحياة الإنسانية» والمشكلات الاجتماعية» وتجلية الصورة الأدبية والتعبير الفنى فى هذا الكتاب المعجزء وتوضيح القضايا الكلية والخصائص التشريعية راذا جاء به هو وحده الصراط المستقيم والدستور القويم» والمنهج الذي لا يرقى إلى مستواه منهج آخر في شمولية التفنين» والصلاحية الدائمة للتطبيق.

وقد اتصف التفسير المعاصر بإسقاط مفاهيم العصر الاجتماعية على مباحث علم التفسير» كالعدالة الاجتماعية وحقوق المرأة» وقضايا الأسرة» وغير:ذلك:

كما اتصف بإسقاط مفاهيم العصر السياسية من ديمقراطية وشورى وحرية فردية. .. لإثبات أن هذه المفاهيم إنما هي مستوحاة من القرآن الكريمء وأن تطبيقها لا يعني إلا تطبيق النصوص الشرعية» ولا حاجة لنظريات وضعية بشرية لسياسة المجتمعات.

وبذلك فقد حاول المفسرون المعاصرون تطبيق إصلاح تربوي ودعوي من خلال تفاسيرهم وكان مما يميز بعض تلك التفاسير اللمحات الأدبيةء واللمسات الفنية الرائعة التي سيطرت على أسلوب مؤلفيها .

ومن ثم فإن المفسرين المحدثين حاولوا الأخذ بعموم المعاني لا بخصوص الأسباب التي نزلت في شأنها الآيات» كما اعتمدوا على نتائج العلوم الثابتة» وظروف العصر ومتطلباته» وذلك كله في أسلوب ميسر يفهمه جمهور المثقفين» ولا يهتم اهتماماً كبيراً بالقضايا النحوية والنكات البلاغيةء والتفسيرات الجزئية» وغير هذا مما كان موضع اهتمام بعض القدماءء إن لم يكن جمهورهم من المفسرين» الأمر الذي جعل التفسير في بعض أحيانه قرب إلى التطبيقات العربيةء منه إلى التفسير الذي يجعل هدفه الأعلى تجلية

DB‏ التفسير المعاصر

هدايات القرآن وتعاليمه وحكمة الله فيما شرع للناس في هذا القرآن على وجه يجتذب الأرواح» ويفتح القلوب» ويدفع النفوس إلى الاهتداء بهدي الله سبحانه وتعالی. ألوان التفسير المعاصر:

لم يكن للتفسير المعاضر لون واحد يتميز به» بل كان غلى أبواب كثيرة وصور متعددة ولعل للعصر دوراً كبيراً في تعدد ألوان التفسير» حيث كثرت أساليب الكتابة» وفنون الاتصال» وتطورت العلوم تطوراً سريعاً مما دعا المفسرين إلى مواكبة هذا التطور وتقديم التفسير بأساليب متنوعة متطورة تساير ركب العصر الحديث» وتستطيع أن توفر للجيل تفسيراً يقبلون عليه كل بما یتناسب مع قدرته العلمية وميوله وإدراکه.

وكانت نتيجة ذلك التنوع أن برزت أنواع أساسية من التفسير منها : ١‏ - التفسير التحليلي:

وهو لن ترا معاصرا ولكن تسميته هي المعاصرة» وهو أن يلتزم المفسر الترتيب التعبدي لآيات السورة» أو لآيات قطاع معين داخل السورة الواحدة.

كما يتم فيه تطبيق علم المناسبة بين الآيات والسور وتوظيف سائر علوم الشريعة واللغة والبلاغة لخدمة النص القرآنى على سبيل القصد والاعتدال دون أن یطغی جانب على جانب .

أما أدوات هذا اللون فهى :

علم مفردات القرآنء القراءات» البلاغة (البديع والمعاني والبيان)»

الإعراب» الصرف» المناسبات» أسباب النزول» الناسخ والمنسوخ» والآحكام المستنبطة من الآيات بإجمال أو بتفصيل» ثم الهدايات والفوائد

التفسير المعاصر

التي يمكن أن يستفاد منها في الآيات. من الكتب في هذا النوع: التفسير المنير د. وهبة الزحيلي» وأنوار الإسراء للمؤلفة.

التفسر الإجمالي لآیات السورة:

هو آن يقبع المفسر السررة إلى مجمرعات من الآيات ننناول كل و ادا فيفسرها ا خالا ا مقاصدها» و معانيهاء مظهراً مراميهاء حيث يعنون لهذه المجموعة بعنوان يبرز موضوعها الأساسي» ثم يشرح هذا الغرض› ويجعل بعض ألفاظ الآيات رابطاً بين النص وبين تفسيره» فيورد بين الفينة والأخرى لفظا من ألفاظ النص القرآني لإشعار القارئ أو السامع بأآنه لم يبعد في تفسيره عن سياق النص القرآني› ولم یجانب آلفاظه وعباراته» ومشعراً بما انتهى إليه في تفسيره من النص. ومن الكتب في هذا النوع: تفسير المراغي. ۳ - التفسير الإجمالي للسورة:

وهو تفسير يعنى بدراسة السورة بشكل عام ويجمل أبرز الموضوعات التي طرحتها السورة. آهم الكتب في هذا النوع: إيجاز البيان للصابوني» وقبسات من الذكر الحكيم للمؤلفة. ٤‏ - التفسير المقارن:

هو أن يعمد المفسر إلى جملة من الآيات في موضع واحد من سورة واحدة» يورد أقوال المفسرين السابقين لهاء ويوازن بينها ويقارن وينقد الضعيف ويؤيد الصحيح» ثم يضيف آراء المفسرين المعاصرين» ويحاول السقيم . بعض الرسائل الجامعية أو الدراسات والأبحاث العلمية.

QD‏ التفسير المعاصر

ه - التفسير الموضوعي:

هو نوع من التفسير يبحث في قضايا القرآن الكريم المتحدة معنى أو غاية عن طريق جمع آياتها المتفرقة» والنظر فيها على هيئة مخصوصة» بشروط مخصوصة لبيان معناهاء» واستخراج عناصرها وربطها برباط جامع.

E E E OEE التنزيل في حياة رسول الله ية فيما يسمى بتفسير القرآن بالقرآن حيث كان‎ رسول الله يي إذا سئل عن تفسير آية فسرها بآيات تشابه معناهاء» وكذلك كان‎ يفعل صحابة رسول الله مي‎

وقد جمع الفقهاء الآيات ذات الصلة بموضوع واحد في كتبهم الفقهية تحت عنوان جامع لهاء كالوضوء والصلاة والبيوع. .. وغيرهاء وكل ذلك كان لوناً من ألوان التفسير الموضوعي في خطواته الأولى.

كما كانت هناك دراسات أخذت طابعاً لغوياً» ودراسات جمعت الناسخ والمنسوخ» وما جمع من أسباب النزولء وأمثال القرآنء فكان ذلك تطوراً للتفسير الموضوعي في خطوات تالية .

ولأاز الها الط من التفشر الجرضرعى مرا إلى وسا هدا وقد وجيت نظا الباسين إلى هدايات القراد الكري رل سعطات الخضارات المعاصرة» وظهور المذاهب والاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية› والعلوم الكونية والطبيعية» فجمعت دراسات موضوعية تحت عناوين كثيرة مثل : الإنسان في القرآنء المرأة في القرآنء الأخلاق في القرآن. . . .

وللتفسير الموضوعي لونان أساسيان: اللون الأول: التفسير الموضوعي لموضوع من خلال القرآن الكريم:

وهو المشهور في عرف أهل الاختصاص وإذا طلق اسم (التفسير الموضوعي) فلا يكاد ينصرف الذهن إلا إليه.

وهو الذي عرفناه آنفاً» حیث يتم تحدید موضوع ما راحظ الباحث

التفسير المعاصر ®

تعرض القرآن الكريم له بأساليب متنوعة في العرض والتحليل والمناقشة والتعليق.

فيتتبع الموضوع من خلال سور القرآن الكريم» ويستخرج الآيات التي تناولت الموضوع وبعد جمعها والإحاطة بتفسيرها يحاول الباحث استنباط عناصر الموضوع من خلال الآيات الكريمة.

فينسّق بين عناصره» ويقدم له بمقدمة» ويقسمه إلى أبواب وفصول ومباحث» ويستدل بالايات القرانية على كل ما يذهب إليه ويتحدث عنه» مع ربط ذلك کله بواقع الناس ومشاكلهم ومحاولة حلها وإلقاء الأضواء القرآنية عليها .

ويتجنب خلال بحثه التعرض للأمور الجزئية من قراءات ووجوه إعراب وبلاغة. اللون الثاني: التفسير الموضوعي لسورة من خلال القرآن الكريم:

يبحث في هذا اللون عن الهدف الأساسي في السورة الواحدة» ويكون هذا الهدف هو محور التفسير الموضوعي في السورة.

ثم يبحث في سبب نزول السورة أو الآيات التي عرضت الموضوع الأساسي للسورةء ثم ينظر إلى ترتيب نزول السورة من بين السور»ء مكية أو مدنية» ثم يدرس الأساليب القرآنية في عرض الموضوع والمناسبات بين مقاطع الآيات في السورة» وسيجد الباحث أن لكل سورة شخصيتها المستقلة وأهدافها الأساسية. الوحدة الموضوعية للسورة:

ظهر في العصر الحديث كاب ألفوا في التفسير الموضوعي ونادوا بما E E‏ ۰

(إن كل سورة من سور القرآن الكريم تناولت موضوعاً معيناً تطرحه وتعالجه» وتكون به مميزة. ومن خلال التفسير الموضوعي للسورة» يحاول

ED‏ التفسير المعاصر

الباحث الكشف عن ذلك الموضوع وبيانه؛ والتعرف على كيفية طرحه»ء وإبراز أجزائه وعناصره).

وذكروا أن التعرف على هذا الهدف الأساسي للسورة أو المحور الذي تدور حوله یکون من خلال عدة أمور» منها :

١‏ التعرف على دلالة اسم السورة أو أسمائها التي ثبتت عن طريق الوحي ؛ ای بالتوقيف عن رسول الله هة .

۲ - استعراض الأحداث البارزة أو القضايا الأساسية التى تناولتها السورة

المرحلة الزمنية التي نزلت فيها السورة» حيث إن السور المكية

ا

الإيمان بالله وحده»ء الإيمان بالبعث بعد الموت» الإيمان بالرسالات السماوية» الدعوة إلى أمهات الأخلاق» فإن کانت السورة مكية فلا يخلو أن يكون من أهدافها الأساسية أحد هذه الأسس الأربعة أو جميعها .

والسور المدنية استهدفت _ بالإضافة إلى ما سبق بناء المجتمع الإسلامى على أأسس من الإيمان والطاعة والتشريعات التفصيلية فى شؤون ا استهدفت حماية المجتمع الإسلامي من الأخطار الداخلية والخارجية» فلا تخلو سورة مدنية من قضية البناء أو الصيانة والحماية.

ولابدٌ من الإشارة إلى أن الوحدة الموضوعية لسورة يمكن أن تتحقق في الور الفصيرة خت يكن أن بكرن لها حور وا خد دوو رة آها الور الطويلة أو المتوسطة في الطول فلابد من تقسيمها إلى مقاطع أو فقرات تتحدث آيات كل مقطع عن عنصر من عناصر الهدف ثم يتم ربط هذه المقاطع وما يستنبط من هدايات من كل منها ربطا منطقيا يبرز التماسك العضوي والترابط الفني الدقيق الذي تتميز به كل سورة من سور القرآن.

ا

ولا تعارض ولا تصادم»› ویمکن تحدید كل محور والتعرف على دائرته من خلال زاوية الرصد التي نرصدها.

ومما يؤّخذ على (الوحدة الموضوعية) الملاحظات التالية :

١‏ - إن إيجاد وحدة موضوعية للسورة أو هدف أساسي تدور في فلکه السورة قد يمنع الباحث من الاستفادة من كل المواضيع المطروحة في السورة» مع العلم أن من عادة القرآن الكريم الإشارة إلى موضوع ما دون شرح أو تفصيل› ونحن لا يمكن أن نغفل شيئاً جاء في القرآن الكريم مهما الببحث عن الوحدة الموضوعية للسورة بتفكيك السور عن بعضها بجعلها بى مختلفة منفصلة قد صف بعضها إلى جانب بعض دون مناسبة أو حكمة إلهيةء سيما وأن ترتيب السور في القرآن الكريم حتماً توقيفي» ولا يؤبه للقائلين بأنه اجتهاد من الصحابة رضوان الله عليهم .

۴إ إغطاف وة رانا أو دقفا اساسا إا هن اجهاة فن الناظ في السورة» وبذلك تختلف الأهداف والعناوين للسورة الواحدة باختلاف الباحثين» وبالتالى فقد يكون للسورة الواحدة عدة عناوين يدعى أصحابها أنها أساسية» ويحاول كل منهم أن يلوي أعناق الآيات ليربطها بالعنوان الذي اختاره.

6 a OST

علم المناسبات والتفسير الموضوعي

علم المناسبات والتفسير الموضوعي('

المناسبة فى اللغة: المقاربة والمشاكلة.

المناسبة في الاصطلاح: هي الرابطة بين شيئين بي وجه من الوجوه.

وفى كتاب الله تعالى: هى ارتباط السورة بما قبلها وما بعدها.

وفي الآيات الكريمة: هي وجه الارتباط في كل آية بما قبلها وما بعدها. أهمية علم المناسبات:

وعلم المناسبات هو علم يعرف به أسرار ترتيب أجزاء القرآن الكريم وسوره وآياته» ويجعل أجزاء الكلام بعضها آخذا بأعناق بعض.

وبهذا العلم يرسخ الإيمان في القلب ويتمكن من اللب» وذلك أنه يكشف أن لللإعجاز طريقين» أحدهما: نظم كل جملة لوحدها بحسب التركيب» والثاني: نظمها مع أختها بالنظر إلى الترتيب".

وقد اعتبر العلماء أن نسبة هذا العلم من علم التفسير مثل نسبة علم

آراء العلماء فيه: أيد معظم علماء التفسير علم المناسبات وعدوه علماً أساسياً لا ينفك

(1) مباحث في التفسير الموضوعي» مصطفى مسلم (0۸). والبرهان في علوم القرآن» الزركشي )۳١ /۱(‏ وما بعدها. (۲) نظم الدررء البقاعي /١(‏ ۷) وما بعدها.

عنه التفسيرء وهو أحد العلوم التي تظهر إعجاز القرآن من حيث السبك وترتيب الجمل بعضها وراء بعض.

إلا أنه لم يتفق كل العلماء على قبول علم المناسبات» ووجد منهم من منعه قائلاً :

إن ها البحث تكلفٌ محض› ەا ولم ينقل شيء من ذلك عن سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين.

ومن أولئك المانعين (عز الدين بن عبد السلام المتوفى سنة ٠٦٠‏ ه) الذي قال :

(إن ربط آیات القرآن على ترتيب نزوله تكلف لا يليق» إذ إنه يشترط في حسن الكلام أن يقع في آمر متحد مرتبط أوله بآخره» فإن وقع على اسباب برط رك صان عن مله حم الحديت فصلا عن انخسةة فان الفرآن ثل في نيف وعشرين سنة في أحكام مختلفة شرعت لأسباب مختلفة وما كان کذلك لا یتأتۍ ربط بحضه ببعض)".

إننا نسلّم أن القرآن الكريم قد أنزل في فترات متباعدة خلال ثلاثِ وعشرين سنة مدة نزول الوحي على رسول الله ل ونؤمن إيماناً جازماً أن ترتيب الآيات في السور كان بأمر من رسول الله ية لكتبة الوحي» ولم يكن لحد رأي واجتهاد فى ذلك.

وإن هذا الترتيب الموحى به لم يكن جزافاً ولا اعتباطاً أو عبثاًء وننزه كلام الباري سبحانه وتعالى عن كل ذلك. والقول بوجود المناسبات أمر يحتمه

(۱) مباحث فيْٰ التفسير الموضوعي› مصطفی مسلم .)٦۲(‏

علم المناسبات والتفسير الموضوعي

تعالی: افا یندیرو الان ور کا من عند عر ار دوا فيه ایا نبا 4 [النساء: [AY‏

- ولا شك أن بعض العلماء الباحثين فى وجوه المناسات قد تكلفوا أحياناً في استخراح وجه المناسبة ولكن تكلفهم هذا لا ينبغي أن يكون ذريعة لرد الوجوه المعقولة المقبولة التى ذكرها الآخرون. أهم المؤلفات في علم المناسبات:

- أول من أظهر هذا العلم أبو بكر النيسابوري المتوفى سنة ۳۲٤١‏ ه حيث كان كلما قرا آية أو قرئت عليه يقول: لم جعلت هذه الآية إلى جنب هذه؟ وما الحكمة فى جعل هذه السورة إلى جنب هذه السورة؟

- ثم أبو بكر ابن العربي المالكي ت )٥٤١(‏ ه حيث أودع بعضاً من المناسبات في كتابه (أحكام القرآن).

ون المکت رن ا إبراد الماتبات ن الا بات فخر الدين الرازق ت )٦٠١(‏ ه في تفسيره (مفاتيح الغيب).

- خص الزركشي ت )۷۹٤(‏ ه في كتابه (البرهان في علوم القرآن) فصلاً افا فة الاسات:

- من أوسع المراجع في هذا العلم كتاب (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور) لبرهان الدین البقاعی ت )۸۸٥(‏ هھ حیث ذکر المناسبات بین آيات القرآن الكريم سورة سورة.

ا ال و اا یا ا رر ف تناسب السور).

- ومن المعاصرين الشيخ عبد الله محمد الصديق الغماري كتب كتابا سماه (جواهر البيان في تناسب سور القرآن) ذكر فيه وجه المناسبة بين سور

القران وة سور

علم المناسبات والتفسير الموضوعي

أقسام المناسبات: القسم الأول: المناسبات في السورة الواحدة: ٠‏ أنواعها: ١‏ المناسبات بين الآيات المتتابعة في السورة الواحدة. مثال: قوله تعالى في سورة البقرة: N EA EDIE‏ و كاه ف لذن م بن رسد مى الي . . .4 [البقَرَة: .]٠٠١‏ وا ول ار اا ر ي الي إن الور ديد هاا ق رة

2:0 . :* Èî e 0\ CA 8 َ Ce ¥ \ ی‎ 3 & kin (N ens e . ا‎ 7

سرس و طط sS HES;‏ ارک اور

بى كى [البقرة: .]۲٠١‏

و2

مسل آ ادن ب ينفِقودَ ت أَمَوكهم ف سيل آله . . .4 االبقَرة: ۲71].

ما 93 as:‏ ج ۾

لالد ينففون آمولهم ف سیل ال تم لا يعون ما أنققَواً مَنّا وَل اذى . . .‏ [البقَرَّة: .]۲٠۲‏

إن آية الكرسي قد بينت صفات الجلال والكمال لله سبحانه وتعالى وحده» وإذا كان الأمر بهذا الشكل من الوضوح فالعقول السليمة تؤمن به من غير حاجة إلى إكراه لوضوح البراهين» إلا أن بعض العقول قد يؤثر عليها ولاءاتها وارتباطاتها فتحرفها عن سلوك الطريق القويم فتخرجها من نور الفطرة إلى ظلمات الشرك» أما الذين آمنوا فوليّهم الله الذي يزيد هذه الفطرة نوراً وضياء.

علم المناسبات والتفسير الموضوعي

ومن الأمثلة على انحراف التفكير نمرود الذي زعم في نفسه الألوهية علماً أنه أدرى الناس بحقيقة عجزه» ثم تفسيره للإحياء والإماتة» ولكنه بُهت عندما جوبه بان من شان الإاله التصرف المطلق في الكون. ثم عقب على ذلك بن حقيقة الإماتة والإحياء ما حدث لعبد الله الصا وهار واا جرا الله سبحانه وتعالى على يد خليله إبراهيم عليه السلام في إحياء الطيور الأربعةء ثم انتقل إلى إحياء من لون آخر وهو إحياء النفوس بالصدقة والإنفاق في سبيل الله» وموت النفوس وخنق الأجر وإماتته بالمن والأذى.

- وبعد هذا العرض للمناسبة بين الآيات السابقة فى سورة البقرةء ألا ع ف و ی ق ا الموضوعات؟!!

۲ - مناسبة فواتح السور لخواتيمها: حيث تبدأً السورة بأمر وتختم به أو بما یناسبه.

مثال :

افتتحت سورة الكهف بقوله تعالی: ود بلي الى أل عل عدو لكب e RR‏ ا ندر RR‏ وسر الْمُرْمينَ ألَذِينَ س االات ان م اج حَسا 469 [الكهف : ا وت اور بقولة تغالى: قل لو کن ال هدا کیت ری ِد ابر مل أن نقد مت ري ولو جنا یلو مدد €2 فل إا آنا بتر ينل ب کے بک اا کمک بک وکو می کا برجا لقا ريو فليعمل عماد صللكا ولا شرك بعبادة ريف سا 4 [الکهف: ۱١۹‏ - 11°[

فالحديث في أول السورة وخاتمتها عن كلام الله تعالى الموحى به إلى

القسم الثانى: المناسبات بين السور المتجاورة:

إ لرل رلاشات ن الور جمد غل القرل بان رتب

علم المناسبات والتفسير الموضوعي السور فى المصحف توقيفى لاأ اجتهادي وهو الراف المعتمد ومذهب جمهور العلماء ولا يلتفت إلى غيره ألبتة.

أنواعها:

١‏ - المناسبة بين أول السورة وخاتمة ما قبلها:

مغال :

ختمت سورة الأحقاف المكية ‏ بقوله تعالی : 2 بوم برقن ما عدوت

ا E‏ َه يهك إلا قوم اَلْسَيِمُوَ4 [الأحقاف: .]٠‏ وافتتحت سورة محمد ييه المدنية بقوله تعالى : «االني كفروا وصَدّوا عن سيل أ [محمد: .][١‏ ولا يخفى الرابط بين هلاك القوم الفاسقين ووصفهم بنهم الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله.

والمناسبة تكون بين السور المتجاورة وإن اختلف زمان ومكان نزولها كما سبق في المثال بين سورة مكية وما بعدها مدنية.

۲ مناسبة مضمون كل سورة لما قبلها :

يقول السيوطي : إن سورة الفاتحة قد جمعت مقاصد القرآن الكريم فهي كالعنوان للقرآن الكريم وبراعة الاستهلال له .

کا ان لاف وار اوها الاس :

أ - ففي سورة الفاتحة: دعاء الي خصو الله تعالى بالعبادة والاستقامة في قولهم : هدا اط الس © eS‏ قال الله تعالى عنه في سورة البقرة NE Cy‏ لأنه هو الصراط المستقيم.

ب - ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة الطوائف الثلاث : الذين أنعم عليهم» المغضوبً عليهم» والضالين» وأشار في سورة البقرة إلى شؤون '

هذه الطوائف الثلاث» فذكر الذين على هدى من ربهم» وذكر الذين اشتروا الضلالة بالهدى» وذكر الذين باؤوا بغخضب من الله.

۳ مناسبة فاتحة السورة الأولى لخاتمة السورة الثانية :

مشال :

افتتحت سورة البقرة بذكر المتقين وأنهم المفلحون «اأوك عل هُدَّى من م وأولييک هم املح ©6 [البقرة: »]١‏ وختمت سورة آل عمران بقوله تعالی : «وواتَموا اله لم تملحو [آل عمران: ۲۰۰].

وهكذا فإن الناظر في آيات القرآن الكريم يجد أنه لا توجد كلمة يتململ بها موضعها في النظم المحكم» وقد نجد الاآية المدنية في السورة المكية» أو الآية تتلو الآية والفاصل في نزولهما يبلغ عدة سنوات مما يدعونا للتمسك أكثر بعلم المناسبات الذي يبرز جانباً من إعجاز القرآن الكريم» وأنه كلام الله المنزل وليس بكلام البشر» وأن هذا الترتيب للآيات في السورة أو للسور مع بعضها إنما هو تدبير من حكيم عليم.

o 7 O\ Ray

أشهر الكتب ف التفسير المعاصر

أشهر الكتب في التفسير المعاصر(')O‏

۱١‏ محاسن التأويل

المؤلف: جمال الدين بن محمد بن أبي بکر القاسمي»› فقيه صالح» ولد سنة في دمشق› وتوفى سنة ۱۹۱٤‏ م“ ودفن فى مقبرة الباب

الصغير بدمشق.

عاش القاسمي عمره زمن الحكم العثماني» ونشأ في بيت دين وورع وخلق كريم » درس على طريقة القدماءء و أخذ العلوم على أيدي أئمة أعلام» وكان يأخذ نفسه بالجد والمحافظة على الوقت والمواظبة على العمل منذ كان صغيراً.

ترك مۇلفات وکتباً ورسائل تجاوزت المئة على صغر سنه وكثرة أعمالهء ومن آهم کتبه :

تفسیره المسمى (محاسن التأويل) و(قواعد التحديث) و(موعظة المؤمنين» لخص فيه كتاب إحياء علوم الدين للغزالي).

)۱( كل ما ذكر من الكتب المعاصرة إنما هي نماذج وليست دراسة حصرية للكتب المعاصرة› لأن هذا بحث يحتاج إلى دراسة وافية واستقراء تام يتم الآن التحضير له وسيكتب له أن يخرج إلى النور بإذن الله تعالى في أقرب وقت» وهناك كتب معاصرة لم أتعرض لها في هذا الكتاب لأنها درست بالتفصيل في كتب سابقة مثل: تفسير المنار» محمد رشيد رضا. وتفسير الم اغ » محمد فى المراغى. وة ظلال القرآن» سيد قطب. وتفسير محمد عبد

کي عي وي ج٠‏ ونعسیر وتفسير القرآن» محمود شلتوت. الأجزاء العشرة الأولى» وغيرها كثير مما ظهر ما بين )۱۹۷٠-۱۹٤١(‏ من هذا العصر.

أشهر الكتب ف التفسير المعاصر

الكتاب:

هو كتاب فى التفسير ألفه القاسمى بعد اطلاعه على ما قدر له من تفاس الشاب E‏ حاول فيه أن يهتم بدقائق الكتاب الكريم» فقال:

(واستخرت الله تعالى في تقریر قواعده» وتفسیر مقاصده» فی کتاب

1 و ي

اسمه بعون الله (محاسن التأويل) أودعّه ما صفا من التحقيقات وأوشخه بمباحث هي المهمات» وأوضح فيه خزائن الأسرار» وأنقد فيه نتائج الآفكار» وأسوق إليه فوائد التقطتها من تفاسير السلف الغابرء وفرائد عثرت عليها فى غضون الدفاتر» وزوائد استنبطتها بفكري القاصر مما قادنى الدليل إليه ق اعتمادي عليه.. وقد الخترت خسن الإيجاز في حل المشكلات):

قدّم المؤلف لكتابه بمقدمة استهلکت منه جزءاً كاملاً ما يقارب ٤٠١(‏ صحيفة) حوت القضايا التالية :

١‏ قاعدة في أمهات ماخذه.

۲ - في معرفة صحيح التفسير وصح التفاسير عند الاختلاف.

۳ إن غالب ما صح عن السلف من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد.

> - في معرفة سبب النزول.

ه ‏ في الناسخ والمنسوخ .

- في القراءة الشاذة والمدرج .

۷- في قصص الأنبياء والاستشهاد با لإسرائيليات.

۸ في أن كل معنى مستنبط من القرآن غير جار على اللسان العربي فليس من علوم القرآن في شيء.

إلى غير ذلك مما يصح أن يطلق عليه (قسم علوم القرآن الكريم)» ثم يبدأ المؤلف تفسيره بسورة الفاتحة ثم البقرة» وهو ينقل عمن سبقه من

آشهر الكتب ق التفسير المعاصر

المفسرين» ويهتم بالمعاني والهدايات أكثر من اهتمامه بعلوم أخرى كالنحو والصرف ويستخدم البلاغة في شرح النص وبيان إعجازه دون أن يفرد للبلاغة عنواناً خاصاً بل تأتي منسجمة مع الشرح متلائمة مع المعاني.

يبدأ تفسير السورة بمقدمة يذكر فيها تسمية السورة ومعنى التسمية وما لها من اسما ری وما ورد في فضلها من أحاديث» ثم يفسر السورة آية آية وعند الضرورة يذكر المناسبات بين الآيات ثم يختم السورة ببحث صغير سماه (فوائد) يذكر فيه ما يستفاد من السورة بشتى النواحى سواء كانت فوائد فقهية أو عقدية أو اجتماعية وقد بورد أيضاً فى الفراثد بعض الأحاديث آالنى وردت فى شأنها:

۲ التحرير والتنوير

وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس› ت ٠۱۹۷۳(‏ م(« وكان من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق والقاهرة» له مصنفات كثيرة منها: (مقاصد الشريعة الإسلامية) و(أصول النظام الاجتماعي في الإسلام) و(التحرير والتنوير) الذي نحن بصدده.

الكتاب: هو تفسير من الحجم الكبير يقول عنه مؤلفه واصفاً لجهده فيه :

(فجعلت حقاً علي أن أبدي في تفسير القرآن نكتاً لم أر من سبقني إليهاء وأن أقف موقف الحَكم بين طوائف المفسرين تارة لها وآونة عليها.

ولقد رأيت الناس حول كلام الأقدمين أحدَ رجلين: رجل معتكف فيما شاده الأقدمون وآخر آخذ بمعوله في هدم ما مضت عليه القرون» وفي كلتا الحالتين ضرر كثير» وهنالك حالة أخرى ينجبر بها الجناح الكسير» وهي أن نعمد إلى ما أشاده الأقدمون فنهذبه ونزيده» وحاشا أن ننقضه أو نبيده.

وقد ميزت ما يفتح الله لي من فهم في معاني کتابه وما أجلبه من المسائل العلمية» مما لا يذكره المفسرون» وإنما حسبي في ذلك عدم عثوري

CD‏ أشهر الكتب ف التفسير المعاصر عليه فيما بين يدي من التفاسير في تلك الآية خاصة» ولست أدعي انفرادي به ف فن الأ فك فن كلدم ده مخدك فد مقف اله ما

وكان جل اهتمام ابن عاشور ف دقائق البلاغة الذي قال عنه: إنه لم يخصه أحد من المفسرين بكتاب كما خصوا الأفانين الأخرى» فاهتم في تفسيره ببيان وجوه الإعجاز ونكت البلاغة العربية وأساليب الاستعمال.

کما اهتم ببیان تناسب اتصال الآيات بعضها ببعض» حیث ری أن من سبقه كالفخر الرازي وبرهان الدين البقاعي» قد ألفا في هذا العلمء إلا أنهما لم يأتيا في كثير من الآيات بما هو مقنع .

وهو يبين ما في السورة من أغراض وموضوعات» كما يبين معاني المفردات في اللغة العربية» بضبط وتحقيق مما خلت عن ضبط كثير منه قوامین اة كما كشف عن كثير من معانى القرآن وإعجازه» قال عنه مؤلفه: (فيه أحسن ما في التفاسير وفيه ا في التفاسير)» وسماه: (تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد). ثم اختصر هذا الاسم باسم: (التحرير والتنوير من التفسير).

ابتدأً المؤلف تفسيره بعشر مقدمات تكون عوناً للباحث في التفسير» وهي أشبه ما تكون بمختصرات في علوم القرآن» وهي :

الأولى: في التفسير والتأويل» وكون التفسير علماً.

الثانية : في استمداد علم التفسير.

الثالثة : في صحة التفسير بغير المأثور ومعنى التفسير بالرأي ونحوه.

الرابعة: فيما يحق أن يكون غرض المفسر.

الخامسة: في أسباب النزول

السادسة: في القراءات.

السابعة : في قصص القرآن .

الثامنة : في اسم القرآن وآياته وسوره وترتيبها وأسمائها.

أشهر الكتب ي التفسير المعاصر CD‏

التاسعة: في أن المعاني التي تتحملها جمل القرآن تعتبر مرادة بها.

العاشرة: في إعجاز القرآن.

ثم يتناول سور القران سورة سورة» فيبدأً بذكر أسماء السورة» وبعض الآدلة على ذلك إن وجدت» ثم يذكر نزول السورة وما ورد في ذلك من أدلةء من حيث المكان والزمان والظروف المحيطة بذلك النزول.

ثم يذكر ما جاء في فضلها وعدد آياتهاء ثم محتويات السورة باختصار»

ثم يبدا بالشرح المفصل للسورة من حيث المعاني اللغوية والوجوه الإعرابية والنكت البلاغية والنواحى الصرفيةء وهذا يأخذ من ابن عاشور جل اهتمامه»› وأكثر ما فی الكتاب هو من هذا الباب.

وهو قد يروي بعض القصص الإسرائيلي عند الضرورة» لكنه يرويها فهو كما قال عن نفسه» يقف بين طوائف المفسرين موقف الحكم تارة لها وآونة عليها. e‏ التفسير الحديث:

المؤلف: محمد عزة دروزة: مؤلف معاصر» عاش فترة الحكم الفرنسي لسورية» وسجن بسبب مشاركته بالثورة العربية الفلسطينية ضد الإنكليزء ثم هاجر إلى تركياء ثم عاد إلى دمشق» له مؤلفات عديدة منها: عصر النبي ية سيرة الرسول ية من القرآنء والدستور القرآني في شؤون الحياةء ثم هذا التفسير الذي نحن بصدده.

الكتاب:

هو تفسير للقرآن الكريم› رتبه المؤلف وفقا لترتیب نزول السور لا وفقاً لترتيبها التوقيفي في | لہمصحف» وسلك في تفسيره المنهج التالي :

GD‏ أشهر اللڪتب E‏ التطفسر المعاصر

١‏ - شرح الكلمات والتعابير الغريبةء بإيجاز دون تعمق لغوي ونحوي وبلاغي إذا لم تكن هناك ضرورة.

۲ شرح مدلول الجملة شرحاً إجمالياًء مع الاكتفاء بعرض الهدف والحد ل و انت الل وا ص نها ول

٣‏ إشارة موجزة إلى ماروي في مناسبة نزول الآيات أو في صددهاء وما قيل في مدلولها وأحكامهاء وإيراد ما يقتضي إيراده من الروايات لوالا غلى ما فى اعلق غل باجا

٤‏ - إيراد ما تحتويه الآيات من مبادئ وأهداف تشريعية وأخلاقية واجتماعية وروحية» وملاحظة مقتضيات تطور الحياة والمقاهيم البشرية.

ه ‏ الإشارة إلى ما تضمنته الآيات من صور ومشاهد عن السيرة والبيئة ار

- الاهتمام ببيان المناسبات في السورة وما بين الآيات والموضوعات في السورة من ترابط .

۷ محاولة تفسير القرآن بالقرآن ما أمكن إلى ذلك سبيلاًء ثم بالروايات عن رسول الله بيا والصحابة الكرام» ثم الاستعانة بأقوال المفسرين إذا كانت متسقة مع المفهوم والسياق.

۸ حاول المفسر أن يعرض المعانى بأسلوب قريب المأخذ سهل التناول. 1

٩‏ - كان يشرح الموضوع أول مرة يرد فيها ثم يحيل إليه كلما تعرض کار

-٠‏ وهو قبل تفسير كل سورة يكحتب مقدمة يعرف فيها بالسورة» ويصف محتوياتها وآهم ما امتازت به» ويبين ما في السور المكية من آيات مدنية وما في السور المدنية من آيات مكية. أما عن ترتيب تفسيره حسب نزول ا ل المؤلف: (رأينا هذا يتسق مع المنهج الذي اعتقدنا أنه الأفضل

أشهر الڪتب ي التفسير المعاصر GD‏

لفهم القرآن وخدمته» إذ يمكن متابعة السيرة النبوية زمناً بعد زمن» کما یمکن متابعة أطوار التنزيل ومراحله بشكل أوضح اوو وا حول هذه الطريقة وتساءلنا عما إذا كان فيها مساس بقدسية المصحف الشدارل فاقهي عاال رای إلى القران علهاء لان التقر لممحا للتلاوة من جهة» وهو عمل فني أو علمي من جهة ثانية» ولأن تفسير كل سورة يصح أن يكون عملا مستقلاً بذاته لا صلة له بترتيب المصحف» وليس من شأنه أن يمس قدسية ترتيبه من جهة ثالثة).

ويذكر المؤلف أنه استفتى سماحة الشيخ (أبا اليسر عابدين) مفتي سورية في ذلك الوقت والشيخ (عبد الفتاح أبو غدة) وتلقى منهما جواباً مؤيداً لهذه a‏ الطريقة .

واعتبر الشيخ أبو غدة هذه المحاولة من باب وحدة الموضوع بين السورة والسورة من حيث زمن نزولها سابقة أو لاحقة إن لم قبل کونها تفسيراً بحسب ترتيب النزول» فكما يقبل ذلك هناك فليقبل هناء واستشهد له بشواهد من علماء أجلاء قدماء قد مشوا على هذه الطريقة في التفسير أو ما يقاربها.

ولكن الدكتور محمد الدسوقي في كتابه (في تاريخ القرآن وعلومه) يقول عن التفسير الحديث: وهذه المسوغات التي اعتمد عليها الأستاذ دروزة في قراره لا تقوم حجة له» لأن تفسير سورة واحدة أو أكثر غير تفسير القرآن كله ثم إن علاقة فهم النص القرآني بمراحل تاريخ الدعوة لا يقتضي العدول عن ترتيب المصحف» لأن هذا قد يفهم منه أن هذا الترتيب - و هو توقيفي - يعد عائقاً في فهم النص المقدس» وما قال بهذا أحد - فيما أعلم - قديماً أو

)١(‏ لا تحفظ على قول المؤلف (الأصحف المتداول) فکأنه اشا بهذه الكلمة إلى أنه يو جد مصحف متداول ومصحف غير متداول» والحقيقة إنه مصحف واحد مرتب توقيفياً بو حي من الله تعالى.

(۲) ونرى أن الأفضل بالنسبة لتفسير القرآن الكريم أن يفسر على ترتيبه التوقيفي.

CB‏ أشهر الكتب ف التفسير المعاصر حديثاً» وقد يفتح باب الكلام في قدسية ترتيب القرآن» وحاول فتحه بعض المستشرقين الذين نادوا بطبع القرآن وفق ترتيب E‏

وهذا التعقيب لا يطعن فى الجهد الطيب الذي بذلة 2 مأجورا الأستاذ دروزة في تفسيره» ولا يسيء الظن به» أو ينال من جهاده المبرور في الدفاع عن كتاب الله » ورد كيد أعدائه من اليهود والمبشرين والملحدين إلى نحورهم.

٤‏ التفسير المنير قي العقيدة والشريعة والمنهج

المؤلف: أ.د وهبة الزحيلي

رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه سابقاً وأستاذ الدراسات العليا في جامعة دمشق» وعضو المجامع الفقهية .له مؤلفات كثيرة أهمها: موسوعة الفقه الإسلامي وأدلته» وأصول الفقه» والتفسير المنير الذي نحن بصدده والتفسير الوسيط. والتفسير الوجيز ٍ

الكتاب: تفسير لكتاب الله عز وجل حاول فيه المؤلف أن يربط المسلم بكتاب الله عز وجل ربطاً علمياً وثيقاًء ولم يقتصر على بيان الأحكام الفقهية للمسائل بالمعنى المعروف عند الفقهاء» بل أوضح الأحكام المستنبطة من آي القرآن الكريم بالمعنى الأعم الذي يشمل العقيدة والأخلاق والمنهج والسلوك. والدستور العامء والفوائد المستنبطة من الآيات القرآنية تصريحاً أو تلميحاً أو إشارة» سواء في البنية الاجتماعية للمجتمعات» أو في الحياة الشخصية لكل إنسان في صحته وعمله وعلمه ودنياه وآخرته .

يقول المؤلف عن كتابه: (. .. فإنه سيكون تفسيرا يجمع بين المأثور والمغعقول» مستمداً من أوثق التفاسير القديمة والحديثةء ومن الكتابات حول القرآن الكريم تأريخاً وبيان أسباب النزول» وإعراباً يساعد في توضيح كثير من الآيات» ولست بحاجة كبيرة إلى الاستشهاد بأقوال المفسرين» وإنما سأذكر أولى الأقوال بالصواب بحسب قرب اللفظ من طبيعة لغة العرب وسياق الآية.

أشهر الكتب ق التفسير المعاصر

ولست في كل ما أكتبه متأثراً بأي نزعة معينة أو مذهب محدد» أو إرث اعتقادي او لاتجاه قديم» وإنما رائدي هو الحق الذي يهدي إليه القرآن الكريم» على وفق طبيعة اللغة العربية» والمصطلحات الشرعية» مع توضيح آراء العلماء والمفسرين بأمانة ودقة وبعد عن التعصب).

بدأ المؤلف تفسيره بمقدمة سماها (بعض المعارف الضرورية المتعلقة بالقرآن) وهي تشتمل على المباحث التالية :

١‏ - تعريف القرآن وكيفية نزوله وطريقة جمعه.

۲ - طريقة كتابة القرآن والرسم العثماني.

۳ - الأحرف السبعة والقراءات السبعة.

٤‏ - القرآن كلام الله وأدلة الإثبات بوجوه الإعجاز.

ه - عربية القرآن وترجمته إلى اللغات الآأخرى.

٦‏ - الحروف المقطعة التي في اوائل التؤر

۷- التشبيه والاستعارة والمجاز والكناية في القرآن الكريم.

ثم بعد تلك المقدمات كان التفسير» والخطة التي اتبعها المؤلف هي كالتالي :

يبدا بذكر ما اشتملت عليه السورة فيذكر أهم الموضوعات التي وردت في السورة بإيجاز مع الاستشهاد بالآيات لكل موضوع يشير إليه.

ثم يذكر سبب تسمية السورة ويشير إلى أسماء أآخرى عرفت بها السورة» ويورد أحاديث في فضل السورة إن وجدت» وهو في ذلك يعتمد الأحاديث الصحيحة فإن لم يكن هناك أحاديث صحيحة في ذلك لم يذكر شيا لا كما فعل غيره من القدماء حيث ذكروا في فضل السور أحاديث موضوعة لا أصل لها لمجرد أنهم ورثوها عمن قبلهم من غير تحكيم للعقل ولا تلمس للصحة.

ثم يبدأ بتقسيم السورة إلى مجموعات من الآيات لكل مجموعة عنوان يعبر عن مضمونها فيأتي بإعراب بعض ألفاظها ثم أوجه البلاغة ثم شرح

GD‏ أشهر الڪتب ق التفسير المعحاصر

المفردات اللغوية» ثم أسباب النزول إن وجدت» ومناسبة الآيات لما قبلهاء

ثم التفسير والبيان للمقطع كله بشكل كامل ثم يختم ذلك بما سماه: (فقه

الحياة والأحكام) ليعبّر بهذا العنوان عما حوته هذه الفقرة من فوائد فقهية أو

أخلاقية أو عقدية أو منهجية» فهى ‏ كما قال _ ليست أحكاما فقهية فحسب

وإنما تشمل الفوائد من الآيات E BS‏ مهما كان مستواه العلمي. ۵ تفسير القرآن الكريم؛ إعرابه وبيانه

الزات مح ع لكر و اضر اح اة والإعرات وكانتة مولفاتة كثرة فى هدا المضمار مها عراب شراهد AE oa‏ الغلاييني» إعراب المعلقات العشر وشرحهاء وهذا التفسير الذي نحن بصدده.

الكتاب: هو كتاب جامع بين التفسير والإعراب» حيث يشرح المؤلف الآيات شرحاً موجزاً يفي بغرض من أراد فهم الآيات فهماً عاماً.

وهو لا ينسى أثناء شرحه أن يأتي بالمعنى اللغوي للمفردات» وببعض القراءات يدرجها دون أن يقطع ذلك من سلاسة أسلوبهء کا ل سی ان يصرف الكلمة ويذكر وزنهاء وما أعِل منها وما أبدل» كل ذلك بأسلوب جمیل يلفت الأّنظار» ویدعو قارئه لیبقی معه دون كلل أو ملل.

على غير عادة ما أَلِمّه الناس في كتب اللغة العربية أو كتب التفسير التي تهتم بالجوانب اللغوية» حيث إن بعضها يبدو ثقيلاً لغير المتخصص» فلا رع ق اه ار ا لااد مه وسا طعا لخر اشقن للح اة اما عاشقوها فبأيّة طريقة قدمت أخذوهاء وأيّة سبيل سلكت لحقوها .

والمؤلف بعد شرحه للآيات يعربها» وهو يذكر في مقدمته أنه سلك في الأغرات سيل الاختصار و الایجاز عرفا من ا لأطالة وا بت فنها هن ضخامة حجم الكتاب.

أشهر الكتب ي التفسير المعاصر (Cw‏

٠‏ إعراب القرآن الكريم وبيانه:

المؤلف : محيي الدين الدرويش .

الكتاب: هو كتاب في إعراب القرآن الكريم إلا أن مؤلفه قد وشاه بتتحف لا تجعله إعرابا فحسب» إنما هو إعراب ومعان وبلاغة وفوائد.

يبدأ المؤلف تفسيره للآيات أولاً بشرح المعاني اللغوية للكلمات الغريبة التي وردت في المقطع› ثم يعرب ألفاظ الآيات كلمة كلمة» وقد اختار من الإعراب الأوجه الراجحة والتي لا إشكال عليهاء وترك تعدد الوجوه في الإعراب والوجوه الغامضة» حيث _ على ما يبدو - أراد من كتابه أن ينتفع به أكبر قدر من القراء» ولم يجعله للمتخصصين فقط› وكانت هذه خطوة يشكر عليها لأن هناك كثيراً ممن يرغبون بمعرفة الإعراب الواضح دون التوغل في إشكالات صعبة الحل.

ويتابع المؤلف بعد شرح المفردات وإعرابهاء فيذكر اللفتات البلاغية التي في النص ثم يعقب ذلك بشرح الفوائد من النص» وغالبا ما تكون هذه الفوائد لغوية.

۷ - تفسير الشعراوي

المسمى (خواطري حول القرآن الكريم):

المؤلف: محمد متولي الشعراوي» داعية إسلامي» وعلَم من أعلام الأمة الإسلامية تولى منصب وزير الأوقاف لمدة فى مصرء وكان مدرسا فى E RSS e N AO a‏ أسبوعية في تفسير القرآن الكريم» ومنها دون هذا التفسير.

الكتاب: كتب الشيخ الشعراوي رحمه الله مقدمة لمحاضراته في التفسير التي جمعها تلاميذه وأبناؤه ودونوها فقال: (خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيرا للقرانء وإنما هي هبات صفائية تخطر على قلب مؤمن في اية

(Ou)‏ أشهر الكتب ف التفسير المعاصر

أو بضع آيات» ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر لكان رسول اث كيو أولى الناس بتفسيره.

ولكن رسول الله ييو اكتفى أن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف وهي افعل ولا تفعل» أما الأسرار المكتنزة في القرآن حول الوجود فقد اكتفى رسول الله َة بما غلم منها. . .)'.

وقد بدأ المؤلف تفسيره بمدخل عرف فيه القرآن الكريم» وتحدث عن أهمية فهمه وقوة تأثيره حتى إن المشركين أدركوا ذلك وخافوا على أنفسهم من سماعه» وكانوا يدعون أنصارهم أن يلغوا فيه لئلا يستمعوا إليه فيؤثر فيهم.

ثم تحدث فيها عن هذه المعجزة العظيمة معجزة القرآن الكريم» مقلبا الوجوه في أنواعها ونواحيها.

ثم انتقل إلى تفسير الاستعاذةء فكان بحثاً عن الشيطان وغدره وعداوته لب آدم.

واخ بتر سور القران الكريم سورة سورة» وهي ۔ کما قال عنها ۔- خواطر عن القرآن الكريم» فيها فوائد كثيرة» ولعلنا إذا علمنا أن هذه

)١(‏ هذا الكلام هو وجهة نظر الشعراوي رحمه الله ولكنه غير مسلّم لنا لأن رسول الله ئة فسّر بعضاً من القرآن الكريم» وهو ما اشتبه على الصحابة رضي الله عنهم ولم يكن اهتمامهم إذ ذاك بفهم الحقائق العلمية أو الكونية التي جاءت في القرآن على أنها علوم يريدون الببحث عنها» ومعرفة قواعدها وتطبيقاتهاء وإنما كان القرآن بالنسبة لهم كتاب هداية ورسالة سماوية ففهموه على هذا الأساس»ء وسلموا بحقائقه الموجودة فيه سواء أفهموها أم لم يفهموها» وهاهو ابن عباس يقول: لم أكن أعلم معنى (فاطر) إلا بعد أن سمعت أعرابيين يتشاجران في بئر فهذا يقول: أنا بدأتهاء وذلك يقول: أنا فطرتها. وهذا عمر رضي الله عنه يقول: تساءلت يوماً: الفاكهة نعرفها فما هو (الأبٌ) في قوله تعالى : مهه وأا © [عبس .]۳١:‏ ثم راجع نفسه قائلاً: إن هذا لهو التكلف يا عمر. ما اليوم فيحاول البعض أن يقحم هذه العلوم في التفسيرء رغبة في أن يطلع عليها ضعيف الإيمان فتزيده إيماناًء أما المؤمن الحقيقي فيكفيه أنها حقائق وردت في القرآن الكريم.

أشهر الكڪتب ق التفسير المعاصر

المحاضرات في التفسير كانت دروساً ومحاضرات يلقيها الشيخ الشعراوي أسبرغا :درك الست الد جحل هدا الفر اطريلا دا

وهو ينتقل في جوانب الموضوع بشكل متكامل جيئة وذهاباًء فيقف على الأمور التربوية والدعوية والاجتماعية التي كانت جل اهتمامه.

فهو لم يقف على ما وقف عليه المفسرون من شرح للكلمة أو إعراب لهاء أو الحديث عن بلاغة النص والأحكام المستنبطة منه» بقدر ما وقف على ما يستفاد من الايات لتربية النفوس وربطها بخالقها من خلال فهم ايات القرآن الكريم .

كما أنه لم يشر في المقدمة أو الحواشي والهوامش إلى مراجع استفاد منها المؤلف رحمه الله. والتفسير حتى ساعة تأليف هذا الكتاب لم يتم إلى نهاية القرآن الكريم» وما طبع منه بلغ إلى الآية )١(‏ من سورة النور» وذلك في ستة عشر مجلدا.

ولا تزال الجهود قائمة لإتمام طباعته ونشره.

a a a a sa

٩‏ - صفوة التفاسير» محمد علي الصابوني.

-١‏ روح القرآن الكريم» تفسير أجزاء أو سور مفردة من القرآن الكريم› عفيف عبد الفتاح طبارة.

۱۱ - آنوار الإسراءء للمؤلفة د. فاطمة ماردینی »› تفسیر شامل ودراسة موسوعية لسورة الإسراء جمعت بين التفسير التحليلى بكل أدواته» والتفسير الموضوعات التي تناولتها السورة وبحثها من خلال آيات القرآن الكريم بشكل سور القرآن الكريم» كما تم استنباط الأحكام الفقهية من السورة ثم آيات

Gv.)‏ أشهر الكتب ق التفسير المحاصر الإأعجاز حيث درست بشكل تفصيلي وتم ربطها مع الاكتشافات العلمية المعاصرة.

۱۲ - قبسات من الذكر الحكيم› للمؤلفة د. فاطمة مارديني. سور من القرآن الكريم مفسرة تفسيراً إجمالياً. نماذج من كتب التفسير الموضوعي:

: مباحث في التفسير الموضوعي› مصطفی مسلم‎ ١

هو كتاب في التفسير الموضوعي النظري شرح فيه المؤلف معاني هذا سور القرآن الكريم» وعرض بحث الألوهية في القرآن الكريم نموذجا عن التفسير الموضوعي لموضوع من خلال القرآن الكريم كله.

۲ - منهجية البحث في التفسير الموضوعي للقرآن الكريمء زياد الدغامين :

ركز فيه المؤلف على الوحدة الموضوعية للسورة وعرض آراء العلماء فيها ودرس نموذجا على ما ذكر سورة الحجر حيث وضح فيها الوحدة الموضوعية تطبيقياً .

كما درس موضوع المكر في القرآن الكريم دراسة تطبيقية للتفسير الموضوعي لموضوع من خلال القرآن الكريم .

IANS

رَجاءٌ وَنِدّاء إلى السادة العلماء Gv»‏

رَجاءٌ وَيِداء

إلى السادة العلماء

وفي الختام» أحط الرحال بعد جولة طفت فيها بحدائق المفسرين»› فکانت منها حدائق غاء ذات بهجة وسرور» وظاال وحبور» وکانت منها حدائق تعبق بعبير الزهور» وكان في بعضها كدر وأشواك» تحتاج إلى تهذيب وتشذيب.

إنها جولة سريعة وضعت فيها النقاط على الحروف»› ووجهت الأصابع نحو الجروح وجه ندائی إلى السادة العلماء والعاملين الأتقياء..

إلى كل من يغار على العلم.. ويسلك سبيل الحكماء. ..

آ ن ب کی فل ا

أرجوكم .. تمهلوا.. قفوا آمام ما تکتبونه في کتبکم أو تنقلونه عمن کان قبلکم» او تروونه في دروسکم العامة» أو ساعات وعظكکم› فقوا آمام کل ذلك موقف الحكم العدل» الذي یتریث فی نقله» ویتروی فى روايته.

کت الماشن فد دعا ال وار وها واا ا غا بقصد أو بغير قصد» ومتها ما خبل لا فضا لا أصل لها وأحاديث موضوعة.

إن کان ما کتبوه ونقلوه عن غير قصد» وبحسن نية»› ولعدم واف اياتب اتقاء تلك الأخطاء. 4

(vD‏ رَجاءٌ وَنِدَاء إلى السادة العلماء

فنحن اليوم مؤاخذون» وغداً أمام ربنا محاسبونء فقد ملكنا الأسباب» وتيسرت لنا السبل للبحث والتمحيص. فلا عذر لنا في النقل بغير تثبت والرواية من غير تيقن.

رسول الله ا : «تداعی علیكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها. قالوا: أعن قلة نكون يا رسول الله ؟! قال : لا ولكنكم غناء كغثاء السيل» بصیہکم الوهن ».

وإني رى أن الوهن قد أصاب أقلامنا وعقولناء فلم نعد قادرین حتی

على أن نميز العلم الصحيح من السقيم.

لقد كثر الكثّاب اليوم وكثرت الكتب» ولكننا لو بحثنا بين خضم هائل من الكتب والمؤلفات عن كتاب يصلح لصناعة الإنسان»ء أو لتصحيح مسار فكره وتنوير عقله ليصل إلى طريق الله المستقيم فلا أكون مبالغة لو قلت: إننا لا نجد إلا القليل.

وإنني بعد هذا التجوال في كتب التفسير قديمها وحديثها بأنواعها المختلفة» وجدت أن المكتبة الإسلامية ينقصها نوع من التفسير لم يحظ بعناية المفسرين» ولم يأخذ حيزاً من الوجود الملموس بين كتب التفسير إلى يومنا هذا وهو التفسير الإجماليء الذي يدرس السورة بإجمال ويبين أبرز ما فيها من هدايات ومقاصد دون الخوض فيما عنيت به كتب التفسير بشكل عام من إعراب وبلاغة وصرف وأحكام فقهية مع العلم أن لكل ضرورته في حينه.

وقد حاولت جهدي في تابي (قبسات من الذكر الحكيم) و(سلسلة التفسير) أن أرفد المكتبة الإسلامية بالتفسير الإجمالى راجية من الله تعالى أن يتقبل عملي هذا ويجعله خالصاً لوجهه الكريم» كما أرجو أن يكون هذا

رَجاء وَنْذَاء إلى السادة العلماء GD‏ العمل من القليل النافع» وليس من الكثير الضائع الذي لا يسمن ولا يغني من وَالحَمْدٌ لنه رب العالمين

والصلاة والسلام على الرسول الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

في دمشق الشام ۸ ربیع الأنور ٠٤١١‏ هھ الموافق ۱۸ أيار ek‏

GYD‏ المصادر والمر احجع

الاعتصام: الشاطبي .

الإتقان في علوم القرآن: جلال الدين السيوطي .

الإحكام في أصول الأحكام: الآمدي.

الاأسز اتات فى لسن و لخديف مجمك جين الذهد. ال الخ ان حيان الأندلسي . ۰ البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع : محمد بن علي الشوكاني . البرهان في علوم القرآن: محمد بن عبد الله الزركشي . التحرير والتنوير: محمد الطاهر بن عاشور.

التعريفات : علي بن محمد الجرجاني .

التفسير الحديث: محمد عزة دروزة.

التفسير العلمى للقرآن فى الميزان: أحمد أبو حجر.

ار المي لالدو وار راه او رة الرخال: التفسير والمفسرون: محمد حسين الذهبى .

التفسير ورجاله: و

الجامع لأحكام القرآن: أبو عبد الله القرطبي .

الجواهر في تفسير القرآن الكريم : طنطاوي جوهري .

الدر المنثور في التفسير بالمأثور: جلال الدين السيوطي . الدرر الكامنة فى أعيان المئة الثامنة : أحمد بن حجر العسقلانى . الديباج ال ابن فرحون. ۰ السراج المتير: شمس الدين الشربيني .

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع : السخاوي .

المصادر والمر اجع

ك الفتاوى : أبن تيمية . - القاموس المحيط : محمد بن يعقوب الفيروز آبادي .

- الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل: أبو القاسم الزمخشري .

- الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة: نجم الدين الغزي . - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ابن عطية الأندلسي . - المدخل لدراسة القرآن الكريم : محمد محمد أبو شهبة.

- أبجد العلوم: صديق بن حسن القنوجي .

- أحكام القرآن: البيهقي .

- أحكام القرآن: أبو بكر الجصاص الحنفي .

- أحكام القرآن: عماد الدين الكيا الهراسي الشافعي .

- أحكام القرآن: ابن العربي المالكي .

- أصول التفسير وقواعده: خالد عبد الرحمن العك.

- أصول الفقه الإسلامي: د. وهبة الزحيلي .

- أعلام الموقعين عن رب العالمين: ابن قيم الجوزية.

- أمالي الشريف المرتضى: أبو القاسم علي بن طاهر.

چ أت وار السرا د. فاطمة مارديني .

- أنوار التنزيل وأسرار التأويل: ناصر الدين البيضاوي .

- إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم : أبو السعود العمادي . إعراب القرآن الكريم وبيانه : محيي الدين الدرويش .

- إيجاز البيان: محمد علي الصابوني .

- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس: ابن عميرة الضبي . - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: جلال الدين السيوطي . - تاريخ القرآن وعلومه: محمد الدسوقي .

- تدريب الراوي: جلال الدين السيوطي .

- تفسير الجلالين : جلال الدين السيوطي والمحلي .

- تفسير القرآن العظيم : ابن كثير الدمشقي .

- تفسير القرآن العظيم : سهل بن عبد الله التستري .

- تفسير القرآن الكريم مصادره واتجاهاته: عبد الله بن عبد الرحمن.

GYD‏ المصادر والمراجع

- تفسير القرآن الكريم» إعرابه وبيانه: محمد علي طه الدرة.

- جامع البيان عن تأويل آي القرآن: ابن جرير الطبري .

- حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة: جلال الدين السيوطي .

- خواطري حول القرآن الكريم : محمد متولي الشعراوي.

- روائع البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن: محمد علي الصابوني .

- روح القرآن الكريم : عفيف عبد الفتاح طبارة.

- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: محمود بن عبد الله الالوسي:

8 سنن الترمذي .

ت سن ای داود:

- شذرات الذهب في أخبار من ذهب: عبد الحي بن العماد الحنبلي .

2 صحيح البخاري .

ب صفوة التفاسير : محمد علي الصابوني .

- طبقات المفسرين: شمس الدين الداودي .

2 علوم القرآن الكريم : د. نور الدين عتر .

غرائب القرآن ورغائب الفرقان: نظام الدين النيسابوري .

قبسات من الذكر الحكيم : د. فاطمة ماردینی .

- كتابة البحث العلمي : عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان.

- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: مصطفى حاجي خليفة.

- لباب التأويل فى معانى التنزيل : علاء الدين الخازن.

- لسان الميزان: أحمد بن حجر العسقلاني .

لمحات التصوف وتاريخه: د. السائح علي حسين .

ت لمحات في المكتبة والبحث والمصادر: محمد عجاج الخطيب .

المصادر والمراجع @

- متشابه القرآن: القاضي عبد الجبار الهمذاني .

- مجمع البيان لعلوم القرآن: الطبرسي .

- محاسن التأويل: جمال الدين القاسمي .

- مختصر تفسير ابن كثير: محمد علي الصابوني .

- مدارك التنزيل وحقائق التأويل : أبو البركات بن محمود النسفى .

- مدخل الدراسات القرآنية : د. السائح علي حسين . 1

- مدخل إلى القرآن الكريم: عبد الله دراز.

- مرجع العلوم الإسلامية : د. محمد الزحيلي .

مسند الإمام أحمد.

- مع المكتبة العربية: عبد الرحمن عطبة.

- مفاتيح الغيب: فخر الدين الرازي.

- مفاتيح النعمة: النعمان المغربي.

- مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم: أحمد بن مصطفى طاش کبری زادة.

- مفردات ألفاظ القرآن: الراغب الأصفهاني .

- مقدمة ابن خلدون: عبد الرحمن بن خلدون.

- مقدمة فى أصول التفسير: ابن تيمية.

مناهل العرفان: محمد عبد العظيم الزرقائي .

- منهجية البحث في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم : زياد الدغامين .

- نظم الدرر: البقاعي .

- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب: المقري .

- هميان الزاد إلى دار المعاد: محمد بن يوسف الإباضي .

- وفيات الأعيان: أحمد بن خلكان.

ENS

المؤلفة يي سطور

المؤلفة في سطور

الد كتورة فاطمة محمد مارديني

موالید دمشق - سوریا ۔ عام ٩۹٩۱۹م.‏

حائزة على الشهادات العلمية الآتبة:

- الثانوية العامة العلمية من ثانویات دمشق عام ۱۹۸۷م.

- الثانوية الشرعية» من المعهد الشرعي للدعوة والإارشاد بدمشق عام ۱۹۸۸ م.

الإحصاء والحاسب الآلي في جامعة دمشق عام ۹٩۱۹۸م.‏

إجازة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية عام ۱۹۹۲م.

- دبلوم في التفسير وعلوم القرآن عام ۱۹۹۳ م.

- درجة التخصص العالي (الماجستير) في التفسير وعلوم القرآن عام ۱۹۹۸ م.

- درجة التخصص الدقيق (الدكتوراه) في التفسير وعلوم القرآن» عام ۲٠٠۳‏ م.

- إجازة في قراءة القرآن الكريم وإقرائه من فضيلة العلامة الشيخ الحافظ الجامع المتقن (محمد طه سكر) تخْمّده الله برحمته وآنس روحه» عام ۲م

مدرسة في الكليات والمعاهد الشرعية بدمشق .

تقوم بإقراء القرآن الكريم» وتدير معهداً لتحفيظ القرآن الكريم للإناث.

فهرس الموضوعات OAD‏

مقدمة E ETT‏ الفصل الأول: التَفْيِيٍ الد الدلالّ See‏ المبحث الأول: تعريف التفسير E OE TS‏ التفسير لغة TRESS‏

E SO التفسير اصطلاحاً‎

oat aa ASS المبحث الثاني : تعريف التأويل‎ NEDSS SLRS CASS التأويل لغة‎

E GE Coa SS التأويل اصطلاحاً‎

E O A GGT ERS ES التأويل عند المتكلمين‎ EMER RSE التأويل عند الأصوليين‎

المبحث الثالث: الفرق بين التفسير والتأويل VE SES‏ سبعة فروق بين التفسير والتأويل مع الأمثلة VALE‏

المبحث الرابع : نشأة علم التفسير E SSSA‏

TA SA ESS OA نشأة علم التفسير‎ EARAN ete So وجه تفسير القرآن بالقرآن‎

أثر القراءات في التفسير N CO‏

وجه بيان السنة للقرآن TE‏

mm

مكانة علم التفسير SAE‏ المبحث السادس: الغرض من تفسير القرآن الكريم . الغرض من تفسير القرآن الكريم ERAS‏ المبحث السابع: فضل علم التفسير RES‏ التفسير مفتاح كنوز القرآن RS‏ الحفظ والفهم ثم العمل OEE‏ المبحث الثامن: الحاجة إلى تفسير القرآن الكريم ... الحاجة إلى تفسير القرآن CEE ESE‏ المبحث التاسع : مراتب التفسير ER OS OES‏ الذي تعرفه العرب ba ER OED‏ ما لا يعذر واحد في جهله N es‏ ا ل اشا E OE‏

القرآن الكريم نفسه ANSE rs‏

اة التو اة A‏

e e أقوال الصحابة‎

اللسان العربي E SS‏ الفصل الثاني؛ التَفُسِيرٌ بين القَدِيم وَالحَدِيثِ a‏ المبحث الأول: التفسير بالمأثور دراسة تحليلية نقدية

الموقف من التفسير المأثور SR‏ أسبات دخول.الدشس والتخريف فى اكتب الفسين طبقات المفسرين Ra a e‏

oon annannn

eee cso nane

eens

een nenoe nes

eee noenoennes

فهرس الموضوعات ED‏

الطبقة الأولى (السابقون من الصحابة) SO‏ عبد الله بن عباس ت eS‏ عبد الله بن مسعود طن ao RR ae‏ علي بن ابي طالب ڪه DS A‏ ہی بن کعب وہ ESERÊ E SEA SSE‏

قيمة التفسير المأثور عن الصحابة OEE E‏

الطبقة الثانية (المفسرون من التابعين) EA EA‏

ET مدارس التفسير‎ e BA A Re مدرسة التفسير بمكة‎ Ram AA مدرسة التفسير بالمدينة‎ f A SESS ممذرسة التفسيز:بالعراق‎

الطبقة الثالثة (تلاميذ التابعين) NA RE‏

الطبقة الرابعة (طبقة عنيت بالفوائد) OT EEE‏

الضعف في رواية التفسير بالمأثور وأسبابه ARA UA‏ كثرة الوضع E CR OP ERE‏ الإإسرائليات AE ARSE ae‏ حذف الاأسانيد ey‏

اهر كب التفسسر بالمائون TE‏ جامع البيان في تفسير القرآن AR a‏

SSS a تفسير القرآن العظيم‎ ERDO Re a See a الدر المنثور‎

أحكام القرآن A‏

المبحث الثاني : التفسير بالرأي - الجائز - دراسة تحليلية نقدية ا تعريفت التسير ارائ O‏ موقف العلماء من التفسير بالرأي ES‏

الفريق الأول: المانعون وأدلتهم ES SRR a‏

الفريق الثاني : المجيزون وأدلتهم eS ersiRstE‏ العلوم التي يحتاج إليها المفسر ARR‏ VE RAS E EN‏ منهج التفسير بالرأي AS SSE‏ أشهر كتب التفسير بالرأي وآراء العلماء فيها TT‏ الكشاف AN enema‏

AT Cee E يح الغيب‎

1 O NEE لتنزیل‎

NOR E O الجامع لأحكام القرآن‎

A erse Tens مدارك التنريل‎

A O O E لياب التأويل‎ AcE ES البحر المحيط‎

N E E SESE غرائب القرآن‎

E n SES MSE En لين‎

E deel SES لسراج المنير‎

E N CAS RASS إرشاد العقل السليم‎ Te TASES روح المعاني‎

المبحث الثالث: التفسير بالرآي - المنحرف - دراسة تحليلية نقدية ۹۸ E O OY‏

غلو بعض الطوائف CE ER A EOR RS SeEE‏ نماذج من التفاسير الباطلة O E E CEO‏ نماذج من كتب التفسير بالرأي المذموم ورأي العلماء فيها E‏ أهالي لز ال تد SSE‏ اا VEO CA SSDS IS‏

EE SE ANA RA فتح القدير‎

AAS SES RES Es هميان الزاد‎

فهرس الموضوعات

المبحث الرابع : التفسير الاعتزالي A‏ مميزات التفسير الاعتزالى CA‏ اور كت امسن ا لا غتزال E‏

TE الكشاف‎

N E SRE SS eee معنى التصوف‎

التفسير الصوفى الإشاري ا روط فول الشسير الاشاري OSE‏

CE RTE O ES معنى التفسير الفلسفي‎

مواقف المسلمين تجاه الفلسفة بشكل عام

المبحث السابع : التفسير الفقهي E‏ تعريف التفسير الفقهي TS O‏

نشأة التفسير الفقهي وتطوره E‏ نماذج من كتب التفسير الفقهي القديمة .. أحكام القرآن للجصاص RE‏

أحكام القرآن للكيا الهراسي BS‏

أحكام القرآن لابن العربي المالكي

eee oeoccco casas

eee cenecc ceno:

eens anascsanns

eee acess

aeeenencseccenenanes

eens

eeeenesoenacnanacenes

eee ecneaanoe neces

aoeoeoevroecns sconces

eee nanan

eons nene

eae eacdoenceacnsoen

esen enenecacecnonnn

een anacccesnessns

weeuenanecneccco nenn

enesesecacccnnnns

eae ecennecnccns®

فهرس الموضوعات الجامع لأحكام القرآن للقرطبي Nat RR‏ نماذج من كتب التفسير الفقهي المعاصرة N SNE‏ روائع البيان TA SESSA ESS‏ تفسير آيات الأحكام EE SAREE SRS‏ المبحث الثامن: التفسير العلمي بين القديم والحديث hi TT‏ حدود وتعریفات NE E AAO DOs‏ المقصود بالعلم في مصطلح التفسير العلمي a‏ تعريف التفسير العلمى EE SPSS‏ آثار التفسير العلمي : EE N ND‏ آراء العلماء بالتفسير العلمي ES Ea‏ المؤيدون وأدلتهم EVE e SE‏ المعارضون وأدلتهم SS AEROS‏ خلاصة القول بالتفسير العلمي a O e‏ أشهر الكتب التي تضمنت تفاسير ن العصر القديم ..... 0 مفاتيح الغيب E E‏ أشهر الكتب التي تضمنت تفاسير علمية مغالية في العصر الحديث hE‏ الجواهر في تفسير القرآن الكريم E‏ أشهر الكتب التي تضمنت تفاسير علمية معتدلة في العصر الحديث E E OCTET‏ مدخل إلى القرآن الكريم i‏ کتب أخری E LRA‏ المبحث التاسع : التفسير المعاصر O A SS SE‏ تعريف التفسير المعاصر Es aS SS‏ ألوان التفسير المعاصر VEER e Es:‏ الكمين التحياي TEESE aS‏

فهرس الموضوعات GA)‏

RS التفسير الإجمالي للآيات‎ a الاجا ا‎ a ال ان‎ EAS RS O E CECE EN التقسير الموضوعي‎

علم المناسبات والتفسير الموضوعي EY‏ أهمية علم المناسبات E E RS‏

آراء العلماء في علم المناسبات EE‏ أهم المؤلفات في علم المناسبات RE‏ أقسام المناسبات EE ES TNE‏ القسم الأول المناسبات في السورة الواحدة E‏ أنواعها ERASER DKS SS‏

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج E E E‏ تفسير القرآن الكريم؛ إعرابه وبيانه CO REE‏ إعراب القرآن الكريم وبيانه RS Asa‏

eS ASR A أنوار الإسراء‎

ME E SES ARS قبسات من الذكر الحكيم‎

نماذج من كتب التفسير الموضوعي NV ce Si‏

مباحث في التفسير الموضوعي NM Eas SS‏

منهجية البحث في التفسير الموضوعي VE ARE‏

رَجاءٌ وَنْدَاء إلى السادة العلماء VN Accesses E‏

WEZ SCAN A OE SN المصادر والمراجع‎

VA AMER EEO SSS المؤلفة في سطور‎

VAN ASSASSIN ORS ARAS: فهرس الموضوعات‎ IAS

للطباعة والنشر ا

تأسست بيت الحكمة عام ١۱۹۹م‏ وقد دابت منذ تأسيسها على العمل وفق محورين:

نشر الثقافة والمحرفة

تذليل العقبات بل التواصل بين الكتاب والقارئ صدر عن الدار خلال هذه الفترة إصدارات مميزة وفريدة أثرت المكتبة العريية وكان لها صدى واسع لدى القراء . كما ساهمت الدار بتأسيس مجلة مرآة الفكر والثقافة كاول مجلة إعلانية شهرية مجانية متخصصة بشؤون الفكر والشقافة والتي كان لها دور كبير ب4 التواصل مع القراء بدخولها المجاني إلى كل بيت والتعريف بإصدارات دور النشر من خلال ٠‏ ألف نسخة مجانية كل شهر. ومن منطلق تذليل العحقبات أمام القارئ تبنت الدار خدمة التوصيل المجاني للكتاب لتوفر عليه الوقت والجهد .

وبیځ ديرڪھ

دمشق - حلبوني - هاتف: ۰۰۹٩۳۱۱۹۳۳۷۹۳۲۱۲‏

يَقَّدّم هذا الكتاب للباحثين والطلاب إضاءة مركزة على قضية تفسير القرآن » بدءاً من دلالة هذا العلم وانتهاء بمراتبه وأحسن طرقه » مروراً بتاریخ نشاته ومکانته وأغراضه » وفضله والحاجة إليه . وهو يلم شعت الأبحاث المتفرقة حول مدارس التفسير المختلفة فيقدم صورة جامعهة لملامح هذه المدارس » وأبرز أعلامها وأهم المؤلفات الموضومة 4 تفسير القرآن الكريم بحسب تنوع مذاهب تفضسیره . إن هذا الكتاب مفتاح معرب للدارسين يضع بين أيديهم مقدمات 2 فهم جهود علماء الأمة بے استنباط أحكام كتاب الله تعالى ومعانيه. ولقد اجتمع فيه الإيجاز والإحاطة فجاء لطيف الحجم » غزير المادة » دقيق المعلومة› معتصراً بين ثناياه بحوت أمهات الكتب

o تصمیم‎